رفض المنتخب الأولمبي لكرة القدم أن يودع منافسات دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 دون الحصول على نقاط في مشاركته التاريخية في الأولمبياد، ونجح في تحقيق التعادل مع المنتخب السنغالي 1/1 في مباراة أمس الأول باستاد كوفنتري، في ختام مباريات الدور التمهيدي للمجموعة الأولى، ليحصل على نقطة وحيدة، لكنه في الوقت نفسه قد حقق من المكاسب ما يفوق الحصول على نقطة "يتيمة" احتل بها المركز الأخير في سباق المجموعة الأولى رغم الوداع المبكر. نجح منتخبنا في أن يحظى مجددا باحترام الجميع بعد عرض جيد.

ومنضبط خططيا أمام أحد أقوى المنتخبات، وأن يقدم عرضا فنيا راقيا أكمل به الأداء الجيد الذي قدمه أمام أوروغواي وبريطانيا في الجولتين السابقتين رغم الخسارة لينهي مشاركته الأولى في الأولمبياد بشكل مشرف، وذلك بعد أن حظي بإشادة الجميع وفي مقدمتهم مدربي الفرق المنافسة، وكان آخرهم مدرب المنتخب السنغالي عبد الكريم ضيوف، الذي ذهب إلى أعضاء الجهاز الفني لمنتخبنا عقب المباراة وقال لهم: "فريقكم يلعب كرة جميلة على طريقة برشلونة".

قدم المنتخب الأولمبي عرضا جيدا أمام المنتخب السنغالي، بعد أن لعب بجدية كبيرة رغم عدم أهمية المباراة من الناحية الحسابية في ظل تأكد الخروج من سباق المنافسة على التأهل، وكانت هناك حالة من الإصرار على تحقيق نتيجة جيدة وتفادي الأخطاء التي حدثت أمام أوروغواي وبريطانيا وأدت إلى الخسارة، كما أن التحرر من الضغوط قد تسبب في تقديم اللاعبين لمستوى أفضل خططيا في مواجهة المنتخب السنغالي صاحب القدرات البدنية والمهارية الكبيرة.

طريقة "مثالية"

بدأ "الأبيض" المباراة بتوازن كبير في الأداء بين الدفاع والهجوم، واهتم مهدي علي مدرب المنتخب بتضييق المساحات بين لاعبيه في كل الخطوط لمنع انطلاقات لاعبي المنتخب السنغالي، وكذلك أدى اللاعبون المهام الدفاعية والهجومية بطريقة "مثالية" بالضغط المستمر على لاعبي الفريق المنافس عند فقد الكرة والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم عند استلامها، وهو ما منع لاعبي السنغال من تقديم مستواهم الحقيقي، الذي ظهروا به في مباراتي بريطانيا وأوروغواي.

واستخدم مهدي علي ورقة راشد عيسى في اللقاء بشكل جيد في ظل توظيف اللاعب بالتحرك في اليمين واليسار والعمق بحرية كبيرة لكن مع التزام خططي خلف إسماعيل مطر وأحمد خليل، وهو ما كان دعما كبيرا للقدرات الهجومية بجانب عمر عبد الرحمن وبقية لاعبي الوسط، الذين قاموا بالدور الأكبر في مواجهة لاعبي منتخب السنغال، واستطاعوا فرض إيقاع اللعب الذي يريدونه على المنافس طوال الوقت.

هدف جميل

وبفضل الانضباط الخططي وقلة الأخطاء الدفاعية وتميز الحارس البديل خالد عيسى نجح منتخبنا في أن ينهي الشوط الأول متقدما بهدف إسماعيل مطر، الذي سجله بمهارة عالية وتحت ضغط كبير من مدافعي السنغال بعد تمريرة من المتألق راشد عيسى، هدف لا يحرزه سوى إسماعيل مطر.

