استندت صحيفة الوطن البحرينية، على منتخبنا الإماراتي ونظيره العراقي في التأكيد على أن روح الشباب هزمت خبرة الكبار في خليجي 21، وذكرت الصحيفة أن المدربين الوطنيين الإماراتي مهدي علي والعراقي حكيم شاكر، دحضا نظرية الخبرة بعد أن نجحا في تقديم أنفسهما كأفضل منتخبين في البطولة حتى الآن باعتمادهما على العناصر الشابة.

وقالت الصحيفة: "يشكل لاعبو منتخب الشباب والأولمبي نواة المنتخب الإماراتي المشارك في خليجي 21 والذي ظهر بصورة لافتة، حيث برز كل من حمدان الكمالي وإسماعيل الحمادي في الدفاع، فيما أظهر الواعدان علي مبخوت وعمر عبدالرحمن لمحات فنية تنبئ بعودة زمن النجوم".

وعن المنتخب العراقي: "أما حكيم شاكر فأثبت حكمته باعتماده في غالبية عناصره على العناصر الواعدة التي أعادت روح الشباب والحماس لأسود الرافدين التي نزفت كثيراً في النسخات الأخيرة من البطولة لينجح في قيادة العراق لبلوغ الدور النصف نهائي متجاوزاً منتخبين عريقين هما السعودية والكويت على التوالي".

أعلى معدل أعمار

وعن أعلى معدل أعمار للاعبين في خليجي 21 ذكرت الوطن البحرينية "يرزح لاعبو البحرين تحت وطأة ضغوطات هائلة نظراً للمطالبات الجماهيرية الصاخبة بإنهاء فترة الجفاء مع كأس الخليج خاصة وأن البطولة تقام على أرضهم ووسط جمهور غفير من مسانديهم وهي التي بدت طيعة لمن يكرم وفادتها في الآونة الأخيرة بعد أن ابتسمت للمرة الأولى للإماراتيين والعمانيين على التوالي.

 ولكن يبدو أن هناك المزيد من الضغوطات ستطفو على السطح في قادم الأيام حيث تعتبر النسخة الحالية بمثابة الفرصة الأخيرة للعديد من اللاعبين لتسجيل أسمائهم بين عظماء الخليج نظراً لارتفاع معدلات أعمارهم واقتراب مسيرتهم على المستوى الدولي من خط النهاية" .

عواجيز البحرين

وأوضحت تفصيلا: "يعتبر المنتخب البحريني صاحب أكبر معدل بالنسبة لأعمار اللاعبين المشاركين في «خليجي 21» والذي يتجاوز الـ25 عاماً وهو رقم يبدو في الوهلة الأولى بأنه منطقي للغاية ولكن الواقع يبدأ في التغير رويداً رويداً بمجرد الاطلاع على التشكيلة الأساسية التي يعتمد عليها المدرب الأرجنتيني كالديرون والتي تشكل في غالبيتها العظمى العمود الفقري للمنتخب البحريني في السنوات الماضية،.

وتجاوز قلبا دفاع المنتخب محمد حسين وعبدالله المرزوقي الثلاثين ربيعاً ببضعة سنين وهو نفس حال مايسترو الكرة البحرينية محمد سالمين وحسين بابا، فيما تستعد أسماء مهمة على غرار عبدالوهاب علي وسيد جعفر من دخول نادي الثلاثين، ومع ذلك يبدو مستقبل «الأحمر» باهراً بتواجد نخبة من المواهب الصـاعدة القادرة على استلام دفة قيادة الحلم البحريني في قادم الأيام أبرزها عبدالوهاب المالود أظهر بأنه مشروع نجم جديد أمام «الأبيض» الإماراتي، فضلاً عن الحوسـني وسيد ضياء وراشد الحوطي".

لاعبو الخبرة

وعن المنتخب السعودي قالت الصحيفة: "لا يبتعد معدل أعمار «الأخضر» السعودي كثيراً رغم وعود المدرب الهولندي فرانك ريكارد بتجديد عناصره وتأسيس منتخب شاب قادر على المنافسة في أعلى المستويات في المستقبل.

