أكدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية المقررة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016 ، أنها لا تزال "فخورة للغاية بجواو هافيلانغ الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رغم تورطه في فضيحة رشوة. وأشارت اللجنة مساء اول من أمس أنها لا تعتزم تغيير اسم الاستاد الأولمبي. وقال ليوناردو جراينر المدير التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد ريو 2016 في مؤتمر صحفي عقد في لندن "أشعر بارتياح لأننا نمتلك استادا يحمل اسمه. إننا فخورون للغاية بما قدمه
هافيلانج للرياضة في العالم وخاصة في البرازيل. هافيلانغ أسطورة في عالم الرياضة.". وكانت وثائق في سويسرا قد كشفت خلال يوليو الماضي عن حصول هافيلانج على 5ر1 مليون فرنك سويسري على الأقل (5ر1 مليون دولار) في مارس
1997 من شركة "آي.إس.إل" للتسويق ، التي لم يعد لها وجود الآن ، فيما يتعلق بالعقود المرتبطة ببطولات كأس العالم. وتردد أن البرازيلي الآخر ريكاردو تيكسييرا ، العضو السابق بالمجلس التنفيذي للفيفا ورئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وزوج ابنة هافيلانج حصل على أكثر من 12 مليون فرنك سويسري (12 مليون دولار) بين عامي 1974
و1998. وأشارت الوثائق إلى أن شركة "آي.إس.إل" ، التي أشهرت إفلاسها في عام
2001، دفعت رشى قيمتها 138 مليون فرنك سويسري (141 مليون دولار)
لمسؤولين في الفيفا بين عامي 1989 و2001 . ودفعت هذه الفضيحة العديد من منظمات المجتمع المدني في البرازيل للمطالبة بتغيير اسم الاستاد الأولمبي في ريو دي جانيرو ، والذي كان قد شيد لاستضافة فعاليات دورة الألعاب الأمريكية لعام 2007 ومع ذلك يرى جراينر أن الخطأ الذي ارتكبه هافيلانج لا يقارن بجانب إنجازاته.
