أكد لوغوين المدير الفني للمنتخب العماني لكرة القدم أنه سيستمر في الحرب من أجل إدراك " أمل التأهل" إلى المربع الذهبي وخطف البطاقة الثانية من المجموعة الأولى وقال : رغم حالة الإحباط التي انتابت بعض اللاعبين عقب الهزيمة من قطر رغم السيطرة على أحداث اللقاء ، ونحن مستعدون تماما لمباراة الإمارات اليوم، وسنلعب من أجل الفوز بعيدا عن حسابات الصعود للدور قبل النهائي في هذه المجموعة التي تعقدت الأمور فيها .

وأضاف : أتمنى أن يؤدي الفريق بنفس الطريقة والأداء القتالي الذي ظهر به أمام قطر حتى نستكمل الصورة الجيدة التي ظهرنا بها في البطولة وإنني على ثقة في اللاعبين الذين تعودوا الأداء تحت الضغوط ولن نلتفت لنتيجة المباراة الثانية بين قطر والبحرين فما يهمني هو تحقيق الفوز وإرضاء الجماهير التي تساندنا .

وعن إجراء تغييرات في الهجوم الذي أهدر العديد من الفرص وخاصة مع وجود عماد الحوسني على دكة البدلاء في اللقاء السابق والدفع به في الشوط الثاني قال : نحن نعمل بجد واجتهاد ،وسيطرنا على مجريات المباراة السابقة ولكن التوفيق غاب عنا وسندفع باللاعبين القادرين على الأداء بشكل قوي يناسب طريقة لعب منافسنا وأنا ليس لدي لاعب احتياطي واَخر أساسي في الفريق وأملك العديد من الحلول لمواجهة مشكلة الفرص الضائعة .

فرص

من ناحية أخرى أكد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني صعوبة مباراة فريقه أمام الإمارات ، وقال نعترف أن الفرص تضاءلت إلى حد كبير أمام " الأحمر العماني " وقال : نتشبث بالأمل الضئيل من أجل التأهل إلى الدور الثاني، ومباراتا اليوم الأمل لثلاثة فرق في المجموعة الأولى والتي تقاتل من أجل الحصول على بطاقة التأهل، ونسعى إلى تقديم أفضل ما لدينا ولا ننظر إلى نتيجة المباراة الأخرى، بقدر أن نقدم مستوى وعرضا ونتيجة تشرف الكرة العمانية بعد أن خسرنا مباراة قطر وتعادلنا أمام البحرين .

وتابع المنتخب يفتقد التركيز في الدقائق الأخيرة من المباريات وربما يعود السبب في ذلك إلى الضغط النفسي، وربما يعود السبب إلى المرحلة الانتقالية التي يمر بها منتخبنا الذي يجمع بين عناصر الخبرة والشباب، ونحن فخورين بهؤلاء اللاعبين وبما يقدمونه في كل مباراة وتبقى مشكلة الحظ الذي يعاندنا .

مسؤولية

وأضاف : لاعبونا يشعرون بحجم المسؤولية وهدفهم تقديم افضل ما لديهم، والمطلوب منهم التركيز كما أن المنتخب الإماراتي قدم نفسه بصورة أفضل بكثير في هذه البطولة، وسجل نفسه كأبرز المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية.

قلة التهديف

وعن مشكلة التهديف في المنتخب العماني قال: منتخبنا حصيلته أقل مما كان عليه في السابق، والظروف النفسية في كأس الخليج، ولاعبونا قدموا أفضل مستوى وعاب عليهم التسرع في تسجيل الأهداف، والحظ عاندهم، ومنتخبنا لديه عناصر الخبرة والشباب القادرة على التسجيل.

التغييرات في الفريق

وعن التغييرات في التشكيلة قال : يعتبر فوزي بشير واحدا من أبرز اللاعبين، وكل شيء يعود للجهاز الفني وهو من يقرر متى يدفع باللاعب ، وفوزي كان له دور في مباراة قطر وما يميز المنتخب العماني هو دكة احتياط بها العديد من النجوم، ولدى الجهاز الفني الخيارات الواسعة لاختيار اللاعب المناسب .

وأضاف : نحن راضون تماما عن الأداء الذي قدمه المنتخب في مباراة قطر، وكانت أفضل بكثير من مباراة الافتتاح ولكن الحظ لم يحالفنا إطلاقاً في المباراة للتسجيل، ولا يمكن أن نلقي باللوم على التحكيم بل علينا أن نلوم انفسنا، ونسعى لتقديم الأفضل اليوم .

إصرار

قال حسين مظفر لاعب عمان: لدينا أمل صغير سنلعب من خلاله للصعود للدور قبل النهائي، وأيضا لدينا العزيمة والإصرار للفوز باللقاء، وقال إذا كان التوفيق غاب عنا في اللقاء السابق فنتمنى أن يقف بجوارنا في لقاء اليوم، وقال تعاهدنا جميعا على تقديم أداء قوي بروح قتالية عالية، ترضي الجماهير العمانية .