وهو ما كان مثار إعجاب الجميع بقدرات قائد منتخبنا. واعتمد لاعبونا على "الديناميكية" في تبادل المراكز وتمرير الكرة والانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم حتى نجحوا في إنهاء الشوط الأول بالتقدم 1/صفر، رغم محاولات السنغال الهجومية القوية والمتتالية على مرمى خالد عيسى، التي كان حمدان الكمالي مدافع منتخبنا أحد أبرز المتصدين لها بعد ان لعب أفضل مبارياته في منافسات لندن، ومعه بقية لاعبي خط الدفاع، الذين تحملوا عبء الهجمات المتتالية لمنتخب السنغال، التي اتسمت بالقوة والسرعة وتنوع مصادرها من الجانبين والعمق.

تراجع نسبي

ورغم التأثر الطبيعي بهبوط معدل اللياقة البدنية في الشوط الثاني بفضل الجهد المبذول في الشوط الأول ومن قبله مباراتي أوروجواي وبريطانيا، إلا أن الأداء لم يهتز كثيرا، وذلك في ظل حالة "الهياج" الهجومي للاعبي المنتخب السنغالي من أجل تعويض الهدف واللعب على الفوز.

وهو ما تسبب بالفعل في العديد من الفرص للفريق المنافس، لكن ظل منتخبنا على حالة الانضباط الخططي واللعب بهدوء شديد في مواجهة "التهور" السنغالي الهجومي، الذي أفقد هذه الهجمات الدقة في أحيان كثيرة، وكان سببا في ضياع العديد من الأهداف.

هدف التعادل

وكان طبيعيا أن ينجح منتخب السنغال في تسجيل هدف التعادل في بداية الشوط الثاني، وهي الدقائق التي عادة ما تشهد قلة تركيز من لاعبي منتخبنا، وهو ما تسبب في إدراك موسى كوناتيه هدف التعديل، وبعد أن تأكد مهدي علي من هبوط معدل اللياقة وتراجع الفريق للدفاع كثيرا، أجرى تبديله الأول بإشراك إسماعيل الحمادي بدلا من أحمد خليل في الدقيقة 60 ثم علي مبخوت بدلا من راشد عيسى في الدقيقة 65 من اجل الحفاظ على التوازن الهجومي وعدم ترك الفرصة للاعبي السنغال لزيادة تقدمهم باتجاه مرمانا.

ونجح منتخبنا في الاحتفاظ بالثبات الانفعالي في مواجهة الهجوم المكثف من منتخب السنغال، لكنه استعاد زمام الأمور في بعض الأوقات، وهو ما اجبر لاعبي المنافس ومدربهم على التراجع للدفاع للاحتفاظ بالتعادل، الذي يضمن لهم التأهل للدور الثاني، دون مخاطرة أمام قدرات ومهارات إسماعيل مطر ورفاقه خشية التعرض لهدف ثان، ورد مهدي علي أيضا بالتهدئة واللعب للاحتفاظ بالنقطة من خلال مشاركة حبيب الفردان بدلا من إسماعيل مطر لدعم القوة الدفاعية في وسط الملعب.

مهدي علي: أملي التأهل إلى الأولمبياد المقبل

عبر مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم مهدي علي عن ثقته باستمتاع الجماهير التي تابعت فريقه في مبارياته الثلاث في دورة الألعاب الأولمبية بـ«مستوى كرة القدم التي قدمها»، مؤكداً أنه يسعى للتأهل إلى الأولمبياد المقبلة على حد تعبيره، وخرج المنتخب الأولمبي من الدور الأول برصيد نقطة واحدة بعد خسارته أمام الأوروغواي وبريطانيا وتعادله مع السنغال في أول مشاركة له في تاريخه.

وقال علي في تصريحات بعد نهاية لقاء السنغال الذي انتهى بالتعادل 1-1 أول من أمس: «نحن لا نعطي الكثير من الاهتمام لما تفعله الفرق الأخرى، فنحن نلعب لأنفسنا وفي وكل مرة ننزل فيها إلى أرضية الملعب تكون نيتنا إمتاع الجماهير بمستوى جيد من كرة القدم وأنا متأكد أن الكثيرين رأوا هذا الصنف من كرة القدم».

