تأهل منتخبنا الوطني الى المربع الذهبي لكأس الخليج بعد الفوز على البحرين في مباراة فرضت الكثير من التساؤلات الفنية .ولكن التأهل أكد مرة أخرى أن الفوز لن يحققه الفريق الافضل الاكثر هجوما وسيطرة ، فالتوفيق حالف الأبيض في كل معطيات المباراة ، وهذا الحظ يحتاج الى ذكاء والى استغلال اللاعبين لأنصاف الفرص لحسم المباراة.

ان الحكمة الفنية في تثبيت التشكيلة الفائزة امر مهم ومطلوب ، لكن الحال يختلف في بطولة الخليج فهناك جزئيات مهمة يفرضها سيناريو المباراة مثل حماسية الجماهير في استثارة اداء المنتخب المستضيف نقطة مؤثرة ، فكان لابد التعامل معها بخبرة داخل الملعب ، ذلك أن عامل الخبرة ضروري .

وإدراكا لهذا الامر جاء التبديل مبكرا بدخول اسماعيل مطر .الا انه خسر بالمقابل تغييرا قد تفرضه ظروف المباراة ، هل لم يكن اسماعيل مطر جاهزا للعب منذ البداية ليدخل التشكيلة ، و لكن ما يحسب هو ان دور الخبرة في القيادة مؤثر في كيفية امتصاص الحماس الهجومي للمنتخب البحريني الذي فرض ضغطا هجوميا في لقاء يبحث عن الفوز ليستمر في صراع التأهل .

والنقطة المؤثرة التى لعب عليها البحرين هو إضعاف نقاط القوة في منتخب الامارات من خلال تحييد قوة وسط الملعب خصوصا عمر عبدالرحمن الذي استطاع في فترات صناعة فرص تهديفية .الضغط البحريني على اللاعب المستحوذ على الكرة او لحظة افتقادها كان واضحا وفعالا في التحول الهجومي المرتد ، وكادت الفرص التهديفية تكون مؤثرة لولا سلبية انهاء تلك الفرص بالكفاءة الفنية .

تغييرات مهدي

نرجع إلى نقطة التغيير التكتيكي في ان يلعب علي مبخوت في الجهة اليسري للضغط على اللاعب رقم 15 من البحرين كان واضحا ، لكن اذا ما قارنا علي مبخوت بامكانيات سرعة اسماعيل الحمادي نراها ترجح كفته ، الا ان الخطأ الدفاعي الذي ارتكبه اللاعب البحريني رقم 15 في ابعاد الكرة من تمريرة عرضية ، استغلها علي مبخوت بالاختراق في المساحة الخالية نحو المرمى وسجل الهدف الاول الذي جاء عكس مجريات اللعب ، وتكون نقطة ايجابية في الكفاءة الفنية في كيفية انهاء الهجمات القليلة بفاعلية.

أخطاء مفاجئة

تكتيكيا لاحظنا سوءا في التنظيم الدفاعي خلال عدة مراحل من المباراة . كان يفترض ان يتم التحكم في ايقاع اللعب وتهدئة سرعة الاداء وذلك بالاحتفاظ بالكرة وتحمل الضغط من قبل لاعبي البحرين ، ولكن المبالغة في الثقة كانت واضحة من خلال سوء التمركز والتمريرات الخاطئة التي كادت ان تتسبب في نتائج عكسية على منتخبنا . كما أن عدم مساندة مهاجمينا للدفاع عند الهجمة البحرينية حتم على مدافعينا ولاعبي الارتكاز خصوصا خميس اسماعيل بذل جهد بدني مضاعف .

وقد فطن مهدي على إلى هذه النقطة وأجرى تبديلات في الشوط الثاني تدعم خط الوسط . وعلى الرغم من ذلك ظلت مشكلة بطء الارتداد الي الدفاع مستمرة فهل كان بسبب المردود البدني ام الاندفاع نحو الهجوم ؟

هفوة حمدان

ما لم يكن مفهوما سلبية حمدان الكمالي لحظة فقدانه للكرة لحظة الالتحام مع المهاجم البحريني الذي راوغه ثم سجل هدف التعادل ، لم يقم بدوره الدفاعي بعد مراوغة في التغطية الدفاعية ، هل كان السبب بدنيا أم فنيا ؟ ولا يمكن ألا نشيد بالدور الذي قام به علي خصيف في انقاذ مرمى منتخبنا من هجمات البحرين .

هدف الفوز

تبديلات وسط الملعب لحفظ التوازن التكتيكي في ظل الانفتاح الهجومي للبحرين ، و ايضا اسلوب الضغط الذي مارسه لاعبو الأحمر بكفاءة فردية عالية ، وبطء الارتداد الدفاعي لحظة افتقاد الكرة اثر كثيرا على التوازن التنظيمي الفاعل لمنتخبنا، وهذا ما ساهم بشكل مؤثر في ترجيح البحرين في فرض سيطرته على مجريات المباراة ، فكان الطرف الافضل الا ان تبديلات مهدي في الشوط الثاني بدخول حبيب الفردان بديلا لاحمد خليل الذي كان واضحا عليه الاجهاد جراء المجهود الهجومي الذي بذله ، ثم دخول ماجد حسن بديلا عمر عبدالرحمن للحفاظ على حيوية تحركات مساندة وسط الملعب للهجوم .

