على وقع مباريات دورة كأس الخليج العربي في نسختها الواحدة والعشرين "خليجي 21"، يواصل «البيان الرياضي» تقديم صفحة «فيس سبورت» لتواكب ردة الفعل والرأي في الشارع الكروي الخليجي، الذي يواكب «مونديال الخليج» بأهمية قصوى، لما لهذه البطولة من إرث رياضي كبير في منطقة الخليج، ولما لها من دور في الارتقاء الفني بكرة القدم الخليجية.
«فيس سبورت» تعنى بمتابعة الرأي والرأي الآخر في الفضاء الإلكتروني الفسيح، وتعكس بصفحتها ما يظهر في مرآة الحدث، على أن نقدم للقارئ نموذجاً منه، لكنه يعبر عن كل شيء.
الصفحة تشتمل على الآراء والتصريحات والمواقف من قبل جماهير منتخبات الخليج وردود أفعالها تجاه كل ما يحدث في كواليس البطولة أو ملاعبها أو تجمعاتها ومنتدياتها ومؤتمراتها الصحافية، وبمعنى أشمل كل ما يتعلق بالحدث الذي يهدف في الأساس لتفاعل الجماهير الكروية والرياضية والخليجية، باعتبارها الهدف الأسمى والكبير منذ انطلاق البطولة وإلى صافرة نهايتها.
المنتخب السعودي مازال غير مقنع لعدد من مراقبي ومتابعي البطولة، وأحد هؤلاء الزميل عزالدين الكلاوي الذي كتب يقول: كالمتوقع فاز الأخضر السعودي على شقيقه اليمني ، في الجولة الثانية لخليجي 21 ، وعاد إلى حدود المنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي ، ولكنه لم يستعد الثقة ولا "البرستيج" ولا الصورة النمطية الرائعة المرتبطة به مع كأس الخليج وتجعله أحد المرشحين الدائمين للمنافسة القوية على اللقب.
اكتفى الأخضر بهدفين وعجز عن إضافة المزيد ، ليتجمد رصيد أهدافه عند هدفين له وهدفين في مرماه ، ليصبح رصيد أهداف الكويت أفضل منه ( له هدفان وعليه هدف ) ولكل منهما ثلاث نقاط ، وبالتالي ستصبح الأفضلية للكويت ويتأهل إذا حقق التعادل أو الفوز ، أما الأخضر فسيبقى تحت الضغط وسطح الصفيح الساخن .. وليس لديه حل للتأهل سوى الفوز .
ويضيف قائلا: ريكارد الهولندي الشهير لا يزال أيضا في ورطة ، وهو يثير التعاطف في لقاءاته الإعلامية قبل وبعد المباراة .. ويبحث عن الشماعات والأعذار .. وهذا ليس أسلوب المدربين المحترفين ، خاصة أن لديه قماشة رائعة وكبيرة من أفضل اللاعبين في بلد يُعرف بأنه بلد الكرة الولاَدة للمواهب في الخليج .. وقد ظهر ذلك في دفعه بالصاعد يحيى الشهري الذي كان لابد أن يضع ثقته فيه من قبل ، وكذلك أحمد عطيف والمخضرم تيسير الجاسم . أما النجم ياسر القحطاني ، فكان ريكارد محقاً في الدفع به بعد ظهوره الباهت أمام العراق، حتى لا يتعرض للتحطيم .. وقد سجل ياسر هدفاً واستعاد بعضاً من لمحاته وخطورته، ولكنه لا يزال بعيداً عن براعة ولياقة ولدغات ياسر الذي نعرفه .
وعن المنتخب اليمني كتب قائلا: أما عن المنتخب اليمني، فقد أصبح أول منتخب يودع البطولة رسميا ، وقد أدى ما عليه في حدود قدراته وقصور فترة استعداده والظروف الداخلية للبلاد ، ورغم ذلك لعب أمام الأخضر المتحفز بشكل أفضل نسبيا من مباراته أمام الأزرق ، وإن كان قد فرض التعادل على الفريق الكويتي 65 دقيقة دون أن ينجح في التسجيل. وقد حبس اليمنيون الأخضر في الملعب 32 دقيقة بلا تسجيل حتى خطف ياسر القحطاني الهدف الأول.
الكرة اليمنية تحتاج إلى شطارة
حقيقة التفاعل جميل من قبل الجماهير اليمنية مع منتخبها، على الرغم من أنه أصبح أول المنتخبات التي تودع البطولة رسميا. فيقول كاتب في أحد المنتديات الإلكترونية: زادت التصريحات المهاجمة لمنتخبنا الوطني ومدربه وكذلك المقالات والتعليقات في الصحف والمنتديات والمواقع وشاشات التلفاز المستفيدة من تهييج الشارع وكلها في نظري جانبها الصواب لأنها لا ترى إلا جانبا واحدا من الحكاية وتجعله دليلها لإكمال المشوار.
وقد نال هؤلاء من المدرب وتصريحاته بشكل يحمل الطابع الشخصي أكثر من الموضوعية. ومع ذلك أقول أن تصريحات المدرب تصريحات في محلها . اليمن لم تهزم السعودية حتى في ظل أحسن أوقات تحققت فيها الإمكانيات. فكيف نطالبه بهزيمتها الآن.. هل هذا عدل؟؟ أين الإنصاف؟؟ هذا أولاً.
ويستطرد الكاتب: اللاعبون لا يجيدون تسلم وتسليم الكرة مع توم وكانوا يجيدون ذلك مع النعاش وستريشكو كلام يتردد في كل مكان !!وهذا كلام غير صحيح لأن مهارات التمركز السليم والتسليم والاستلام والتسديد والحركة بغير كرة واللياقة العالية مهارات أساسية يكتسبها اللاعب منذ طفولته وتستمر معه حتى وصوله إلى الفرق الأولى والمنتخبات وليست من مهام مدربي المنتخبات فعل مثل ذلك لأنك تطالبه في شهرين بعمل كان يفترض أن يلازم اللاعب منذ نعومة أظفاره.. لذلك ليس من الضروري أن يكون اللاعب مهاريا أي يجيد مهارات المراوغة والمرور لأنها مهارات مهمة ولكنها ليست أساسية وتضيع عندما يفتقد المهارات الأساسية لذلك نجد الصلوي والورافي وكميل والصاصي ومن قبلهم النونو والماس ووجدان ومحفوظ وجمال حمدي وخالد العرشي وأحمد البريد كلهم بلا استثناء يفتقدون لتلك المهارات ولا نتذكر لهم تميزا في التسديد أو التسليم أو التموضع في الملعب ولعل الوحيدين في نظري اللذين كانا يمتازان بذلك من بين كل اللاعبين اليمنيين على مر التاريخ هما خالد عفارة وعيدروس لاعب أهلي تعز السابق ..ونحن نظن أن كرة القدم تقوم على اللاعبين المهاريين..وهي ليست كذلك إطلاقا.

