بعد أن حجز فريق مانشستر سيتي مقعده في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، يسعى الفريق الآن لتتويج موسمه المتميز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، على حساب ستوك سيتي، في المباراة النهائية التي تجمع بينهما اليوم على ملعب ويمبلي.
ويسعى روبرتو مانشيني المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، لإحراز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، الذي يعد أقدم بطولة كأس محلي في أوروبا.
وأكد لاعبو سيتي أنهم لن يرضوا بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لو خسروا أمام ستوك سيتي وفقدوا لقب الكأس.
وقال جو هارت حارس مرمى سيتي: «نحتاج إلى إحراز لقب يوم السبت، نحتاج إلى إهداء الجماهير لقباً».ولعل أغلب الأنظار ستتجه إلى المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز الذي شارك كبديل في المباراة أمام توتنهام منتصف الأسبوع، بعد عودته من إصابة في أوتار الساق.
وكان تيفيز يلعب دورا محوريا في صفوف مانشستر سيتي، قبل أن يتعرض للإصابة، وإذا تعافى بشكل كامل من الإصابة، فإنه بدون شك سيجد مكانا أساسيا في تشكيل الفريق.
ويعاني ستوك الذي يشارك في المباراة النهائية للمرة الأولى، من إصابة مدافعه روبرت هوث ولاعب الوسط ماثيو اثيرنجتون، وتحوم الشكوك حول لحاقهما بالمباراة.
وتردد أن هوث خضع لحقن السكر في ركبته في محاولة لتجهيزه، في ما يصارع اثيرنجتون من أجل التعافي من إصابة في أوتار الساق.
وأكد توني بوليس المدير الفني لستوك، الذي ضمن المشاركة في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، بصرف النظر عن نتيجة مباراة الغد، أنه سيمنح اللاعبين أقصى وقت ممكن لإثبات جاهزيتهم للمشاركة.
وفي حال إحراز ستوك لقب الكأس، سيصبح بوليس أول مدرب اسكتلندي منذ عام 1927 يحرز اللقب، ولكنه أكد أن الانجازات الشخصية ليست بمثل أهمية الفوز بالمباراة.