قدمت شركة «باناسونيك»، الراعي الأول للألعاب الأولمبية، أكبر مجموعة من المعدات السمعية البصرية للألعاب الأولمبية في تاريخ الشركة لدعم الألعاب الأولمبية للعام 2012 التي اختتمت في لندن أول من أمس. وقدّمت "باناسونيك" بفضل مجموعتها من الأجهزة عالية الدقة، دعماً قوياً لفعاليات أكبر حدثٍ رياضي عالمي في الملاعب الرياضية ومواقع البث والمنازل بالتعاون مع اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية واللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية في لندن والألعاب المخصصة للمعاقين والمؤسسة الأولمبية لخدمات البث في لندن. علاوةً على ذلك، نقلت "باناسونيك" الألعاب الأولمبية لأول مرة بتقنية ثلاثية الأبعاد إلى المنازل استناداً إلى شراكة تقنية ثلاثية الأبعاد مع اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية والمؤسسة الأولمبية لخدمات البث.
وأشرف مركز البث الدولي أثناء دورة الألعاب الأولمبية 2012 على توزيع إشارات الفيديو على هيئات البثّ المختلفة في كل دولة وفقاً لنموذج عالي الدقة. علاوةً على ذلك، تمّ توزيع احتفالات الافتتاح والختام المعروضة على شاشات عملاقة في الشوارع وفقاً لنموذج فيديو عالي الدقة. كذلك دعمت "باناسونيك" أول ألعاب أولمبية بتقنية ثلاثية الأبعاد من خلال معداتها وتقنياتها العصرية ومنها على سبيل المثال كاميرا التسجيل الحديثة ثلاثية الأبعاد المزودة بعدسات مزدوجة (آي دجي 3 دي بي 1).
بالإضافة إلى معايير "دي في سي برو" عالية الدقة الخاصة بالشركة التي سبق وتمّ اعتمادها كنموذج تسجيل فيديو، تمّ اتخاذ قرار باعتماد طريقة العمل القائمة على الملفات من خلال استعمال معايير "آي في سي إنترا" عالية النوعية. وقدمت "باناسونيك" مجموعة واسعة من معدات وأجهزة البث للجنة الدولية للألعاب الأولمبية بما في ذلك الذاكرة التي تخزن المعلومات الإلكترونية في الأجهزة ذات الحالة الصلبة من مجموعة منتجات "بي 2 آيتش دي". منذ دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت عام 1992 في برشلونة، تُعتبر الألعاب الأولمبية 2012 الدورة العاشرة التي تعتمد معدات البث من "باناسونيك" كنموذج للتسجيل.
أما في ما يتعلق باحتفالي الافتتاح و الاختتام التي أقيمت في الحديقة الأولمبية، تم تركيب 20 ألف آلة عرض تتميز بصغر حجمها وقدرتها الضوئية التي لا مثيل لها في العالم** ( PT-DZ12KوPT-DS02K) مع درجة سطوع ونوعية عالية جداً وشكلٍ صغير. في الواقع، عززت "باناسونيك" من روعة احتفاليات الافتتاح والختام من خلال تقديم تصوير عالي الدقة حيّ ومثير للإعجاب للمشاهدين.
هذا وقدمت "باناسونيك" أنظمة عرض عبر شاشات عملاقة مزودة بصمام ثنائي باعث للضوء، مانحةً بذلك أكبر عددٍ من الشاشات وأكبر مساحة على الإطلاق بالمقارنة مع غيرها من الشركات. أما في مواقع الحدث الداخلية، فقد تم اعتماد شاشات بلازما 103 إنش لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية.
وفي إطار مفهوم "مشاركة الشغف" ومن خلال توفير مثل هذه المعدات المتطورة والأنشطة الراعية، قدمت "باناسونيك" الاثارة الناجمة عن أفضل الرياضيين في العالم وعن شغفهم وتوترهم وأدائهم الحيوي. وتهدف الشركة إلى تقديم تجربة مثيرة ليس فقط بالنسبة للجمهور الحاضر في كل موقعٍ من مواقع الحدث، إنما أيضاً للمشاهدين القابعين في منازلهم في مختلف أنحاء العالم من خلال تكنولوجيا البث الرائعة التي تملكها.
