وضع العداء العراقي عدنان طعيس هدفاً واضحاً لمشاركته في منافسات سباق 800م في أولمبياد لندن 2012 يتمثل ببلوغ الدور النهائي الذي يتوقع أن يشهد معركة شرسة بين نجومه العالميين.

وذكر طعيس الذي عسكر في أسبانيا استعداداً للألعاب "هدفي الرئيسي في هذه المشاركة هو بلوغ نهائيات سباق 800 متر الذي يشهد كما هو متوقع تنافساً محموماً بين خيرة العدائين العالميين القادمين من أجل ميدالياته".

وحصل طعيس في دورة الألعاب الآسيوية في غوانغجو الصينية عام 2010 على الفضية مسجلاً 88ر45ر1 دقيقة، وكان رقماً تأهيلياً للمشاركة في أولمبياد لندن، كما اختير حينها ضمن قائمة أفضل عشرة عدائين آسيويين.

وكانت آخر مشاركة لطعيس، الذي لم يخف استياءه لغياب البنى التحتية الرياضية في العراق، في بطولة آسيا التي أقيمت في ثلاث مدن تايلاندية وحصل فيها على ثلاث ميداليات، ذهبية وفضية وبرونزية، في هذا السباق.

ظروف صعبة

ويقول العداء العراقي "كنت اضطر لإجراء تدريباتي في مضمار كلية التربية الرياضية بواقع وحدة تدريبية مسائية كل يوم واكتفي بوحدة صباحية في مضمار استاد الشعب الدولي الذي لا يسمح لأحد بدخول أرضيته حفاظاً عليها فاضطر لأنقل تدريباتي مساءً، وهذا بسبب الافتقار إلى المنشآت".

وشاركت العداءة دانة حسين إلى جانب مواطنها في أولمبياد لندن في سباق 100 متر بعد ان حصلت على بطاقة دعوة من اللجنة الأولمبية الدولية.

ويضيف طعيس "نطمح لأن تكون لدينا منشآت رياضية تجعلنا في مقدمة الرياضيين في العالم، لكن الرياضيين العراقيين يتحلون بطابع المثابرة والحرص. وفي لندن وحتى لو أخفقنا، فالمشاركة تكفي في ظل نقص أشياء فنية وإدارية غير متوفرة، لكن طموحنا سيستمر في البطولات المقبلة".

الحضور الأولمبي

وشاركت ألعاب القوى العراقية للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000 عندما عندما منح الاتحاد الدولي للعبة العداءة ميساء حسين بطاقة دعوة.

وفي أولمبياد أثينا 2004 شارك العداء علاء حسين في سباق 400 متر حواجز، وفي بكين 2008 شاركت دانة حسين في سباق 100 متر وحيدر ناصر في رمي القرص.

ولد العداء عدنان طعيس عام 1980 في منطقة ريفية تعرف بالموفقية بمحافظة واسط جنوب العراق، واللافت انه كان من أفضل لاعبي كرة القدم في فريق مدينته لكن مدرس التربية الرياضية وجد فيه ما يجعله من أفضل العدائين لسرعته.

وساعدته منطقته المفتوحة والبعيدة عن مركز المدينة للاتجاه لممارسة الركض في المسافات المتوسطة.

استدعي من قبل الاتحاد العراقي لألعاب القوى لتمثيل منتخب شباب العراق، وكانت أول مشاركة خارجية له في بطولة آسيا للشباب في إيران عام 2000، تلتها المشاركة في ملتقى الأردن على مستوى الأندية.