وأضاف «في كل مرة نلعب فيها نملك فيها التعطش للفوز بغض النظر عن النتائج المترتبة على البطولة، وحتى إن كانت حصة تدريبية أو مباراة ودية فإن اللاعبين مستعدون دائماً لتقديم أفضل ما لديهم والاستمرار في عملية التعلم، فهذه كانت العقلية التي حاولت أن أعززها في أذهانهم وآمل أنها كانت واضحة خلال هذه البطولة». وعن رأيه بالبطولة بشكل عام أشار علي (47 عاماً): «أعتقد أننا أنهينا البطولة بروح جيدة وأعتقد بأن جميع اللاعبين قدموا أفضل ما لديهم.

وكانت الفكرة دائماً أن نجعل الجماهير يستمتعون»، وأضاف «الآن نعرف أين هو مستوانا وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة أيضاً». وقال علي الذي قام بتدريب بني ياس والأهلي في فترات من مسيرته التدريبية: حصلنا على فرصة اللعب مع منتخبات من ثلاث قارات مختلفة لكن اللعب أمام السنغال كان تجربة مختلفة تماماً، فنحن لا نلعب في هذا المستوى من كرة القدم حتى في كأس الخليج".

إسماعيل مطر:واجهنا منتخباً قوياً والحظ تخلى عنا

عبر إسماعيل مطر قائد منتخبنا الأولمبي عن رضاه عن المحصلة النهائية التي خرج بها منتخبنا من مشاركته في الأولمبياد، وقال: قدمنا مباريات جيدة في البطولة رغم خسارة الجولتين الأولى والثانية، وحاولنا منذ البداية تحقيق الأفضل، لكننا لم نوفق رغم التميز في الجولتين السابقتين.

وأشاد مطر بأداء اللاعبين أمام السنغال، وقال: واجهنا منتخبا قويا، وقدمنا مباراة جيدة استطعنا بها أن ننهي مسيرتنا في الأولمبياد بصورة جيدة لنثبت أن كرة الإمارات تملك فريقا جيدا يستطيع تمثيلها بشكل جيد في السنوات المقبلة، وهو ما يعتبر أهم مكاسبنا في منافسات دورة الألعاب الأولمبية. وعن الهدف الذي سجله، قال نجم المنتخب: الهدف توفيق من الله وهو تكليل لجهد كل زملائي بالفريق، وشيء رائع أن أسجل هدفين في منافسات الأولمبياد، وأنا لا انظر إلى المكاسب الشخصية، وما يهمني هو تحقيق مصلحة الفريق، وكنت أتمنى أن نكمل مسيرتنا بالتأهل للدور الثاني، لكن التوفيق لم يحالفنا.

الكمالي: اشتقت لصلاة التراويــــــح والأكلات الشعبية

عبر مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم مهدي علي عن ثقته باستمتاع الجماهير التي تابعت فريقه في مبارياته الثلاث في دورة الألعاب الأولمبية بـ«مستوى كرة القدم التي قدمها»، مؤكداً أنه يسعى للتأهل إلى الأولمبياد المقبلة على حد تعبيره، وخرج المنتخب الأولمبي من الدور الأول برصيد نقطة واحدة بعد خسارته أمام الأوروغواي وبريطانيا وتعادله مع السنغال في أول مشاركة له في تاريخه.

وقال علي في تصريحات إعلامية بعد نهاية لقاء السنغال الذي انتهى بالتعادل 1-1 أول من أمس: «نحن لا نعطي الكثير من الاهتمام لما تفعله الفرق الأخرى، فنحن نلعب لأنفسنا وفي وكل مرة ننزل فيها إلى أرضية الملعب تكون نيتنا إمتاع الجماهير بمستوى جيد من كرة القدم وأنا متأكد أن الكثيرين رأوا هذا الصنف من كرة القدم».

