مع اقتراب منافسات دورة الالعاب الاولمبية المقامة في لندن من نصفها الثاني، تبقى نتائج الرياضيين العرب مخيبة في مشهد لا يصل حتى إلى ما حققوه في العاب بكين قبل أربعة أعوام والتي وصفت بأنها كانت متواضعة عربيا.

لكن المشاركة العربية هذه المرة نالت اهتماما أعلاميا منقطع النظير، خصوصا مع دفع دولتين هما السعودية وقطر بمن يمثلهما في منافسات السيدات للمرة الاولى في تاريخ الدورات الاولمبية.

واعتبر العدد الاكبر من البعثات العربية ان المشاركة في الالعاب هي الانجاز الحقيقي، من دون اعلان مواقف صريحة من المنافسة على الميداليات وان كان الامر جاء على استحياء في بعض الرياضيات كالرماية على وجه التحديد.

حصيلة الرياضيين العرب في اولمبياد بكين كانت ثماني ميداليات، ذهبيتان وثلاث فضيات وثلاث برونزيات، توزعت على البحرين (ذهبية) وتونس (ذهبية) والجزائر (فضية وبرونزية) والمغرب (فضية وبرونزية) والسودان (فضية) ومصر (برونزية).

حاليا، وحتى اليوم الثامن من ألعاب لندن، أحرز العرب ميداليتين فقط، فضية للمصري علاء الدين ابو القاسم في سلاح الشيش ضمن منافسات المبارزة، وبرونزية للقطري ناصر العطية في مسابقة السكيت في الرماية.

وكانت الغلة العربية قريبة من ميدالية ثالثة لكن البرونزية أفلتت من الكويتي فهيد الديحاني في مسابقة الدبل تراب في الرماية ايضا بعد أن أخفق في جولة التمايز مع أحد الرماة الروس.

و لم يطلق المسؤولون عن الرياضة العربية التصريحات الرنانة لتوقعات رياضييهم، ولم يطرأ اي تقدم ملحوظ في طرق الاعداد وتحقيق النتائج في المقابل.

رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد كان اعتبر قبل انطلاق الالعاب أن "اي نتيجة يحققها الرياضيون العرب في لندن 2012 ستكون ايجابية بعد اخفاقهم الكبير في بكين".

لكن المؤشرات حتى الان قد لا تصل إلى ما تحقق في بكين، أي إلى نتائج أسوأ بكل المقاييس ما دفع البعض إلى إطلاق إشارات عن أسباب الإخفاق