تأهل منتخبا انجلترا وفرنسا الى ربع نهائي كأس اوروبا 2012 المقامة في بولندا واوكرانيا حتى الاول من يوليو، اثر فوز الأول على نظيره الاوكراني 1 - صفر وخسارة الديوك الزرقاء أمام السويد بهدفين لصفر اول من أمس في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعتين الثالثة و الرابعة في الدور الاول. وسجل واين روني الهدف الوحيد للمنتخب الانجليزي في الدقيقة 48
ورفعت انجلترا رصيدها الى 7 نقاط وتصدرت المجموعة فيما بقي رصيد اوكرانيا 3 نقاط من فوزها على السويد 2-1 في الجولة الاولى، فخرجت من الدور الاول ولحقت بشريكتها في التنظيم بولندا.
وفي الدور ربع النهائي، تلتقي انجلترا مع ايطاليا صاحبة المركز الثاني في المجموعة الثالثة، فيما تلعب بطلتها اسبانيا مع فرنسا.
وبلغت فرنسا الدور ربع النهائي رغم خسارتها امام السويد صفر - 2 وسجل زلاتان ابراهيموفيتش (54) وسيباستيان لارسون (90 1) الهدفين.
وهي الخسارة الاولى لفرنسا في البطولة بعد تعادلها مع انجلترا 1 - 1 وفوزها على اوكرانيا 2 - صفر، فتجمد رصيدها عند 4 نقاط في المركز الثاني وستلاقي اسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم في الدور ربع النهائي، فيما حققت السويد التي كانت خارج المنافسة بعد خسارتين متتاليتين، فوزها الاول وانهت الدور الاول في المركز الاخير برصيد 3 نقاط.
حظ سئ
أكد اوليغ بلوخين مدرب منتخب اوكرانيا بحزن "ماذا يمكنني ان افعل بمواجهة خمسة حكام؟" ردا على سؤال عن عدم احتساب هدف لفريقه ضد انجلترا ضمن الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة في الدور الاول من كأس اوروبا لكرة القدم امس الثلاثاء.
وقال بلوخين في مؤتمر صحافي: "دخلت الكرة 50 سنتيمترا في المرمى الانجليزي، لكن الهدف لم يحتسب. ماذا يمكنني القول في مواجهة قرار لخمسة حكام على الملعب لا يرون. ما هي الجدوى من تواجدهم؟".
وكان ماركو ديفيتش سدد كرة في مرمى انجلترا في الدقيقة 62 من المباراة التي فازت فيها انجلترا على اوكرانيا 1 - صفر، واخرجها جون تيري بعد ان تجاوزت خط مرمى الحارس جو هارت لكن الحكم المجري فيكتور كاساي لم يحتسبها.
وتابع بلوخين: "تيري و(اندي) كارول يضربان باكواعهما ولم نشاهد اي بطاقة صفراء. في وقت قال لنا السيد كولينا (مسؤول الحكام في الاتحاد الاوروبي) ان كل ضربة كوع سيتم معقابتها... ماذا يمكنني القول؟".
واضاف افضل لاعب في اوروبا سابقا: "لم نكن محظوظين. لم يكن يومنا. لكني لا اريد القاء اللوم بكامله على التحكيم".
وتابع بلوخين: "اريد تهنئة اللاعبين، انا فخور بهم وبمشجعينا. كنا قادرين على ادراك التعادل، لكن الحكم لم يمنحنا ذلك. لعب الانكليز بالهجمات المرتدة وكسروا ايقاع اللعب". ودخل بلوخين في مشادة قوية مع احد الصحافيين الاوكرانيين سأله عن جدوى اشراك اوليغ غوسيف وهو بعيد عن لياقته، فطالبه الاول بالخروج من القاعة ومواجهته "رجلا لرجل".
سرقة الهدف
من جانبها، نددت الصحافة الاوكرانية بما حصل في المباراة وابرزها موقع "الخبر الرياضي" في شبكة الانترنت الذي اعتبر ان "الحكام سرقوا هدف ديفيتش وحظوظ اوكرانيا في قهر انجلترا"، متهما الحكم المجري فيكتور كاساي بانه "لم يكن يرغب أن يرى بوضوح" الهدف الاوكراني.
ورأت صحيفة "سبورت-اكسبرس" من جانبها ان "مصير المباراة قرره خطأ فاضح للحكام الذين لم يحتسبوا هدفا للاوكرانيين، وكل هذا جرى تحت نظر 5 حكام اثنان منهم كانا مكلفين بمراقبة ما اذا كانت الكرة تجاوزت الخط ام لا".
واضافت متساءلة "هل الخطأ كان قاتلا؟. من الناحية النظرية.. هو ليس كذلك، ولو احتسب الهدف فان التعادل لن يؤهل اوكرانيا بالطبع، لكن ما حصل ترك مرارة بالتأكيد".
وتساءلت صحيفة "سيغودينا" عن "الفائدة من هؤلاء الحكام الاضافيين"، وسخرت "عظيم، لقد نجح الاتحادي الاوروبي في تنظيم البطولة". يذكر ان اوكرانيا حتى لو تعادلت مع انجلترا، كانت ستتأهل فرنسا مع انجلترا الى ربع النهائي، لافضلية فرنسا في المواجهة المباشرة.
الخطأ إنساني
من جهته، اعتبر مدرب انجلترا روي هودجسون ان "الحكم لا يملك فرصة مشاهدة اللعبة بالبطيء" وان "الخطأ انساني".
وقال هودجسون: "لا يوجد تكنولوجيا في كرة القدم تحتسب الهدف من عدمه... مع السرعة لا يمكن التأكد 100 %. شاهدنا في السابق كيف لم يصب الامر في مصلحة انكلترا ضد البرتغال او المانيا (في مونديال 2010) مثلا. انها امور تحصل".
اما قائد منتخب "الاسود الثلاثة" ستيفن جيرارد فاقر بالحظ الذي وقف الى جانب فريقه في الفوز على اوكرانيا: "كي تكون ناجحا في هذه الدورات، ونظرا لمستوى المنتخبات المشاركة، يجب ان تحصل على بعض الحظ. منذ سنتين لم يكن الحظ معنا بهدف فرانك لامبارد ضد المانيا، فحزمنا امتعتنا وعدنا الى منازلنا".
وتابع لاعب ليفربول: "لكن اذا عملت جاهدا وقاتلت دوما، سيأتي هذا الحظ".
