طالب الوفد الإماراتي متمثلاً في عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بأهمية توثيق الذكريات والأحداث التي رافقت دورات كأس الخليج العربي منذ أن انطلقت عام 1970 في البحرين، جاء ذلك على هامش الندوة التي ألقاها الشيخ عيسى بن راشد نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية.
ولقي مطلب الإمارات تأييدا من الحضور، وأكد الدوسري أن توثيق كتاب يحتوي قصص وأسرار وأحداث الدورات على مدار سنوات انعقادها (43 عاما) أمر ضروري من أجل أن يكون مصدرا توثيقيا للأجيال القادمة، لما للبطولة من أهمية لأهل المنطقة.
وكان الشيخ عيسى بن راشد قد تحدث عن ذكرياته وخواطره في دورات كأس الخليج، حضرها العديد من المتابعين تقدمهم الشيخ سعود بن عبدالرحمن أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، وحشد من المسؤولين ورجال الصحافة والإعلام.
إشادة بمقترح الإمارات
وثمن الشيخ عيسى بن راشد المقترح الإماراتي، مشيرا إلى أنه وإن كان لم يعد قادرا مثل السابق على الكتابة الطويلة، إلا أنه من المحتمل أن يقوم بتسجيل هذه الذكريات، وإصدار كتاب عنها.
وتطرق الشيخ عيسى بن راشد إلى عديد الذكريات التي مازالت عالقة في ذهنه، وبدا واضحا أنها كلها مرتبطة برفيقي دربه المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ فهد الأحمد والأمير فيصل بن فهد. حيث كان سرد الشيخ عيسى بن راشد يطول عندهما، لكنه بات أسرع منذ الدورة الحادية عشرة والتي غيبهما الموت عن حضورها وما أعقبها من بطولات.
ومن الذكريات التي تحدث عنها الشيخ عيسى بن راشد، حينما وصف الدورة السادسة التي استضافتها الإمارات عام 1982، وكانت واحدة من أجمل دورات كأس الخليج، وذكر من القصص: "أقنعنا السعودية بإكمال الدورة بعد أن قرروا الانسحاب، واشترط السعوديون أن لا يحكم لهم الحكم الذي قاد مباراتهم والإمارات مرة أخرى، فوافقنا واستمروا في البطولة"، ومن القصص أيضا: "
نسي حكم إحدى مباريات المنتخب القطري أنه قام بطرد أحد لاعبيه، حيث زج ايفريستو بلاعب بدل، وبعد فترة انتبه الحكم أن عدد لاعبي المنتخب القطري مكتمل، فعرف السبب واتخذ بحق مدرب قطر قراراً تأديبياً"، ويتابع الشيخ عيسى بن راشد: عندما عدنا إلى الفندق، وجدنا ازدحاما في بهو الفندق، فظننا أن القطريين هم أيضا قرروا الانسحاب، لكن المفاجأة ظهرت بأن المنتخب العراقي هو من انسحب من البطولة، ولغاية هذه اللحظة لا نعرف ما هو السبب الحقيقي للانسحاب.
كرم عماني
ويذكر الشيخ عيسى بن راشد: أكرمنا أهل عمان كثيرا في الدورة السابعة، لدرجة دعوتنا يوميا على الغداء والعشاء، الأمر الذي دفع الشيخ فهد الأحمد (رحمه الله) للاعتذار فيما بعد عن الغداء من أجل الالتقاء بفريقه، فكان يكتفي بتلبية الدعوة على العشاء فقط.
ومن طرائف دورة الخليج: كان الشيخ فهد الأحمد وسلطان بن خالد السويدي (قطر) يدعوننا على العشاء في حال خسر فريق أي منهما، فما كان من الفهد إلا أن يجهز لنا العشاء في الثالثة فجرا، أما السويدي فيملأه بالفلفل.