ويبدو أن مدرب برشلونة السابق لم يجد بديلاً عن الاعتماد على خدمات المهاجمين المخضرمين ياسر القحطاني وناصر الشمراني، كما تــبرز بعض الأسماء صاحبة الخبرة الطويلة من أمثال متوسطي الدفاع أسامة الهوساوي وأسامة المولد ولاعب الارتكاز الصــلب سعود كريري الذي يقترب من دخول عامه الخامس والثلاثين".

كأس الخليج تنعش أسواق البحرين

 أوردت صحيفة الاقتصادية السعودية تقريرا على هامش خليجي 21، بعيدا عن الملاعب وقاعات المؤتمرات الصحافية والتصريحات، حيث سلطت الضوء على انعكاس خليجي 21 على القوة الشرائية في أسواق البحرين وذكرت الصحيفة في جزء من تقريرها: شهدت المطاعم وأماكن التسوق إقبالا كبيرا من قبل زوار البحرين ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة المبيعات.

وهو ما يؤكد عليه صاحب أحد مطاعم الأرز البخاري بقوله :" نعمل هذه الأيام بشكل مكثف وعلى مدار الساعة لتلبية طلبات الزوار". وعن نسبة المبيعات كشف أنها وصلت إلى نسبة 100 % مستذكرا الفعاليات والبطولات التي تستضيفها البحرين مشيرا إلى أن البطولات والتجمعات الخليجية تكون أفضل حالا من غيرها. ووافقه العديد من رواد المطعم.

حركية المراكز التجارية

وتعج المراكز التجارية الكبيرة وخاصة السيتي سنتر والسيف بزوار البطولة للتسوق، حيث قرر عدد كبير منهم اصطحاب عائلاتهم خلال فترات الراحة. ويشير القطري عيسى الجاسم وعائلته في أحد المراكز التجارية أنه حضر ليومين فقط نظرا لعدم حصوله على إجازة وشاهد حفل الافتتاح والمواقع والفعاليات المصاحبة للبطولة. وعن أسعار الفنادق والشقق السكنية قال :"من الطبيعي جدا أن تزداد الأسعار نسبيا نظرا للزحام وللتواجد المكثف في البحرين. وتجاوزت نسبة الارتفاع الـ60 % خاصة في مراكز التسوق".

انتعاشة سوق المحرق

وكان سوق المحرق الشعبي أكثر الأماكن ازدحاما، حيث تواجد آلاف الخليجيين في أروقة السوق العتيق كما يصفه البحرينيون لاحتوائه على الأكلات الشعبية وصناعة الحلوى التي اشتهرت بها البحرين. وكشف أصحاب المحلات أن تجمع الوفود الخليجية والعربية هذه الأيام أجبرهم على زيادة ساعات العمل. وكشف أحد ملاك أشهر مصانع الحلوى البحرينية أن مبيعاتهم هذه الأيام تجاوزت المألوف لتزايد الطلب على الحلوى، وقال:" لدينا حجوزات كبيرة من قبل وفود الدورة رغبة منهم في اصطحابها إلى بلادهم".

ارتفاع حجوزات الفنادق

وأكد مدراء وأصحاب عدد من فنادق البحرين أنهم واجـــهوا طلبات متزايدة من قبل العديد من الجماهير الخليجية، ويتوقع أن تزداد النسبة أكثر مع قرب المباريات الحاسمة،

أراء

 الشمري : «الأزرق» سيصل إلى مربع الذهب

 أكد المدرب الوطني علي الشمري انه يجب على منتخب الكويت ان يلعب على الهجمات المرتدة وعلى الاطراف وان يستغل المدرب لاعبين مهاريين امثال عبد الهادي الخميس ووليد علي وان يلعب الفريق ككتلة واحدة متناسقة، جاء ذلك بصحيفة الراي الكويتية وقال الشمري عن توقعاته للفرق التي سوف تصل الى المربع الذهبي ستكون السعودية والامارات والكويت وعمان، وبخصوص « الديربي» المرتقب بين منتخب الكويت والسعودية، اوضح ان هذه المباريات تحكمها روح اللاعبين وحسن تصرف المدرب.

