تقدم لاعب رمي الجلة الأميركي ريس هوفا بالتماس مؤثر للآباء حول العالم بالتفكير في التبني، وذلك عقب إحرازه ميدالية برونزية في دورة الألعاب الأولمبية الحالية "لندن 2012" أول من أمس الجمعة ، مشيرا إلى أنه نفسه تلقى تربيته ونشأته على يد أبوين بالتبني.
وأشاد هوفا (34 عاما) بوالدته التي قررت التخلي عنه ليتم تبنيه من قبل أسرة أخرى وذلك عقب ولادتها له، كثاني ابن لها، بينما كانت في الـ16من عمرها. وصرح البطل الأميركي في مؤتمر صحافي قائلا: "لقد منحني قرارها هذا أفضل فرصة في حياتي. إنني شخص محظوظ حقا، فقد كان من الممكن أن تختلف حياتي كلية.
وأضاف: "من المهم جدا بالنسبة لي أن أتحدث عن هذا الأمر إلى الآباء الذين يتطلعون لمنح أشخاص آخرين المأوى. إن التبني خيار رائع".
وقامت أسرة هوفا البديلة بتبنيه وهو في الرابعة من عمره ، وهو يحمل الاسم الأخير لهذه الأسرة الآن. وفي عام 2007 أحرز هوفا، الذي لم شمل أسرته القديمة بالعودة إلى والدته الحقيقية وشقيقه، لقب بطولة العالم.
وقال: "إنها قصة حب كبيرة بدون شك". ويعمل هوفا منذ سنوات على زيادة الوعي بقيمة التبني، وقام بنقل قضيته إلى خارج الحدود الأميركية إلى دكار بالسنغال، حيث نافس هناك من قبل.
وأحرز هوفا أول ميدالية أولمبية له بإحرازه المركز الثالث في لندن خلف بطل رمي الجلة الأولمبي البولندي توماس ماييفسكي وبطل العالم الألماني ديفيد شتورل.