الفوز مطلبنا

وأضاف «في كل مرة نلعب فيها نملك فيها التعطش للفوز بغض النظر عن النتائج المترتبة على البطولة، وحتى إن كانت حصة تدريبية أو مباراة ودية فإن اللاعبين مستعدون دائماً لتقديم أفضل ما لديهم والاستمرار في عملية التعلم، فهذه كانت العقلية التي حاولت أن أعززها في أذهانهم وآمل أنها كانت واضحة خلال هذه البطولة».

وعن رأيه بالبطولة بشكل عام أشار علي (47 عاماً): «أعتقد أننا أنهينا البطولة بروح جيدة وأعتقد بأن جميع اللاعبين قدموا أفضل ما لديهم، وكانت الفكرة دائماً أن نجعل الجماهير يستمتعون»، وأضاف «الآن نعرف أين هو مستوانا وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة أيضاً».

تدريب بني ياس

وأكد علي الذي قام بتدريب بني ياس والأهلي في فترات من مسيرته التدريبية، أنه «حصلنا على فرصة اللعب مع منتخبات من ثلاث قارات مختلفة لكن اللعب أمام السنغال كان تجربة مختلفة تماماً، فنحن لا نلعب في هذا المستوى من كرة القدم حتى في كأس الخليج، لذا فإنني أعتقد بأن هؤلاء اللاعبين تعلموا شيئاً ثميناً طوال فترة البطولة بحيث يستفيدون منه ليتطوروا ويصبحوا لاعبين أفضل».

واختتم علي «لقد كانت هذه فترة طويلة لهؤلاء الشباب فمنذ شهرين وهم خارج (الدولة) لكنهم لم يستسلموا أمام أي منافس هنا وبذلوا قصارى جهدهم حتى النهاية، ولهذا فإنني أشكرهم جميعاً».

الزعابي :مباراة السنغال مسك الختام

أعرب راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم عن سعادته بتعادل منتخبنا الأولمبي مع نظيره السنغالي في ختام مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية وقال نحن نشعر بالرضا وكذلك جمهورنا في الإمارات ولندن أشاد بأداء المنتخب الأولمبي.

وأشار إلى أن لاعبينا استطاعوا فرض شخصيتهم في أقوى مجموعة في بطولة كرة القدم بالأولمبياد، وأن يكون الأداء في مباراة السنغال مسك الختام وهذا في حد ذاته يحسب لهم ونأمل أن تستمر هذه المجموعة في العطاء وسندعمها بكل ما نملك.

مكاسب كبيرة لمنتخبنا في الأولمبياد

 من خلال مباراة السنغال اكد منتخبنا على تحقيق العديد من المكاسب، فمن خلال المتابعة يمكن بسهولة أن نلحظ زيادة ثقة اللاعبين في أنفسهم من مباراة إلى أخرى، بدليل تحقيق التعادل المستحق أمام منتخب السنغال، الذي يعد أقوى كثيرا من منتخب أوروغواي، الذي خسرنا أمامه في المباراة الأولى رغم التفوق عليه طوال اللقاء، وجاء ذلك بفضل زوال الرهبة عن لاعبينا وزيادة ثقتهم في أنفسهم بعد خوض مباراتين سابقتين، ويمكن القول أنه لو جاء ترتيب المباريات عكسيا لربما تمكن منتخبنا من تحقيق نتائج أفضل ودخل سباق المنافسة على الصعود.

ومن بين الأشياء الإيجابية أيضا، التي اكدتها مباراة السنغال، قدرة منتخبنا على التسجيل أمام كل المنافسين، وذلك بإحراز هدف في كل مباراة من المباريات الثلاث رغم قوة المنافسين، وذلك أيضا في ظل القدرة على مجاراة 3 مدارس كروية مختلفة، حيث يمثل منتخب أوروغواي مدرسة أميركا الجنوبية ويمثل منتخب بريطانيا الكرة الأوروبية، ويمثل منتخب السنغال الكرة الإفريقية الحديثة.

