عقود المدربين المساعدين فى المنتخب الاولمبي، مشكلة تواجه الفريق قبل التوجه الى معسكر الصين، ومن ثم ملاقاة كوريا الشمالية يوم 19 يونيو المقبل في أولى مباريات المرحلة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى أولمبياد لندن، حيث طالب المدربون المساعدون بتحديد موقفهم من العمل مع الفريق من عدمه، بعد أن انتهت عقودهم مع اتحاد الكرة، وتلقيهم عروضاً من أندية ترغب فى الاستعانة بجهدهم فى الفترة المقبلة، ولم يتسن لهم اتخاذ القرار بقبول هذه العروض من عدمه في ظل ضبابية الرؤية مع الاتحاد، الذي لم يتخذ قراراً بالتجديد أو الاستغناء عن جهودهم حتى الآن، مما أثار استياء المدربين.

تبدأ فصول القضية حينما تلقى المدرب الوطني الكفء حسن العبدول عرضاً للانضمام إلى الجهاز الفني للمدرب الأرجنتيني الكبير مارادونا، بعد تعاقد الوصل مع الأسطورة، ووجود قرار بضم أحد العناصر المواطنة التدريبية للعمل بالفرق الأولى، ويعد العبدولي واحدا من الكفاءات التدريبية المؤهلة؛ ولذلك تم ترشيحه لهذه المهمة، ولكنه لم يستطع الرد بالسلب أو الإيجاب، لعدم تحديد اتحاد الكرة لموقفه مع المنتخب في الفترة المقبلة خاصة وأن عقده سينتهي خلال الأيام المقبلة.

الأمر نفسه ينطبق على مدرب الحراس حسن إسماعيل، أحد الكفاءات الوطنية التدريبية، الذي انتهى عقده من نهاية ديسمبر الماضي، وخاطب اتحاد الكرة رسمياً مرتين لتحديد موقفه؛ نظراً لتلقيه العديد من العروض التدريبية بأندية دوري المحترفين، وكلها عروض متميزة وبامتيازات عالية، ولم يرد اتحاد الكرة عليه، مما أوقعه فى حرج مع الأندية الراغبة في الاستعانة بجهده، وأصبحت على وشك سحب عرضها لضيق الوقت أمامها لترتيب أوراقها.

المدربان المساعدان في المنتخب الاولمبي يفخران بالعمل مع هذا المنتخب، الذي يعتبر أمل ومستقبل كرة الإمارات، وطوال السنوات الماضية عملا بجهد كبير وإخلاص متناه.