شاركت ثلاث طائرات هليكوبتر "أغستاوستلاند "، من طراز "اي دبليو ١٩٣ "و"اي دبليو ١٠١" و"اي دبليو ١٠"، في حفل افتتاح دورة الألعاب الاولمبية ٢٠١٢ في لندن مؤخرا، وقامت بنثر 8 ملايين قطعة حلوى على الحضور في الاستاد الأولمبي. وترمز الملايين الثمانية إلى عدد سكان الكرة الأرضية البالغ 8 مليارات نسمة حاليا. وقال مكتب مجموعة فينميكانيكا الإيطالية بأبوظبي إن إيطاليا كانت حاضرة بقوة في تلك التظاهرة الرياضية العالمية بلندن.
وأوضح بان شركة أوغستاوستلاند، التابعة لمجموعة فينميكانيكا وهي المورد الوحيد لهذا النوع من طائرات الهليكوبتر، والتي تم استخدامها في لندن لافتتاح الألعاب الأولمبية، تم تجهيزها بألوان خاصة بالحفل، وتخطيط مميز لتناسب العرض المثير للحفل، وكذلك العمل بتعاون مع هيئة الطيران المدني في المملكة المتحدة.
وقدمت الطائرات استعراضات بهلوانية مثيرة أمام آلاف المشاهدين حوالي ٦٢٠٠٠ متفرج في استاد الملعب الأولمبي في بريطانيا، ويقدر عدد المشاهدين عبر محطات التلفاز الى حوالي مليار شخص، وقبل أن يفتح باب المقصورة الخاص بالملكة، قام الممثل الشهير والأسطورة البريطاني جيمس بوند بالقفز بالمظلة من الطائرة وصولا الى الأرض للانضمام الى افتتاح الحفل، وبعد أن أعلنت الملكة رسميا عن بدء دورة الألعاب، قامت إحدى طائرات الهليكوبتر الإيطالية بالتحليق حول الملعب ونثر ٨ ملايين قطعة من الحلوى على الجمهور وذلك تقديرا لعدد البشر المتواجدين على سطح الكرة الأرضية.
وأعرب قائد الطائرة "اي دبليو ١٣٩" سام ادينجز، عن سعادته لقيادة هذه الطائرة، وقال: عندما قيل لي قبل بضعة أشهر أنه لدي مهمة خاصة جدا، والتي من شأنها قيادة طائرة الهليكوبتر والتحليق من خلال جسر برج الساعة الشهيرة في لندن، وتوصيل الملكة إلى الاستاد الأولمبي، كان الأمر حلماً بالنسبة لي، وكانت المهمة صعبة للغاية ولكن الذي ساعدني على أداء مهمتي هي الطائرة الممتازة، المصممة للمساعدة في عمليات الإنقاذ البري والبحري، وهي دقيقة وثابتة جدا، وهو المطلوب للوقوف بثبات فوق الملعب ليلا وسط الأضواء الساطعة.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من نقل الشعلة الأولمبية إلى لندن بواسطة طائرة الهليكوبتر تابعة للبحرية الملكية سي كنج (ملك البحر)، والتي قادها الطيار "مات بانش" فوق رصيف برج هارف، ولتوازنها المميز ودقتها أتاح بانش الفرصة لمارتن وليامز من قوات البحرية البريطانية بالنزول بالحبل بسرعة من باب الطائرة، وتسليم الشعلة الى الفائز بالميدالية الذهبية السابق دام كيلي هولمز والذي استمر بالعدو لتوصيل الشعلة إلى الملعب الأولمبي.