سارع العداء البريطاني محمد فرح إلى إهداء الذهبيتين اللتين احرزهما في سباقي 5 آلاف م و10 آلاف م ضمن دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في لندن إلى التوأمين اللتين تنتظرهما عائلته علماً ان زوجته ستلد في الأيام القليلة المقبلة.

وقال فرح "إنه أمر لا يصدق ولا أستطيع وصف مشاعري. كل رياضي يحلم بإحراز ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، أما أن أحرز ذهبيتين فصراحة لم أكن أتوقع ذلك".

وأضاف "هاتان الذهبيتان سأقدمهما لابنتي اللتين لم تلدا بعد. سيتم هذا الأمر في أي لحظة". وكانت زوجة فرح وابنته البكر في الملعب يتابعان إنجازه. وكشف "منحني الجمهور حافزاً هائلاً، ومن دونه ربما لم يكن الأمر ممكناً، ربما لما تمكنت من دفع نفسي إلى التعملق إلى هذه الدرجة. كانت الهتافات صاخبة في الملعب كما لو انها مباراة كرة قدم وشهدت تسجيل هدف". وتابع "في اللفة الأخيرة قلت في قرارة نفسي إنه يتعين علي المحافظة على الصدارة وان لا أسمح لأحد أن يتخطاني.

وأن أقف الآن إلى جانب عظماء المسافات الطويلة أمثال بيكيلي وفيرين وغيرهما، فهذا الأمر أكثر من رائع بالنسبة إلي". أما عن المستقبل فقال فرح "أريد المشاركة في الماراثون، لكن في الوقت الحالي سأستمر في سباق 5 آلاف م و10 آلاف م لأن هناك المزيد من الميداليات أريد الظفر بها.

وفي ما يتعلق بالألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو فلا أستطيع التكهن ماذا سيحصل من الأن وحتى أربع سنوات". وكان استاذ الرياضة في المدرسة ويدعى ألن واتكينسون نصح فرح بالانتقال من ممارسة كرة القدم إلى ألعاب القوى وقاده إلى النادي المحلي قبل ان يستلمه المدرب ألن ستوري. وتوج فرح أولاً بذهبية سباق 10 آلاف م ثم أحرز ذهبية سباق 5 آلاف م فنجح في تحقيق الثنائية التاريخية على أرضه وبين جمهوره ليكتب اسطورته الشخصية.