كان التعادل 1/1 أمام حاملة اللقب أسبانيا في مباراتها الافتتاحية ببطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم يورو 2012 هو تحديدا ما تحتاجه إيطاليا لكي تنسى فضائح الفساد التي تهز أرجاء البلاد والنتائج المخيبة للآمال التي تعرضت لها مؤخرا. ولكن أداء المهاجم الإيطالي الآخر ماريو بالوتيللي كان سيئا بإجماع الآراء ، حيث فشل اللاعب الشاب /21 عاما/ في استغلال تشجيع برانديللي له أو ثقة لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في أن موهبته الكبيرة قد تجعل منه أهم مهاجم في إيطاليا.
ففي الشوط الأول ، لم يلعب بالوتيللي سوى تسديدة واحدة أوقفها أحد مدافعي أسبانيا وكان الخاسر دائما في مواجهاته الثنائية كما حصل على بطاقة صفراء.
وكان بوسع بالوتيللي أن يجعل يوم أول من أمس ناجحا بالنسبة له عندما تفوق على المدافع الأسباني سيرخيو راموس على الطرف الأيمن للملعب ولكن انطلاقته البطيئة بأسلوب يشبه الهواة إلى داخل منطقة الجزاء سمح للاعب الأسباني بالتعافي سريعا واللحاق به.
وقال برانديللي الذي قام باستبدال بالوتيللي بعدها بدقائق معدودة: "لا أعرف ماذا حدث لماريو عندما وجد نفسه في مواجهة فردية مع كاسياس .. كان عليه أن يمرر الكرة إلى كاسانو".
بالوتيللي العبقري
وكانت الجماهير الإيطالية تتوقع أكثر بكثير من ذلك من لاعب وصف نفسه خلال مقابلة حديثة مع مجلة "فرانس فوتبول" الشهيرة بأنه "عبقري" و"أكثر ذكاء من الشخص العادي" وأكد أن "هناك أشخاص قلة يتمتعون بمثل هذه الموهبة ، لذا فإن الذين يستطيعون الحكم على ما أفعله قليلون".
ومع استعداد إيطاليا لمباراتها التالية الصعبة بالمجموعة الثالثة أمام متصدرة المجموعة كرواتيا ، التي تغلبت على أيرلندا 3/1 أول من أمس ، يوم الخميس المقبل مازال على برانديللي أن يقرر ما إذا كان سيمنح فرصة أخرى لليافع طويل القامة بالوتيللي أم أنه سيبدأ المباراة باللاعب صغير الحجم المؤثر المحنك دي ناتالي.
سعادة الصحف
وكتبت صحيفة "كورييري ديللو سبورت" في عنوانها الرئيسي أمس: "نعم إيطاليا ، إنك تبدين بمظهر جيد" بينما كتبت صحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الشهيرة: "إيطاليا الجميلة ، هكذا نريدك".