 الغندور : هدف الإمارات سليم

دافع مشرف الحكام في بطولة كأس «خليجي 21» المــصري جـــمال الغندور عن الحكام المشاركين في إدارة المباريات في البطولة بعد الانتقادات التي وجهت الى الحكام في اليومين الماضيين، مؤكداً صحة قراراتهم. وقال الغندور في تصريح بصحيفة الوسط البحرينية: «بالنسبة للجدل الذي دار حول الهدف الإماراتي في مرمى البحرين، فكان الهدف صحيحاً لأنه تبين أن حارس المرمى البحريني .

وهو يسعى لإبعاد الكرة اصطدم باللاعب الإماراتي، ومن وجهة نظري أن من تسبب في الاصطدام هو الحارس وليس العكس، أما بالنسبة لركلات الجزاء التي احتسبت في مباراة عمان وقطر فهي صحيحة، ولكن القرار الوحيد الخاطئ كان احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لصالح الكويت في مباراتها أمام اليمن، إذ تبين خلال مراجعة شريط اللقاء انها كانت من خارج المنطقة، ومن حسن الحظ أنها ضاعت ولم تؤثر على نتيجة اللقاء».

سعود آل ثاني يقترح تنظيم الكأس كل 4 سنوات

 وجد مقترحا قدمه الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية بإقامة كأس الخليج مثل كأس العالم والدورة الاولمبية وكأس آسيا وكأس اوروبا "كل 4 سنوات" الاهتمام في صحيفة الراية القطرية الصادرة أمس في الدوحة وذكرت الصحيفة ان الشيخ سعود آل ثاني قام بنشر العديد من الموضوعات عن البطولة على حسابه الخاص على تويتر ولقت موضوعاته اهتماما كبيرا وردود أفعال واسعة.

حيث أكد الشيخ سعود أن منطقة الخليج استفادت منذ انطلاق البطولة في 1970 وتطورت بها المنشآت الرياضية والمستويات الفنية وزادت التلاحم بين المنطقة، في 1970 لم تكن هناك الكثير من الاستحقاقات الرياضية أما الان فهناك العديد منها وطرح سعادته فكرة جعل دورة الخليج كل 4 سنوات مثل كاس أمم آسيا،لكي تعطي فرصة للدول لتجهيز منشآتها ولا يكون هناك مشكلة مع الرزنامة الدولية حيث إن في2015 في نفس الفترة سوف تقام كأس آسيا في استراليا.

ومن الممكن الاعتراف بها دوليا، حيث في كرة السلة كأس الخليج هي مؤهلة لكأس آسيا ويتأهل منها 3 فرق مع أن اليمن والعراق غير مشاركين.

عبدالرحمن الزيد: حكم قطر وعمان عمل بمبدأ التعويض

منح الخبير التحكيمي والـــدولي السابق عبد الرحمن الزيد الحكم اليمني مختار صالح الذي أدار لقاء قطر وعمان في الجولة الثانية والتي انتهت لقطر بنتيجة 1-2 ومساعديه درجة تقييم ضعـــيفة نظراً للأخطاء الفادحة التي ارتكبه خلال اللقاء ومنها احتسابه ركلتي جزاء غير صحيحتين للمنتخبين في الشوط الثاني وقال الذيد في تصريح بصحيفة الرياض السعودية:

"لجنة الحكام لم توفق في تكليفه بإدارة المباراة، وركلتا الجزاء اللتان احتسبتا للمنتخبين لم تكونا مستحقتين في الأولى لقطر والثانية لعمان، والحكم عمل بمبدأ التعويض في الحالتين وهو تصرف خاطئ من قبل الحكم".

