فاجأ مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان الجميع أول من أمس عندما قرر اشراك لاعب وسط باريس سان جرمان الحالي وروما الإيطالي سابقا جيريمي مينيز أساسيا على الجهة اليمنى خلال مباراة "الديوك" مع شريكة الضيافة أوكرانيا (2-صفر)، وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لكأس اوروبا 2012.ومنح فرنساما لايملكه الآخرون . ولن يخيب ابن الخامسة والعشرين من عمره ظن مدربه ونجح في تمهيد الطريق أمام منتخب بلاده لتحقيق فوزه الأول في بطولة كبرى منذ ستة أعوام (8 مباريات دون انتصار)، أي منذ نهائي مونديال 2006 وكان جناح باريس سان جرمان دون شك اللاعب الأكثر خطورة في مباراة أول من أمس لكنه لم يوفق بسبب تألق الحارس الأوكراني بياتوف، ما دفع ريبيري إلى تشجيعه بحسب ما كشف بعد المباراة، قائلا: قلت له بأن لا يقلق. قلت له بأنه سيصنع الفارق في النهاية. ويعتبر مينيز من اللاعبين الذين يصعب ايقافهم حين يكون في قمة عطائه، كما كانت حاله في الشهرين الأخيرين من الدوري الفرنسي، لكنه يختفي بعض الأحيان تحت الرادار اذا لم تجر الأمور لمصلحته. إنه بحاجة للثقة بالنفس، هذا ما قاله بلان عن مينيز، مضيفاً عليه أن يؤمن بقدرته على النجاح على الصعيد الدولي.أنا سعيد لتسجيله الهدف لأن ذلك سيفيده كثيرا. وأشار بلان الى ان مينيز يملك ميزة لا يتمتع بها أي من ريبيري، نصري، حاتم بن عرفة أو ماتيو فالبوينا، مضيفا أنه يملك السرعة والقوة من أجل القدوم من الخلف والحاق الأذى بالمدافعين. انها قدرة نادرة.