ويتذكر الشيخ عيسى بن راشد أنه في "خليجي 7" تم استبعاد حكم ياباني لإشهاره البطاقة مرتين لنفس اللاعب ولم يطرده، وبعد الاستفسار منه كشف أن الوجوه تشابهت عليه، ويضيف: معروف عن حارس مرمى البحرين الأسبق حمود سلطان أنه لا يحب تدريبات اللياقة البدنية، لذا لا يقوم بها، غير أن المدرب الإنجليزي كيت بيركنشو قام بطرده من المنتخب، ونحن لا نملك افضل من حمود، فقررنا عقد اجتماع معه لإثنائه عن القرار، ولكن المدرب قبل أن يأتي إلى الاجتماع قرأ خبر طرده لحمود في إحدى الصحف الناطقة بالإنجليزية، فتمسك بقراره .
وهدد بأن عودة حمود تعني أنه سيحزم حقائبه ويسافر عائداً إلى انجلترا، ونظرا لضيق الوقت قبل "خليجي 8" قررنا الاستجابة إلى طلبه، كما كشف الشيخ عيسى عن تفاؤل الشيخ فهد الأحمد بالملابس التي كان يرتديها فيكسب فريقه يومها، ليرتديها في المباراة التالية للكويتي، بينما لا يتفاءل لو مرت الطيور من فوق ملعب المباراة أو ركض الصغار أمامه في المقصورة.
آراء وتصريحات
أكد إبراهيم ماجد الظهير الأيسر للعنابي أن مشاركته مع العنابي في مركز الظهير الأيسر تعود الى غياب معظم اللاعبين الذين يشغلون هذا المركز في المنتخب بسبب الإصابة، وقال : انا احاول ان اجتهد في الملعب وأؤدي الدور المطلوب مني من أجل تقديم ما هو افضل في البطولة.
واضاف ابراهيم ماجد: على المستوى الشخصي افضل اللعب في مركز قلب الدفاع لأنني ألعب فيه منذ بداية الموسم واعرف الواجبات جيداً، واللعب في مركز الظهير الأيسر هو تكليف لي من قبل الجهاز الفني لا استطيع ان ارفضه خاصة وانا مثل الجندي في الميدان انفذ تعليمات المدرب في الملعب ومستعد للعب في اي مركز.
واشار ابراهيم ماجد الى ان خط الدفاع في الفريق لا ينعم بالاستقرار وهذا الأمر اثر على الأداء في المباراتين، حيث انه لا يوجد انسجام كبير بين كسولا وبلال محمد وهذا المركز يحتاج الى التفاهم قبل أي شيء آخر بين لاعبيه لأنه خط يمثل الخطورة الحقيقية على أي فريق، وهذا الخط لا يحتمل أي أخطاء قد تؤثر على النتائج وعلينا الحذر الشديد في اية مباراة نلعبها من اجل تقليل الأخطاء.
وعن مواجهة اليوم مع منتخب البحرين قال ابراهيم ماجد: هذه المواجهة هي الأصعب ليس لأنها امام صاحب الأرض والجمهور لأن المنتخب البحريني جريح ويسعى الى التعويض والبقاء في البطولةبل لأنها مباراة الفرصة الأخيرة لنا في تلك البطولة وعلينا ان نغتنمها ونحقق الانتصار الذي سيضمن لنا بلوغ الدور نصف النهائي.
أكد حسن الهيدوس لاعب العنابي انه جاهز للعب في اي مركز يطلبه منه المدرب باولو اتوري سواء في الهجوم او الدفاع، وقال : مشاركتي في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة عمان هي قرار من المدرب وانا وافقت على هذا القرار لأنني في الأساس تحت امر الجهاز من أجل خدمة منتخب بلادي.
واضاف حسن الهيدوس: ألعب في اي مركز يطلب مني وهذا امر طبيعي، ولكن الفارق ان اللعب في مركز الظهير الأيمن يحد كثيراً من قدراتي الهجومية وبالتالي لم اعد مطالباً بتحقيق الفاعلية الهجومية والتزم كثيراً بالنواحي الدفاعية في الملعب وهو امر طبيعي وفقاً للمركز الذي اشغله.
واشار حسن الهيدوس الى ان اللاعب مثل الجندي يدافع بلده وانا امسك السلاح وأحارب في الملعب واجهز لإطلاق الطلقات باستمرار ولذلك لا أفكر في مناقشة المدرب في المركز الذي ألعب فيه وفقط افكر في كيفية الأداء بشكل ممتاز وهو أمر مهم بالنسبة لي كلاعب.