وزاد: "منتصف الشوط الثاني اغفل ركلة جزاء سليمة لمهاجم عمان عماد الحوسني بعد دفعه بقوة داخل المنطقة من أحد مدافعي قطر والتي كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء، إضافة لتساهله في بعض الحالات، وهو بصراحة قدم أداءً ضعيفا وهو ليس من حكام النخبة في آسيا".

صحافة الكترونية

 علق الزميل عز الدين الكلاوي رئيس تحرير موقع كووورة على فوز المنتخب السعودي بمقال حمل هذا العنوان وجاء في مقال الكلاوي ما يلي:

كالمتوقع فاز الأخضر السعودي على شقيقه اليمني ، في الجولة الثانية لخليجي 21 ، وعاد إلى حدود المنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي ، ولكنه لم يستعد الثقة ولا "البرستيج" ولا الصورة النمطية الرائعة المرتبطة به مع كأس الخليج وتجعله أحد المرشحين الدائمين للمنافسة القوية على اللقب.

إكتفى الأخضر بهدفين وعجز عن إضافة المزيد ، ليتجمد رصيد أهدافه عند هدفين له وهدفين في مرماه ، ليصبح رصيد أهداف الكويت أفضل منه ( له هدفين وعليه هدف ) ولكل منهما ثلاث نقاط ، وبالتالي ستصبح الأفضلية للكويت ويتأهل إذا حقق التعادل أو الفوز ، أما الأخضر فسيبقى تحت الضغط وسطح الصفيح الساخن .. وليس لديه حل للتأهل سوى الفوز .

رايكارد الهولندي الشهير لا يزال أيضا في ورطة ، وهو يثير التعاطف في لقاءاته الإعلامية قبل وبعد المباراة .. ويبحث عن الشماعات والأعذار .. وهذا ليس أسلوب المدربين المحترفين ، خاصة أن لديه قماشة رائعة وكبيرة من أفضل اللاعبين في بلد يُعرف بأنه بلد الكرة الولاَدة للمواهب في الخليج .. وقد ظهر ذلك في دفعه بالصاعد يحيى الشهري الذي كان لابد أن يضع ثقته فيه من قبل ، وكذلك أحمد عطيف والمخضرم تيسير الجاسم .

أما النجم ياسر القحطاني ، فكان رايكارد محقاً في الدفع به بعد ظهوره الباهت أمام العراق ، حتى لا يتعرض للتحطيم .. وقد سجل ياسر هدفاً واستعاد بعضاً من لمحاته وخطورته ، ولكنه لا يزال بعيداً عن براعة ولياقة ولدغات ياسر الذي نعرفه .

أما عن المنتخب اليمني، فقد أصبح أول منتخب يودع البطولة رسميا ، وقد أدى ما عليه في حدود قدراته وقصور فترة استعداده والظروف الداخلية للبلاد ، ورغم ذلك لعب أمام الأخضر المتحفز بشكل أفضل نسبيا من مباراته أمام الأزرق ، وإن كان قد فرض التعادل على الفريق الكويتي 65 دقيقة دون أن ينجح في التسجيل .

وقد حبس اليمنيون الأخضر في الملعب 32 دقيقة بلا تسجيل حتى خطف ياسر القحطاني الهدف الأول بضربة رأس ، ثم حبسوه 53 دقيقة أخرى دون تسجيل حتى جاء الهدف الثاني السعودي ، والفارق أن المنتخب الأخضر كان يبحث عن الفوز وغلة وفيرة من الأهداف .

وقد منعه اليمنيون من ذلك ، أما الأزرق فلم يبحث في مباراته أمام سوى عن الثلاث نقاط.. ويحسب لليمن السعيد أنه واجه الفريقين بثقة وجسارة هجومية في بعض فترات المباراتين ، وإذا لم يسجل ، فله كرة في القائم الكويتي وتسديدة في العارضة السعودية ، وستبقى له مباراة شرفية أمام العراق ، ربما يحقق فيها نتيجة أفضل .