ربما يكون العداء الجامايكي أوسين بولت والسباح الأمريكي مايكل فيلبس والشقيقتان سيرينا وفينوس وليامز نجمتا التنس من أبرز النجوم المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية ولكن هناك بعض النجوم الآخرين يستعدون للانضمام إليهم مثل سام وفاليجرو.

ويبرز سام وفاليجرو ضمن 228 من المتسابقين على أربعة أقدام والذين يتنافسون على 18 ميدالية في ستة سباقات ومسابقات. ولكن السهولة التي يصل بها بولت وفيلبس والشقيقتان وليامز إلى مدينة الأولمبياد ربما لا تنطبق على هؤلاء المتنافسين ذوي الأقدام الأربعة حيث يتسم وصول هذه الجياد مثل سام وفاليجرو ببعض الصعوبة.وتعاني الخيول القادمة من أستراليا من مسافة الرحلة إلى لندن والتي تعد الأطول حيث تحتاج لقطع مسافة تبلغ 22 ساعة قبل أن تصل إلى وجهتها.

وقرر المنتخب الألماني للفروسية، أن تسافر الجياد الخاصة به إلى العاصمة البريطانية لندن بواسطة القطار وعبر النفق الأوروبي الذي يربط إنجلترا بالقارة الأوروبية. وأوكل الاتحاد الألماني للفروسية مهمة نقل الخيول لشركة "بيدن بلودستوك" التي يرى مديرها الإداري الأيرلندي مارتين أتوك أن الخيول ليست لديها أي مشكلة في النقل جوا.

وقال أتوك "لا تخاف الجياد من النقل جوا لأنها لا تدرك أنها على ارتفاع نحو عشرة آلاف متر فوق الأرض. النقل جوا أسهل من وسائل الانتقال الأخرى التي تعبر بمنحنيات ومنعطفات". وبمجرد وصولها إلى مقر منافسات الفروسية في الدورات الأولمبية، يكون للخيول قريتها الأولمبية الخاصة أو الفندق الخاص بها.

أغذية خاصة للخيول

ومثلما هو الحال بالنسبة للاعبين في القرية الأولمبية، يكون لدى الخيول عدد من الأطعمة المختلفة في مقر إقامتها بالأولمبياد. وقبل بداية الدورة الأولمبية، طالبت المنتخبات المشاركة بأن يعطى حق توفير المتطلبات الغذائية لخيولها إلى شركة أمريكية.وأصبحت لخيولهم الآن القدرة على تناول أطعمة متنوعة منها العشب البريطاني وأنواع من العشب الأمريكي وغيرها كما يتناول الفرس يوميا نحو كيلوجرامين من الجزر.

كما يوفر المنظمون لهم سبلا مختلفة من الراحة فيما يتعلق بالنوم والنظافة إضافة لتوفير سبل متنوعة للقضاء على عصبية الخيول من ناحية ووضع حواجز فاصلة جيدة لمنع كل منها من الاختلاط والارتباط الشديد بجيرانها من خيول المنتخبات الأخرى. .

واستخدم في تشييد الاستاد نحو أربعة آلاف عامود يقترب طول بعضها من مترين مما يجعل بإمكان الشخص السير أسفله.ورغم ذلك، أثار هذا الاستاد بعض الجدل بسبب المواطنين والمقيمين في هذه المنطقة والذين أكدوا أن إقامة هذا الاستاد تسببت في قطع نحو 600 شجرة إضافة لغلق المتنزه خلال فترة الأولمبياد.