حالة من السعادة والرضا فرضت نفسها على الأجواء الإسبانية، في أعقاب فوز الماتادور على الديوك الفرنسية وصعوده إلى المربع الذهبي ليورو 2012.

وهذا هو الفوز الأول على الاطلاق على فرنسا في مسابقة رسمية في المحاولة السابعة، ليعبر الفريق إلى المربع الذهبي في مواجهة البرتغال ليقطع الفريق خطوة كبيرة نحو الحفاظ على اللقب القاري.

وتابع أكثر من 17 مليون إسباني مباراة أول من أمس، في رقم قياسي للمباريات الإسبانية بيورو 2012، حيث حظيت إسبانيا بنسبة 70 بالمائة من معدل المشاهدة.

وشاهد الكثير من الشباب المباراة في حفلات ضخمة فى الهواء الطلق انتهت بالعديد من الإصابات والاعتقالات.

وسادت حالة من التفاؤل المعسكر الإسباني بشأن إمكانية فوز الفريق بلقب يورو 2012، ليصبح أول منتخب وطني على الاطلاق ينجح في الفوز بثلاثة ألقاب كبرى على التوالي، بعد فوز الماتادور بلقب يورو 2008 وكأس العالم 2010.

وكتبت صحيفة "ماركا" تحت عنوان "نهاية اللعنة الفرنسية"، مضيفة "إنهم بالكاد تحصلوا على الكرة"، بسبب طريقة لعب المنتخب الإسباني التي منحته نسبة استحواذ بلغت 60 بالمائة.

وكان تشابي الونسو نجم وسط ريال مدريد هو نجم المباراة الأول بعدما سجل هدفي الفوز للمنتخب الإسباني في مباراته الدولية رقم مائة مع لا روخا.

وأشارت صحيفة "سبورت" الكاتالونية "تشابي الونسو قاد إسبانيا للمربع الذهبي". ودائماً ما يطغى الحديث عن تشافي واندريس انييستا على الحديث عن الونسو، ولكنه نال إشادة الجميع بعدما قدم افضل عرض له خلال مسيرته مع الماتادور.

ونال بعض اللاعبين الآخرين إشادة خاصة، مثل الظهير الأيسر خوردي البا، الذي صنع الهدف الأول، وكذلك البديل بيدرو، الذي حصل على ضربة الجزاء التي سجل منها الونسو الهدف الثاني.

وكانت وسائل الإعلام الإسبانية تتوقع مهمة أكثر صعوبة وفوجئت بسلبية الديوك الفرنسية، التي حققت تسديدة واحدة على المرمى الإسباني طوال المباراة.