خلال التجارب المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية السابقة "بكين 2008" فشلت السباحة دانا فولمر ، تماما ، في التأهل للفريق الأولمبي الأميركي.فبعدما شاركت في أولمبياد أثينا كسباحة مراهقة لا يتجاوز عمرها 16 عاما ولكنها مع ذلك فازت بذهبية سباق التتابع 4200 متر حرة مع الفريق الأميركي ، كان يتوقع لفولمر الأكثر نضجا أن تكون من أبرز نجمات السباحة الأميركية في بكين.
ولكن بدلا من الانضمام لفريق السباحة الأولمبي الأميركي ، حلت فولمر في المركز الخامس في سباق المئة متر فراشة والسابع في 200 متر حرة وفشلت في التأهل لنهائي سباقي 50 مترا ومئة متر حرة خلال التجارب المؤهلة لأولمبياد بكين.ولكن فولمر وضعت كل هذا وراء ظهرها لتنجح ليس في إحراز ذهبية سباق مئة متر فراشة وحسب وإنما في الفوز بالسباق بزمن قياسي عالمي.
وأصبحت فولمر أول سيدة تقطع مسافة هذا السباق خلال أقل من 56 ثانية عندما سجلت 98ر55 ثانية بالأمس لتحطم الزمن العالمي السابق المسجل باسم السويدية سارة سيوستروم في بطولة العالم لعام 2009 بفارق 08ر0 ثانية.وأكدت فولمر أنه بعد الكارثة التي تعرضت لها في 2008 ، لم تكن تعرف وقتها ما إذا كانت تريد الاستمرار في ممارسة السباحة أم لا. وقالت السباحة الأميركية:
مرحلة الاحباط بعد بكين
"بعد 2008 استغرقت بعض الوقت لأصل إلى المرحلة الانتقالية وأن أعرف حتى أنني أريد مواصلة السباحة. استغرقت بعض الوقت قبل أن أصل إلى قرار بأنني أحب هذه الرياضة وأحب المنافسة".وأضافت: "كنت سئمت مرضي المستمر وتعرضي للإصابات دائما. لذا فقد كان الأمر معتمدا على تحويل تركيزي إلى تحسين صحتي
ومناطق قوتي".وأضافت: "بالتأكيد لم يكن بإمكاني تخيل الوصول لهذه المكانة في 2008 ، ولكنني كنت أحلم بذلك".وأوضحت فولمر أنها حاولت الاستمتاع بكل شيء خلال مراسم تسلمها للميدالية الذهبية.وقالت: "كنت أشعر بإثارة بالغة.
وحاولت القيام بكل شيء في آن واحد ، أن أنظر إلى الجماهير وإلى حوض السباحة لكي أتذكر كل تفاصيل الوقوف هنا"وأضافت: "كان وضع الميدالية حول رقبتي أمرا لا يصدق. يصعب وأكدت فولمر ، التي يدربها كبير مدربي فريق السباحة النسائي الأميركي تيري ماكيفر ، أن مدربيها وقفوا إلى جانبها وساعدوها خلال الأوقات الصعبة وقالت: "أشعر أن كل هذا أتى ثماره أخيرا ، كان شعورا رائعا حقا".
وأوضحت فولمر /24 عاما/ أنه من الأمور التي ساعدتها كثيرا هو أنها تلقت العديد من أنواع التدريب المختلفة.وقالت: "إننا نرقص الهيب هوب ، ونحضر حصص اليوجا والدوران السريع. من المهم حقا أن تصبح لاعبا رياضيا أفضل على جميع المستويات ، وأعتقد أن هذا الأمر يساعدني على أكون أفضل صحيا وأكثر قوة".
