أكد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، على الثقة الكبيرة في قدرات رياضيينا في المشاركة الفعالة والإيجابية في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثين المقامة في لندن، والتي تشهد مشاركة تاريخية لرياضة الإمارات، من خلال حضور ثلاثين رياضيا يشاركون في ست لعبات.
وهو ما يعكس اهتمام قادتنا بقطاع الشباب والرياضة، هذه المشاركة التي تعكس الوجه الحضاري لدولتنا الغالية وبما يسهم في رفع راية الوطن خفاقا، داعيا الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لما فيه خير وعزة وطننا المعطاء. ونتمنى أن يتحقق الهدف الأسمى من المشاركة، وأن يحقق جميع رياضيينا مستويات متميزة خلال الدورة، وأن تتحقق أهداف الحركة الأولمبية.
عرفان وتقدير
وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى أولياء العهود الكرام على ما يقدمونه من دعم ورعاية للرياضة والرياضيين.
مؤكدين أن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل قيادتها الرشيدة وبجهود رياضييها، تسعى إلى الحضور في جميع المحافل الدولية وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية، لتأصيل وتعزيز المكانة التي وصلت إليها رياضة الإمارات.
فخر واعتزاز
إن وجود أبنائنا وإخواننا الرياضيين من دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه التظاهرة الرياضية الدولية الأضخم في التاريخ، والتي تقام كل أربع سنوات ويسعى كل رياضيي العالم للحضور فيها مدعاة للفخر والاعتزاز، وخصوصا للاتحادات الرياضية التي استطاعت كسب التحدي والتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن، مسجلة لحظات تاريخية لها ولرياضة الإمارات في هذا المحفل العالمي، وللرياضيين الذين أثبتوا أن ابن الإمارات قادر على بلوغ المجد في ظل الرعاية التي يحظى بها من القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة والدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،حفظه الله ورعاه.
كما لا يفوتني أن أشيد بالجهود التي بذلتها مدينة لندن واللجنة المنظمة للدورة لاستقبال هذا الحشد الكبير من الرياضيين والإداريين والمدربين وغيرهم من ضيوف الدورة وخصوصا ما يبذله القائمون على الدورة في توفير كافة التسهيلات للجميع وإبراز الوجه الحقيقي للتميز الذي تشتهر به المملكة المتحدة، ليبقى الحدث خالداً في سجلات التاريخ، متمنياً لجميع الرياضيين التوفيق في تحقيق طموحاتهم وللمنظمين النجاح.

