"مختلفة" و"مثيرة" و"غريبة".. كلها كلمات استخدمت في وصف التغييرات التي أحدثتها دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) على ملاعب ويمبلدون للتنس التي تمثل واحداً من أقدم وأعرق الملاعب الرياضة في العالم. وتترقب ملاعب ويمبلدون، التي تهيمن عليها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد لندن على مدار فترة الدورة الأولمبية التي انطلقت فعالياتها الجمعة، الصراع على الميداليات الذهبية لرياضة التنس في هذه الدورة الأولمبية المثيرة.
وتمتلئ جنبات نادي ويمبلدون الآن بالألوان البراقة والساطعة وكذلك بالرموز الأولمبية إضافة إلى الجنود الذين يرتدون أزياء مدنية.ويحتاج الزائر إلى النادي حاليا للمرور من الإجراءات الأمنية والتي تخضع خلالها متعلقاته للفحص والمسح بالأشعة مثلما يحدث في مداخل المطارات.
وفرضت هذه الإجراءات على جميع المقار التي تستضيف فعاليات الأولمبياد ويخضع لها الجميع بمن في ذلك لاعبو التنس أنفسهم. وقال أحد العاملين على تطبيق الإجراءات الأمنية "إنهم لا يشتكون إذا ابتسمت لهم". وفي الداخل، تحاط الملاعب العشبية لويمبلدون بأسوار لها لون قرنفلي.
أزياء اللاعبين ملونة لأول مرة
كما يرتدي اللاعبون أزياء ملونة للمرة الأولى في تاريخ ملاعب ويمبلدون التي ظلت تشترط ارتداء اللاعبين للملابس البيضاء على مدار مائة عام أقيمت فيها المنافسات على هذه الملاعب وقال بروك "الألوان جيدة. إنها تضيف إلى ألواننا بشكل منسجم وجيد للغاية".
ثورة القرنفلي
ولكن صحيفة "ذي جارديان" البريطانية رأت الوضع أقل انسجاما وتحدثت عن "ثورة القرنفلي" في ويمبلدون.
