اقتسم الشباب «الجوارح» نتيجة مباراته أمام الوحدة بعد أن تعادلا بهدف لكل منهما بعد دقائق مجنونة في نهاية زمن المباراة التي اقيمت بينهما مساء أمس على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب، حيث رفض الجوارح الفوز وقنعوا بالتعادل وذلك في انطلاقة منافسات الجولة التاسعة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، سجل الشباب هدفه في الدقيقة 84 من زمن اللقاء حينما مرر المخضرم فلانويفا كرة ماكرة من نصف الملعب الى زميله سياو الذي تقدم بها وسدد لحظة خروج حارس الوحدة معتز عبدالله، ويرد عبد الرحيم جمعة في الدقيقة 90 مستغلا فرصة خطأ دفاعي من الشباب.

وجاء اللقاء متوسط المستوى من الفريقين بعد أن تأثر لاعبو الفريقين من حرارة الطقس وارتفاع نسبة الرطوبة، إضافة لعدم وجود الدافع لأداء قوي لابتعاد الفريقين عن صراع القمة والقاع، وانتهى الشوط الأول بأداء سلبي وبدون أهداف، وبذلك يرتفع رصيد الشباب الى 29 نقطة يتقدم بها للمركز الثالث والوحدة الى 27 نقطة، وشهد المباراة جمهور قليل بلغ عدده 353 مشجعا.

 

سيطرة شبابية

فرض الشباب سيطرته على بداية المباراة بغية خطف هدف مبكر يزيد من معنويات اللاعبين، وشهدت دقائق البداية محاولات من لاعبي الجوارح كان أخطرها تسديدة عيسى عبيد الصاروخية التي أنقذها العائد بقوة الحارس معتز عبدالله، وتلاها كرة من فلانوفيا أنقذها الحارس الوحداوي بصعوبة، فيما وقف دفاع الشباب بقيادة العائد من الإصابة عيسى محمد أمام محاولات الوحداوية، خلال الفترات التي نشط فيها الوحدة في النصف الثاني من الشوط الأول، خاصة كرتي سالم صالح وهوجو الوحيد الذي لعب من أجانب الفريق وأنقذهما حسن الشريف حارس الشباب، وكانت الخطورة الوحداوية أكبر خلال النصف الثاني من الشوط، رغم الحرص الواضح من الفريقين تحسبا لأية مفاجآت قد تقلب أوراق المباراة.

شهدت بداية شوط المباراة الثاني تسديدة قوية من مهاجم الشباب فلانوفيا حولها معتز عبدالله الى ركنية، تعالت لها أصوات الجماهير لأول مرة من بداية المباراة، وتلاها كرة خطرة أخرى من علاوي أنقذها مدافع الوحدة الكمالي، ويبدو أن الرغبة الشبابية لأداء قوي قد زادت بعد تعليمات المدرب بين الشوطين، حيث بدت الخطورة أكبر عن ما كان عليه الشوط الأول، وسدد سياو رأسية من تمريرة سيزار أنقذها محمود خميس ببراعة، ويرد الشحي بتسديدة علت العارضة.

وبعد مرور ساعة كاملة يشرك مدرب الوحدة المهاجم محمد سلام بديلا عن سالم صالح لتعزيز الشق الهجومي، ويعود ويشرك عبدالرحيم جمعة وعامر عمر بديلا عن محمد الشحي وهوجو وأشرك مدرب الشباب اللاعبان ناصر يوسف وداوود علي بديلين عن محمود قاسم وعيسى عبيد ولكن الأداء ظل كما هو خاليا من المتعة والاثارة، إلا من بعض الجهود الفردية غير المؤثرة، ومن أبرزها كرة سياو التي لعبها من ركنية علت العارضة وكرة داوود علي التي أنقذها فهد مسعود.

 

هدفان في 4 دقائق

حركت تغييرات الشباب المياه الراكدة بأداء الفريق وشهدت الدقيقة 84 هدفا شبابيا سجله سياو من تمريرة ماكرة من فلانويفا من خط الوسط انفرد بها سياو ويسدد داخل المرمى محرزا هدفا غاليا لفريقه. وزاد هدف الشباب من عزيمة لاعبي الوحدة لإدراك التعادل وبالفعل استغل عبد الرحيم جمعة فرصة خطأ دفاعي للشباب وسجل هدف التعادل للعنابي في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.أدار المباراة الدولي فهد الكسار وعاونه على الخطوط سلطان ساحوه، زايد داوود، ورابع يعقوب الحمادي وقيم الحكام خالد الدوخي، وراقبها أحمد سعيد وأنذر الحكم محمود قاسم (الشباب).