ثمن المجازفة

لم يكن هناك خيارا آخر للبحرين سوى المجازفة الهجومية لتحقيق الفوز بعد التعادل ، الا أن خطأ دفاعيا مؤثرا بالقرب من منطقة الجزاء في الجهة اليسري لحارس مرمى البحرين ، نفذت بتمريرة عرضية خلف الدفاع المتكتل في منطقة الجزاء الى ماجد حسن الخالي من الرقابة مسجلا الهدف الثاني والفوز ، وهذا ما يؤكد الكفاءة الفنية للاعبينا في انهاء الهجمة بفاعلية في الدقائق الاخيرة .

 

تجنب الحسابات

 

 

الفوز علي البحرين كان مهما للتأهل وتجنب الدخول في الحسابات ، نعم بدأ المردود البدني يثير تساؤلا وقلقا خصوصا لحظة افتقاد الكرة و بطء الارتداد الدفاعي.

و هذا ما يحمل عبئا على لاعبي الارتكاز والدفاع ، وكان هذا الامر واضحا بشكل ملفت ، لكننا على ثقة ان مهدي علي سيدرك هذا الامر ، قلوبنا معاكم .

الخوربي: حكم مباراة قطر وعُمان 10 على 10

 

 

عبر جمال الخوربي رئيس لجنة الحكام باتحاد كرة القدم اليمني، عن استيائه من بعض التصريحات الصحافية وتلميحات بعض معلقي القنوات الفضائية الخليجية التي نقلت مباراة عمان وقطر، في الجولة الثانية لخليجي 21 بخصوص طاقم التحكيم اليمني الذي أدارة المباراة بقيادة الدولي مختار صالح اليريمي.

 

وأكد الخوربي اللاعب الدولي السابق في المنتخبات الوطنية ووحدة صنعاء، أن أداء الحكم اليمني مختار صالح في المباراة كان عشرة على عشرة، ولا يشوبه شيء في القرارات المصيرية التي اتخذها وخصوصاً في ضربتي الجزاء الصحيحتين التي منحهما للمنتخبين خلال الشوط الثاني.

وأشار إلى أن الأجواء الخليجية في هذه البطولة عادة ما تكون مشحونة وعادة ما يلقي الفريق الخاسر اللوم على التحكيم حتى وإن كان التحكيم بريئاً. وأعرب عن رضاه التام عن أداء طاقم التحكيم اليمني في المباراة والقرارات التي اتخذها، والتي وصفها بأنها كانت قرارات صائبة في مباراة كانت صعبة للغاية على أي حكم في العالم.

واستذكر الأخطاء التحكيمية القاتلة التي تعرض لها المنتخب اليمني في المباراة السابقة مع المنتخب الكويتي من قبل حكم اللقاء القطري بندر الدوسري الذي منح المنتخب الكويتي ضربة جزاء غير صحيحة في الشوط الأول، وتغاضى عن بعض التدخلات العنيفة التي ارتكبها بعض لاعبي المنتخب الكويتي، وكانت تستحق حالتي طرد إحداهما بكارت أصفر ثاني في الشوط الأول، والثانية ببطاقة طرد حمراء مباشرة في بداية الشوط الثاني كانت مستحقة وكفيلة بتغيير النتيجة للمنتخب اليمني، وهو ما تحدث عنه خبراء التحكيم في القنوات الفضائية.

 

خليجيات 21

 

 

المسافة التي تفصل بين فندقي كراون بلازا، حيث مقر سكن المجموعة الثانية وفندق الدبلومات المخصص للمجموعة الأولى لا تزيد على 500 متر مربع إلا أن الأجواء مختلفة تماماً بين الفندقين.. ففي الاول حرية تنقل كاملة للإعلام فيما الثاني الأوضاع مشحونة والحركة مقيدة به ولا يسمح للإعلاميين بالاقتراب من اللاعبين..

فضلت قناة دبي الرياضية بث برامجها المباشرة عن خليجي 21 من فندق الدبلومات.. عكس بقية القنوات التي اختارات أماكن خاصة بها في فنادق أخرى.

أبدى حكام دورة كأس الخليج امتعاضهم الشديد من ضعف المكافأة وقدمت لجنة الحكام طلبا رسميا للجنة المنظمة لزيادتها إلا أنها لم توافق وأقرت المكافآت اليومية ذاتها التي قدمت في «خليجي 20»، ويحصل الحكم على 90 ديناراً يومياً، فيما ينال 100 دينار عن اليوم الذي يدير فيه المباراة، وطلبت اللجنة مضاعفة المبلغ إلى 180 أو 200 دينار بحرينى، خصوصا أن المبالغ المرصودة حالياً معمول بها منذ عام 2007 وتحديداً في «خليجي 18» بالإمارات.

رفعت لجنة العلاقات العامة طلبا إلى اللجنة المنظمة للبطولة بمنع إحدى الصحف السعودية من توزيعها في مقرات الوفود والمركز الإعلامي بسبب أحد العناوين المسيئة التي أبرزتها تجاه أحد المنتخبات الخليجية في تصرف استنكره جميع الإعلاميين.

تواجد عدد من أقارب اللاعبين في المنامة لدعم منتخبات بلدانهم، حيث تواجد والد اللاعب حمدان الكمالي وأشقاء الحارس علي الحبسي في بهو الفندق المخصص لبعثتي الامارات وعمان.

ارتدى لاعبو المنتخب السعودي قمصاناً داخلية حماية من البرد وتحمل علامة تجارية غير الشركة المصنعة لـ(تى شيرتات) للمباريات وقد يعرض المنتخب لغرامة مالية وفق لوائح وأنظمة خليجي 21.