لم تؤثر التهديدات بمقاطعة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية "لندن 2012" كثيرا على فرص لاعبة الكرة الطائرة الأسترالية ناتالي كوك في أن تصبح رابع سيدة فقط في تاريخ بلادها تحمل العلم الوطني لأستراليا في طابور عرض البعثات على مستوى الدورات الأولمبية.

وأظهرت وكالة "سبورتس بت" للمراهنة عبر الإنترنت امس الاثنين أن كوك مازالت هي المرشحة الأقوى لتحطيم هيمنة الرجال على شرف حمل العلم الأسترالي خلال حفل افتتاح الدورات الأولمبية، والتي امتدت إلى 20 عاما.

وقالت كوك: "لو حمل رجل العلم الأسترالي سأجلس أرضا اعتراضا على ذلك ، يجب أن تحمل علم أستراليا امرأة". وحل متسابق التجديف درو جين في المركز الثاني خلف كوك في المراهنات نفسها ، وتلته السباحة ليزيل جونز في المركزالثالث.

وتفجرت مشكلة الحقوق المتساوية بين الرجل والمرأة في أستراليا بعدما فشل المسؤولون الأولمبيون بالبلاد في تفسير سبب سفر فريق كرة القدم النسائي إلى لندن على الدرجة السياحية بالطائرة في الوقت الذي سافر فيه فريق الرجال على درجة رجال الأعمال.

ولم يتمكن سوى اثنين فقط من آخر عشرة لاعبين حملوا علم أستراليا في حفلات الافتتاح الأولمبية من إحراز ميداليات، مما دفع البعض للاعتقاد بأن هناك لعنة تلاحق من يحمل العلم الأسترالي، وأنه من الحكمة أن ترفض كوك هذا الشرف لو عرض عليها.