حارس عُمان: الحبسي ينصحني يومياً عبر الهاتف

 مازن الكاسبي من الحراس الشباب الذين دخلوا بطولة كأس الخليج من الباب الواسع، وهو أصغر الحراس المشاركين واستطاع أن يثبت وجوده على الرغم من الخسارة التي تعرض لها منتخب بلاده أمام قطر، وقال: لابديل عن فوز عمان اليوم على الإمارات للتأهل، وأشار إلى أن الحارس الكبير علي الحبسي ينصحه يومياً من خلال الاتصالات الهاتفية، وأضاف: هو الداعم لي وله خبرة وتلك الوقفة لن أنساها له وهو يمدني بالتوجيهات حتى قبل كأس الخليج، مع أي لقاء لي مع علي سواء في المباريات أو زيارات للسلطنة ودائماً نلتقي ويقدم لي النصائح ويرشدني إلى ما هو الصحيح.

وماذا علي أن أفعل، وهو السند لي في هذه البطولة وغيرها من المباريات الأخرى. ويعد الكاسبي حارساً له مستقبل في اللعبة ولا يزال الطريق أمامه، ويسير في نفس الطريق الذي مشى فيه قبل ذلك الحبسي الذي يغيب عن حراسة مرماه للمرة الثانية بعد أن غاب عن الدورة رقم 20 في اليمن.

ويقول الكابسي: أنا فخور أن أكون حارس منتخبنا في البطولة، وأتمنى تحقيق طموحات الجماهير العمانية، من الطبيعي لأي لاعب عندما يشارك في بطولة كبيرة وبحجم كأس الخليج أن يواجه "رهبة البداية" ولكن مع دخولك أجواء البطولة تتلاشى تلك الرهبة، وأنا لا أنسى وقفة الجهاز الفني معي وزملائي اللاعبين.

 سهيل: الحظ عاند منتخبنا

 أكد سعد سهيل الجناح الأيمن لمنتخب عمان أن الحظ عاند " العماني" في المباراتين الماضيتين وضاعت الكثير من الفرص في مباراة المنتخب مع قطر وقال : علينا التركيز في مبارا ة اليوم ، ولا تزال الفرصة قائمة وسنلعب حتى الدقيقة الأخيرة من أجل الفوز من دون النظر إلى نتيجة المباراة الأخرى.

وأضاف: جميع اللاعبين لديهم أحساس بالمسؤولية ولم يقصر أحد في أداء دوره وفي نفس الوقت نعتذر لجماهيرنا .

لمعلوماتك

استقبل أحمد النعيمي مدير دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين والمقامة حاليا في مملكة البحرين الوفد العراقي المشارك في البطولة، وأطلعهم على الإجراءات الإدارية والتنظيمية التي اتخذتها مملكة البحرين في سبيل التحضير المتميز لاستضافة كأس الخليج والسبل الكفيلة باستحضار كافة أسباب النجاح إلى هذا التجمع الرياضي الخليجي الكبير.

كما أطلع النعيمي الوفد العراقي على تجربة مملكة البحرين في تهيئة الأجواء المثالية أمام تنظيم الدورة والإجراءات التي اتخذتها في المنشآت الرياضية إضافة إلى التعاون التام بين الوزارات المعنية بذلك والتي عملت بشكل متناغم فيما بينها لتسهيل الإجراءات الدورة كما أطلع النعيمي الوفد العراقي على التشكيل الإداري والهيكل التنظيمي للدورة.

وبهذه المناسبة أعرب النعيمي عن تقديره للتعاون الكبير الذي أبداه الوفد العراقي مع اللجنة المنظمة للدورة مؤكدا أن هذا التعاون ساهم في الانتهاء من الإجراءات الإدارية العراقي.

وبين النعيمي أن اللجنة المنظمة مستعدة تماما للتعاون مع الجانب العراقي في حال إقامة دورة كأس الخليج المقبلة في العراق وستضع كافة إمكانياتها وخبراتها التنظمية تحت تصرف الأشقاء في العراق أملاً في إنجاح الدورة من كافة النواحي، معتبرا أن تجربة مملكة البحرين التنظيمية يمكنها مساعد العراقيين في إنجاح الدورة في حال إقامتها على أراضيها.

 في مباراة لا تنسى في خليجي 18 استطاعت الإمارات هز شباك المنتخب السعودي في آخر الدقائق وفي الوقت القاتل عن طريق إسماعيل مطر مهاج والمنتخب الإماراتي في الوقت الحرج ليصل المنتخب الإماراتي للمباراة النهائية امام عمان، الفريقان دخلا المباراة بضغوطات من كل النواحي الأعلام الجمهور من الكل وكانت المباراة مشدودة ومغلقة لكن سمعة حسمها في آخر الدقائق ليطير مع المنتخب الإماراتي إلى نهائي الخليج.

وفي النهائي رشح المحللون الأبيض للفوز، وفي أول 20 دقيقة كانت السيطرة "عمانية" ثم انتفض الأبيض ولكن الشوط الأول انتهى سلبيا وبدأ الشوط الثاني قويا وينجح إسماعيل مطر في الدقيقة 75 بتسجيل هدفه الشهير ويقضي على آمال الأحمر وتفوز الإمارات بقيادة ميتسو بأول لقب في البطولة، بفضل تصميم لاعبي الأبيض والجمهور الوفي.