اعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى ايقاف العداءة المغربية مريم العلوي السلسولي مؤقتا عن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن بسبب ثبوت تناولها المنشطات. وأوضح الاتحاد الدولي في بيان له: وجدنا مادة فوروسيميد في العينة الأولى، مضيفا "العلوي السلسولي تنازلت عن حقها في فحص العينة الثانية، وبالنظر الى نتيجة الفحص الأول فقد تم إيقافها مؤقتا من جميع مسابقات ألعاب القوى. وتابع "طبقا لقوانين الاتحاد الدولي، فان السلسولي لا تزال تملك حق طلب الاستماع إليها والذي يجب أن يتم من خلال الاتحاد المغربي لألعاب القوى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وكانت وكالة فرانس برس كشفت أن السلسولي حرمت من المشاركة في سباق 1500 م في دورة الألعاب الأولمبية، والذي كانت مرشحة لإحراز ذهبيته بسبب تناولها منشطات بحسب مصدر موثوق.
وأوضح المصدر أن السلسولي التي كان متوقعا ان تخوض سباق 5 الاف م، خضعت لفحص منشطات في لقاء باريس سان دوني، المرحلة السابعة من الدوري الماسي لألعاب القوى، عندما حققت افضل توقيت عالمي هذا الموسم في سباق 1500 م وهو 15ر56ر3 دقائق محطمة رقمها القياسي الشخصي.
عقوبة الإيقاف
وتواجه السلسلولي (28 عاما) عقوبة الإيقاف مدى الحياة، كونها المرة الثانية التي تسقط فيها في اختبار فحص المنشطات بعد الأولى عام 2009 في مونديال برلين، عندما بلغت الدور النهائي واستبعدت من خوضه بسبب المنشطات أيضا وتم إيقافها لمدة عامين حتى أغسطس 2011.
وضربت السلسولي وصيفة بطلة العالم في سباق 1500 م في إسطنبول مارس الماضي، بقوة في لقاءات الهواء الطلق هذا الموسم وحققت افضل توقيت في سباق 3 الاف م (47ر37ر8 د) وهي مسافة غير أولمبية في يونيو الماضي في يوجين (الولايات المتحدة). وبعدها بستة أيام أحرزت المركز الأول في سباق 5 الاف م في لقاء الرباطي الدولي مسجلة 91ر45ر14 دقيقة. ودفعت هذه النتائج الاتحاد الدولي لألعاب القوى الى إخضاع السلسولي لثلاثة 3 فحوص مفاجئة للمنشطات في السادس من يوليو من طرف متخصصين مرخصين من الوكالة الفرنسية لمكافحة المنشطات، جاءت نتيجة إحداها إيجابية لمادة مدرة للبول "فوروسيميد" قد تدفع ثمنها غاليا بعقوبة الإيقاف مدى الحياة.
وأكدت نجمة ألعاب القوى المغربية السابقة نوال المتوكل، أن ثبوت تناول مواطنتها العداءة مريم العلوي السلسولي للمنشطات سيكون خيبة أمل كبيرة.
وقالت المتوكل في تصريح لوكالة فرانس برس: فوجئنا بتلقي خبر سقوط السلسولي في فخ المنشطات لقد نزل الخبر علينا كالصاعقة، إنها ضربة موجعة لألعاب القوى المغربية. القضية جارية في الوقت الحالي من قبل الاتحادين الدولي والمغربي، وفي حال كانت بريئة ستلتحق بالبعثة المغربية المشاركة في الألعاب الأولمبية، لكن في حال ثبت العكس فستكون خيبة أمل كبيرة.
وأضافت المتوكل ستكون خسارة كبيرة لألعاب القوى والرياضة المغربيتين خصوصا والرياضة والمرأة العربية عموما، مشيرة الى أن آمال المغاربة جميعا كانت معلقة عليها، ولست ادري ما حصل بالفعل. وأبدت المتوكل، استغرابها من تنازل السلسولي عن حقها في فحص العينة الثانية بحسب ما جاء في بيان الاتحاد الدولي للعبة، وقالت "لماذا؟، سنعرف الحقيقة في الأيام القليلة المقبلة بعد دراسة ملفها. إنها أمور سرية داخل اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي. وختمت المتوكل قائلة: أتمنى ان تكون بريئة لأنها عداءة واعدة ومثقفة وتملك مؤهلات كبيرة. إيقاف السلسولي ضربة مؤلمة لقوى المغرب أرشيفية
