تلقى الشارع الرياضي الاردني نبأً صادماً في خضم متابعته لآخر اخبار البعثة الرياضية المنتظر أن تشارك بدورة الالعاب الاولمبية الصيفية لندن (2012).
النبأ تمثل في تعرض نجمة رياضة التايكواندو الاردنية دانا حيدر الى الاصابة في الرباط الصليبي منذ فترة امتدت طويلا دون أن يتم اطلاع المسؤولين على تفاصيل هذه الاصابة، ليتم الافصاح عنها قبل (24) ساعة على موعد مغادرة البعثة الاردنية الى لندن.
وبحسب العديد من المصادر فإن المدرب الخاص بدانا حيدر كان قد اشرف عليها طيلة الاشهر الماضية ورافقها الى عدة معسكرات التدريبية في الخارج، رغم معاناتها من الاصابة، لكن تواصل شعورها بالآلام اضطرها الى اجراء فحص عاجل اظهر تعرضها للاصابة.
ويتوقع أن يفتح الاتحاد الاردني للتايكواندو تحقيقاً خاصاً لكشف ملابسات الاصابة التي تعرضت لها دانا حيدر وتحديداً منذ شهر ابريل الماضي واسباب التكتم عليها، خاصة وأنه كان بالامكان المضي قدماً في اجراءات علاج اللاعبة للحيلولة دون تفاقم اصابتها.
كما كان بإمكان اتحاد التايكواندو وقتها ترشيح لاعبة عوضاً عنها للمشاركة في الاولمبياد، خاصة وأن المشاركة ليست حكراً على اللاعبة نفسها بل هو مقعد محجوز بالاردن وبإمكان أي نجمة اخرى شغره شريطة أن يتم اعلام اللجنة الاولمبية الدولية قبل شهر من تاريخ المشاركة.
الجدير ذكره أن دانا حيدر البالغة من العمر (19) عاماً تعتبر من ابرز لاعبات الاردن والقارة الآسيوية على صعيد لعبة التايكواندو حيث سبق له تحقيق العديد من الانجازات ابرزها ذهبية القارة الآسيوية للناشئين وفضية دورة الالعاب الاولمبية للشباب.
مشاركة طموحة
وينتظر أن تكون البعثة الاولمبية الاردنية قد وصلت إلى لندن في ساعة متأخرة من ليلة امس، وهي التي تضم ستة رياضيين بعد تعذر مغادرة دانا حيدر سيشاركون في خمسة العاب هي : التايكواندو، السباحة، ألعاب القوى، الفروسية، والملاكمة.
وترأس البعثة الاردنية سمر نصار الى جانب الادارية لمى حطاب، ديفيد وليامز (منسقاً إعلامياً)، د. جلال بطاينة (طبيباً)، تشندير سونغ وعمار فهد وتشن هوا تشن (مدربو تايكواندو)، ونادين دواني ومحمد أبو لبدة (تايكواندو)، كريم عناب وتاليتا بقلة (سباحة)، د. علي النواس (مدرب سباحة)، إبراهيم البشارات (فروسية قفز)، هاني البشارات (مدرب فروسية).
ودشنت الرياضة الاردنية حضورها بالدورات الاولمبية في اولمبياد موسكو عام (1980)، فيما لم يسبق للرياضيين الاردنيين الفوز بأية ميدالية اولمبية رسمية، لكنها نجحت في الفوز بثلاث ميداليات برونزية في رياضة التايكواندو التي لم تكن معتمدة وعن طريق سامر كمال واحسان سميح في اولمبياد سيؤول (1988) وعمار فهد في اولمبياد برشلونة عام (1992).
