لعن حارس المنتخب الايطالي وقائده جانلويجي بوفون الفعالية الكرواتية التي عاقبت ابطال 1968 على "غلطتهم الوحيدة" في المباراة التي اقيمت في بوزنان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس اوروبا 2012.و انتهت بالتعادل 1-1"اعتقد اننا لعبنا بشكل جيد جدا.
حاولنا كل شيء من اجل الفوز بالمباراة. نشعر انه بامكاننا التأهل اذا تمكنا من الفوز بالمباراة الاخيرة ضد ايرلندا"، هذا ما قاله القائد بوفون، مضيفا "لسوء الحظ، لم نتمكن من ترجمة بعض الفرص التي حصلنا عليها في الشوط الاول الى المزيد من الاهداف".
وتابع "انه امر مؤسف لاننا لعبنا بطريقة جيدة في الدفاع لكنهم عاقبونا على غلطتنا الوحيدة في المباراة. في كل الاحوال، بامكاني القول باننا نلعب بشكل جيد - علينا ان نكون اكثر فعالية وان نحسم المباريات عندما تسنح لنا الفرصة".
لا بديل عن الفوز على ايرلندا
واصبح المنتخب الايطالي مطالبا بالفوز في مباراته الاخيرة امام جمهورية ايرلندا لكي يضمن تأهله شرط ان تصب مباراة اسبانيا وكرواتيا في مصلحته وان لا تنتهي ب"مؤامرة" مماثلة لتلك التي اختبرها الايطاليون في نسخة 2004.
وتتصدر اسبانيا المجموعة باربع نقاط بعد فوزها الكاسح على ايرلندا 4-صفر وتحتل كرواتيا المركز الثاني بفارق الاهداف ، فيما تحتل ايطاليا المركز الثالث بنقطتين.
وتأمل ايطاليا ان لا تدخل في حسابات معقدة من خلال فوزها على ايرلندا وانتهاء مباراة اسبانيا وكرواتيا بفوز احدهما لان ذلك سيرفع رصيد احد الاخيرين الى 7 نقاط مقابل 5 نقاط لايطاليا واربع للخاسر من المواجهة الاسبانية-الكرواتية.
لكن التعادل في المواجهة الاسبانية-الكرواتية سيعقد الامور على الايطاليين لان رصيد المنتخبات الثلاثة سيصبح حينها خمس نقاط وسيتم الاحتكام حينها الى المواجهات المباشرة بينها مع اقصاء النتائج والاهداف التي سجلتها امام ايرلندا. وبما ان ايطاليا تعادلت في مباراتيها الاوليين 1-1، فسيكون تعادل اسبانيا وكرواتيا 2-2 كافيا لكي يودع "الازوري" البطولة القارية من الدور الاول.
ويتخوف الايطاليون من تكرار "مؤامرة" نهائيات 2004 في البرتغال حين تعادلت السويد والدنمارك 2-2 في الجولة الاخيرة وفازت ايطاليا على بلغاريا 2-1، ما سمح للمنتخبين السكندافيين بالتأهل الى الدور ربع النهائي بسبب افضلية فارق الاهداف عن "الازوري" الذي كان تعادل معهما 1-1 وصفر-صفر على التوالي.
لكن مدافع المنتخب الكرواتي فدران كورلوكا رفض نظرية المؤامرة بين منتخب بلاده والاسبان، خصوصا انها صادرة عن الايطاليين الغارقين بسلسة الفضائح التي تعصف باللعبة عندهم واخرها "كالتشوكوميسي"، اي المراهنة على المباريات.
وتوجه كورلوكا الى الايطاليين، قائلا "من يعيش فضيحة المراهنة على المباريات في بلاده؟".
