أعلنت فيزا اليوم، الشريك الرسمي العالمي للألعاب الأولمبية وألعاب ذوي الاحتياجات الخاصّة في لندن 2012، أنّها ستسلّط الضوء خلال فترة الألعاب على طرق الدفع وأساليب إدارة الأموال في المستقبل. ومن ضمن طرق الدفع الجديدة، سوف تعرض فيزا كيفية الدفع بواسطة الهواتف المتحرّكة والبطاقات المزوّدة بشريحة إلكترونية، والتي من شأنها أن تسرّع عملية الدفع وتبسّطها وتضمن إجراء تعاملات آمنة في آلاف محال التجزئة في لندن ومواقع إقامة الألعاب الأولمبية.

وفي هذا الإطار قال جيم ماكارتني، رئيس المنتجات في فيزا: تلعب عمليات الدفع الإلكتروني دوراً حيوياً في تسهيل حركة السياحة وتلبية حاجات العملاء الذين ينتقلون من مكان إلى آخر خلال حدث رياضي كبير مثل الألعاب الأولمبية. بالنسبة إلينا فإنها فرصة مميّزة وفريدة لتسليط الضوء على مساهمة التكنولوجيا بتغيير عادات التسوّق والدفع وتسلم الأموال لدى العملاء حول العالم. وأكد ماكارتني أنّ صيف هذا العام سيبرز مستقبل عمليات الدفع في لندن، حيث سيعتمد معظم المستهلكين على أجهزتهم الخلوية، والأجهزة اللوحية والكمبيوترات لإدارة شؤونهم المالية اليومية.

وسيتمّ تزويد الرياضيين الذين ترعاهم فيزا ومجرّبي التقنية الجديدة بهواتف Galaxy S III من سامسونغ، وهو الهاتف الرسمي خلال الألعاب الأولمبية 2012. وستكون هذه الهواتف مجهّزة بتطبيق للدفع بواسطة الهاتف المتحرّك يحمل شعار الألعاب الأولمبية، ولإتمام عمليات الشراء، على المستهلكين أن يختاروا نافذة فيزا على جهازهم من سامسونغ وتقريب هاتفهم من نقطة الدفع غير التلامسي لإنجاز عملية الدفع. ويسمح لهم هذا التطبيق أيضاً بإدارة نفقاتهم من خلال الاطّلاع على سلسلة عمليات الدفع وحسابهم بشكل مباشر.

وتتوافر أكثر من 37 مليون بطاقة مدينة وائتمانية ودفع مسبق قيد الاستعمال في أوروبا. وسوف تسمح البطاقات غير التلامسية لزوّار الألعاب الأولمبية في لندن 2012 بإتمام عمليات الشراء بـ"التلويح والدفع" في آلاف متاجر التجزئة. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه التقنية لا تحتاج إلى رمز تعريف شخصي أو كلمة سرّ لإتمام عمليات الدفع تحت قيمة 20 جنيهاً استرلينياً.

وتتوقّع فيزا أوروبا أن يرتفع عدد بطاقات "التلويح والدفع" في أوروبا إلى 50 مليون بطاقة مع نهاية 2012. ومع حلول موعد الألعاب الأولمبية، أكثر من 140 ألف موقع تجزئة في المملكة المتّحدة ستقبل الدفع بالهواتف المتحرّكة وبطاقات فيزا المجهّزة بتقنية PayWave، وذلك يشمل 5,000 سيارة أجرة و3,000 نقطة بيع في مواقع إقامة الألعاب الأولمبية.