واستحق المنتخب الأولمبي إشادة الجماهير التي حضرت مبارياته الثلاث في مانشستر وويمبلي وكوفنتري، ونجح لاعبونا في أن يتركوا أثرا واضحا في منافسات الكرة، فقد أصبحت الجماهير هنا تحفظ اسم إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن وراشد عيسى، وتعرف أن لكرة الإمارات منتخبا مميزا يمكنه تحقيق ما هو أفضل في المستقبل القريب، كما تتحدث الصحافة العالمية عن "الأبيض" بكل سعادة بما قدمه في أول ظهور له في تاريخ الأولمبياد، بالتأكيد على أنه احد أفضل الفرق التي لم تتأهل للدور الثاني.

السركال : نحن فخورون وراضون عن أداء المنتخب

 أعرب يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد كرة القدم عن سعادته ورضاه التام عن أداء منتخبنا الأولمبي في الالعاب الأولمبية عامة ومباراة السنغال الأخيرة خاصة واصفا مشاركته بأنها كانت إيجابية لفريق المستقبل .

وقال ان المنتخب الأولمبي أصبح له شخصية وهذا مكسب كبير تحقق إلى جانب مكاسب أخرى وكنا نتمنى أن تكون نتائجه إيجابية في المباراتين السابقتين حتى تكون نتيجة هذه المباراة أكثر أهمية مشيرا إلى أن منتخبنا استطاع أن يجاري منتخبات لها وزنها مثل منتخب إنجلترا ومنتخب الأورغواي والسنغال وكان في فترات كثيرة من المباريات الثلاث هو الأفضل ونحن فخورين بهذا وسنعمل في المستقبل على دعم وتطوير هذا المنتخب .

عمر عبد الرحمن : أحلم بالاحتراف الأوروبي

 عبر نجم المنتخب الأولمبي ونادي العين عمر عبد الرحمن عن رغبته باللعب في إحدى الدوريات الأوروبية، مؤكدا إنه يرحب بأي عروض خارجية تقدم إليه، وأثار عبدالرحمن البالغ من العمر 20 عاما إعجاب وسائل الإعلام البريطانية وعددا من الجماهير والمحللين ولاعبي المنتخبات المشاركة في منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في العاصمة البريطانية لندن بعد مستوياته المبهرة أمام الأوروغواي وبريطانيا في أول مباراتين.

وصنع عبدالرحمن هدفين وساهم في هدف ثالث من أصل ثلاثة أهداف سجلها الأبيض في البطولة وتناوب عليها إسماعيل مطر في مناسبتين وراشد عيسى في مناسبة، وقال عبدالرحمن بعد مباراة السنغال أول من أمس التي انتهت بالتعادل 1-1، إن "طموح الاحتراف لا يتوقف على (الرغبة بالإنتقال) لدوري واحد، أنا أتمنى أن أحترف في الخارج، وأن أبدأ مشواري في ناد صغير، لا أرغب بالاحتراف في ناد كبير (منذ البداية) وبعدها لا أنجح فيه، لكن إذا انتقلت إلى ناد كبير، أتمنى من الله أن يوفقي فيه".

وعن حقيقة تلقيه عروض للإنتقال إلى البرتغال أو بلجيكا، أكد عبدالرحمن إنه لم يتواصل معه أحد شخصيا حول ذلك، وأشار في نفس الوقت إلى أنه "لم أتواصل مع النادي حتى الآن، لكن سأفعل ذلك حينما أعود إلى الوطن إن شاء الله، وبالتأكيد أرحب بأي عرض خارجي".

وعن شعوره بعد التسليط الإعلامي الكبير عليه خصوصا بعد مباراة الأوروغواي الأسبوع الماضي، قال عبدالرحمن إنه "خرجت من مباراة الأوروغواي والجميع أثنى على مستواي، لكنني لم أكن راضيا لأننا خسرنا، فأنا لا ألعب لنفسي بل ألعب للفريق، ذلك شعور جيد وغير جيد في نفس الوقت، فأنا أرغب أن يفوز الفريق حتى وإن لم أكن في مستواي، لكنه أمر إيجابي بأن تعرف الناس عمر، وإن شاء الله سأقدم الأفضل".

