ضاع الحلم الأولمبي لوفدنا الرياضي في رماية الإسكيت بعد أن ابتعد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم عن النهائيات محتلا المرتبة الخامسة والترتيب الثالث عشر بين 36 راميا شاركوا ضمن منافسات الأولمبياد الثلاثين لندن 2012 ، وبذلك ضاعت ميدالية منا كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيقها، خاصة وأن سموه استعد جيدا، إلا أن إغفال الجانب النفسي حال دون تحقيق الإنجاز.

وكان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم قد أنهى الجولات الخمس بمجموع 118، جمع منها 70 طبقا في اليوم الأول، ثم 48 طبقا في اليوم الثاني، وقد تعرض نجم منتخبنا الوطني لضغوط نفسية كبيرة، خاصة في اليوم الافتتاحي الذي بدد حلمنا، حيث جانبه التوفيق في الجولة الأولى والتي جمع فيها 21 طبقا، وسط دهشته ودهشة الجميع، إذ إنه لم يوفق في اصطياد هدفين مرة واحدة في محطتين يتسمان حسب أعراف الرماية بأنهما عاديتين ونادرا ما يخطئ رام في الطبقين دفعة واحدة، إلا أن الرياح لم تأت بما تشتهي السفن.

خيبة

وقد خيم الحزن على أعضاء الوفد الذين أصيبوا بخيبة أمل في الحصول على ميدالية بذل سمو الشيخ سعيد بن مكتوم جهداً كبيراً بغية تحقيقها، ولم يقصر، إلا أن هذه هي الرياضة، وهذه هي الرماية.

أما ممثل العرب في النهائيات فهو القطري ناصر العطية الذي حل رابع برصيد 121 طبقا، فيما ابتعد باقي الرماة العرب عن النهائيات.

وتصدر الجولات الخمس الرامي الأميركي هانكوك برصيد 123 وهو رقم أولمبي في التصفيات التأهيلية وتلاه الدانماركي جولدنج برصيد 122 طبقا ثم الروسي فاليري شومين ثالثا برصيد 121 طبقا، ثم ناصر العطية بنفس الرصيد، ثم الإيطالي لوود خامسا برصيد 120 طبقا، ثم التشيكي جان سيشرا ورصيده أيضا 120 طبقا.