أكد إسماعيل راشد نجم منتخبنا الوطني الأسبق أن مشاركة منتخبنا في أولمبياد لندن إيجابية بكل المقاييس، وفرت للاعبين احتكاكا قويا مع منتخبات عريقة وصاحبة إنجازات، واكتسب اللاعبون خبرات تعزز أدائهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة ومتطلباتها تختلف اختلافا كبيراً عن الحالية، ولذلك نحن نؤكد على ثقتنا الكبيرة في لاعبينا ونقول لهم شكرا ما قصرتم، في حدود الظروف والامكانات ومنظومة العمل التي نعمل من خلالها.

ويضيف إسماعيل راشد قائلا: إن أداء منتخبنا أمام الاورغواي وانجلترا جاء جيداً، وأبلى اللاعبون بلاء حسناً، برغم قوة المنافسين وظروف شهر رمضان، وظروف وطبيعة عمل هذه الفرق مقارنة بظروفنا، ويجب الا نعتبرها مشاركة سلبية لأنها بالفعل إيجابية، وناجحة لأنها منحت اللاعبين فرصة للتعامل مع مدارس لعب مختلفة ومتطورة، ولاعبين يعيشون أجواء احتراف حقيقية، لذلك نقول إننا كسبنا الاحتكاك والمشاركة وكيفية التعامل مع مثل هذه الأجواء.

وطالب اللاعبين بالأداء الأكثر تركيزاً أمام السنغال في المباراة المقبلة، بعد أن تحرروا من ضغوط المنافسات أمام الأورغواي وانجلترا، وتقديم أداء اكثر تميزا يهدف إلى الاستمتاع والاحتكاك المفيد واكتساب مزيد من الخبرات، وقال نحن الآن في مرحلة الاستفادة ولابد ان نحسن استغلالها بشكل جيد بما يحقق المكاسب الفنية التي نهدف إليها، والتحرر من الضغوط المعنوية عامل مهم لتقديم مستوى اكثر تميزا في اللقاء الأخير قبل العودة إلى البلاد.

ويوجه إسماعيل راشد النظر إلى نقطة مهمة متمثلة في طبيعة عمل المرحلة المقبلة بقوله: إن طبيعة العمل مع المنتخبات الأولى تختلف كثيرا عن طبيعة عمل منتخبات المراحل السنية، وان الضغوط كبيرة في المرحلة الأعلى، لذلك علينا نسيان ما تحقق خلال الفترات الماضية في مختلف المراحل السنية، والسعي إلى تحضير الفريق بشكل جيد بما يواكب متطلبات المنتخب الأول، وهنا يكمن دور اللاعبين وإثبات أنهم أهل للمسؤولية.

حسن سهيل: مجموعتنا قوية ولاعبونا أدوا ما عليهم

 

هنأ حسن سهيل نجم منتخبنا الوطني الأسبق لاعبي الأولمبي على أدائهم المتميز أمام الأورغواي وبريطانيا، وقال: لاعبونا أدوا ما عليهم ولم يقصروا في حدود ظروف المشاركة، وفترة الإعداد التي لم تناسب مكانة هذه البطولة الكبرى، وقوة المجموعة التي تضم فرقا لها طموح الفوز باللقب.

كل هذه الظروف حالت دون تكملة منتخبنا لمشواره في الاولمبياد، ونحن نعتبر المشاركة في حد ذاتها انجازا. وقال حسن سهيل إن المشاركة أثبتت أن لاعبينا ينقصهم الإعداد المناسب، مما اثر على الاداء في فترات عديدة من زمن المباريات، كما اوضحت أن لاعبينا لم يكتسبوا خبرة التعامل مع مثل هذه البطولات الكبرى.

وهذا ليس عيبا واكتساب الخبرات يأتي من كثرة المشاركات في البطولات الكبرى والتحضير الجيد لها، ولعل المتابع لمباريات منتخبنا امام الاورغواي وبريطانيا يلاحظ ان عامل الخبرة فرق كثيرا مع لاعبينا، من خلال عدم التوزيع الجيد للجهد على مدار زمن المباراة، كما ان هناك العديد من الأخطاء الفنية التي يجب ان تكون محل دراسة متأنية من اتحاد الكرة.