وعن الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من الأولمبياد، لفت عبدالرحمن الذي اختارته مجلة "الأهرام" المصرية أفضل لاعب عربي واعد في 2010، إلى أنه "استطعنا أن ننافس أقوى المنتخبات المنافسة في البطولة، ولم نكن نقل عنهم بشيء، وبينا للشعب الإنجليزي إن اللاعب الإماراتي ليس سهلا" وأضاف "كنا نستطيع تقديم الأفضل، وأعتقد إننا كنا سنتأهل لو كنا في مجموعة أخرى".

 هداف الأولمبياد ينضم لمعجبي "عموري"

انضم الهداف الحالي لمنافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية الجارية حاليا في العاصمة البريطانية لندن السنغالي موسى كوناتي، إلى قائمة المعجبين بجناح منتخب الإمارات ونادي العين عمر عبدالرحمن، إذ وصفه بـ "اللاعب الذكي جدا" وذلك بعد أن لعب أمامه أول من أمس في اللقاء الأخير ضمن منافسات المجموعة الأولى والذي انتهي بالتعادل 1-1 في استاد كوفنتري.

ونال عبدالرحمن (20 عاما) إعجاب عدد من المدربين واللاعبين منذ بداية البطولة الشهر الماضي، إذ وصفه مدافع مانشستر سيتي ومنتخب بريطانيا بـ "أحد اللاعبين الذين يجب متابعتهم في المستقبل"، ووصفه مدرب منتخب الأوروغواي أوسكار تاباريز بـ "اللاعب الشاب والقوي".

وساهم عبدالرحمن في تسجيل هدف الإمارات في مرمى السنغال حينما مرر كرة لراشد عيسى الذي بدوره مررها لمسجل الهدف إسماعيل مطر. وقال كوناتي الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حاليا برصيد أربعة أهداف متحدثا عن لاعبي الإمارات الذين أثاروا إعجابه، إن "رقم 15 (عمر عبدالرحمن) لاعب جيد جدا وذكي جدا، ويلعب بصورة جيدة،.

 الشامسي: سندرس إيجابيات وسلبيات المرحلة الماضية

 أبدى مترف الشامسي مدير المنتخب الأولمبي سعادته بتحقيق التعادل مع منتخب السنغال وتقديم منتخبنا لعرض جيد في ختام مسيرته في الأولمبياد، وقال: حققنا الختام الجيد الذي كنا نتمناه بعد أن جانبنا التوفيق في تحقيق هدف التأهل للدور الثاني.

ولابد أن يكون ما وصلنا إليه مجرد بداية لا نهاية، وأن ندرس إيجابيات وسلبيات المرحلة الماضية من أجل البناء عليها وليس هدم كل شيء. وأضاف: هذه المجموعة من اللاعبين هي مستقبل كرة الإمارات، وإن كانت هناك أخطاء لابد من الاعتراف بها وفوارق يجب البحث عن طريقة لتقليصها بيننا وبين المنتخبات العالمية بعد أن نجحنا في التفوق آسيويا وخليجيا، خاصة في ظل وجود مقومات نفتقدها مثل الاحتراف الخارجي، الذي يصقل اللاعبين، وهو الفارق بيننا وبين الفرق التي نواجهها.

وقال الشامسي: لم يقصر أي من لاعبي منتخبنا خلال المباريات الثلاث أمام أوروجواي وبريطانيا والسنغال، وكانوا ندا قويا، والدليل أننا لم نتعرض للخسارة بشكل مهين وكان الفوز ممكنا في كل المباريات، وكنا نتمنى أن نسعد الجماهير بالتأهل للدور الثاني، لكن أعتقد أنهم راضون عما قدمه الفريق.