مع انتهاء الربع الأول من العام 2011، وبعد فوز يوسف السركال وعبدالرحمن لوتاه بمنصبي رئيس ونائب رئيس لجنتي المسابقات والاستئناف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على التوالي، ارتفع عدد أبناء الدولة الذين يتبوؤون مناصب رياضية خارجية، إلى 116 سفيرة وسفيراً لرياضة الإمارات، يشغلون 187 منصباً خارجياً في مختلف المحافل الرياضية، منها 29 منصباً دولياً، و39 منصباً آسيوياً، و36 منصباً عربيا، و38منصبا خليجيا، و18منصباً متفرقاً موزعاً بين غرب آسيا، والافرو-آسيوي، والأولمبي الآسيوي، والتضامن الإسلامي. ويقف اتحاد كرة القدم في الطليعة بـ 19منصباً متنوعاً يشغلها 14شخصاً، فيما اختصرت اتحادات عديدة دورها بالتواجد في المحيط الخليجي.

 

واللافت في (حسبة المناصب)، أن نساء الإمارات اكتفين بسباعية فقط، فيما فرض رجال الدولة سيطرتهم على 109 مناصب في مختلف المحافل الرياضية الخارجية.

ورغم الأهمية الكبيرة لجميع المناصب التي يشغلها أبناء الإمارات، إلا أن مناصب محددة تفرض (نجوميتها) على لائحة المناصب بشكل ساطع.

ومن بين تلك المناصب اللامعة، رئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين لمجلس إدارة الاتحاد الدولي للفروسية، لتتربع سموها على صهوة فروسية العالم بجدارة، فيما تبرز رئاسة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم لرابطة اللاعبات في الاتحاد الدولي للكاراتيه، باعتبار منصب سموها من بين المناصب اللامعة، لتحتل سموها المركز الثاني برباعية تايكواندو وكاراتيه في قائمة أصحاب المناصب الأكثر بريقا.

كما يبرز وبوضوح كبير منصبان مهمان في كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى ليس في الإمارات فحسب، بل في كل العالم، وهما منصبا عبد الرحمن لوتاه وعيسى صالح عضوا لجنتي الاستئناف وفض النزاعات في جمهورية (الفيفا)، إضافة إلى المنصب المرموق ليوسف السركال كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

الألعاب الأخرى

وفي الألعاب الأخرى، تزخر قائمة سفراء رياضة الإمارات بعدد مميز من المناصب، منها رئاسة أسامة احمد الشعفار للاتحاد الدولي لبناء الأجسام، وتولي محمد بن سليم لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، وتولي عبدالله بن نصرة العامري لمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للشرطة الرياضي، وعضوية الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للشطرنج، وعضوية طارق سلطان بن خادم في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للمعاقين، وعضوية حسين احمد الصفار للجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لبناء الأجسام، وتولي ناصر محمد التميمي أمانة صندوق الاتحاد الدولي للجودو، وعضوية عبدالله الأنصاري في اللجنة القانونية للاتحاد الدولي لكرة السلة، وعضوية صالح بن عاشور في لجنة الحكام والقوانين في الاتحاد الدولي لكرة اليد، وعضوية الشيخ فيصل بن حميد القاسمي في الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ، وعضوية عمر عبدالعزيز الحاي للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لمؤسسات التعليم العالي، ناهيكم عن سلسلة من المناصب المميزة في الاتحادات العربية والآسيوية واللجنة التنظيمية لدول التعاون وعضوية اللجان العاملة لمختلف الاتحادات في ألعاب متنوعة.

 

ثلاثية بحرية

كما سجل أبناء الرياضات البحرية ثلاثية رائعة في 3 لجان تابعة للاتحاد الدولي للعبة من خلال رئاسة احمد عتيق الرميثي للجنة الزوارق السريعة للفئة الأولى، وعضوية احمد إبراهيم محمد ومحمد حارب للجنتي الكومنيف والبيئة على التوالي.

وكما فرض عبدالرحمن لوتاه وعيسى صالح نجوميتهما اللامعة في جمهورية (الفيفا) بعضويتهما في لجنتي الاستئناف وفض النزاعات، وتربع يوسف السركال على كرسي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، آسيا التي تعد اكبر قارات العالم، واحتل حسين احمد الصفار صدارة قائمة المناصب بخماسية تمثلت في عضويته للجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لبناء الأجسام، وتوليه مهام المدير المالي في الاتحاد، وعضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، ورئاسته للجنة الفنية، وعضويته في لجنة فض النزاعات في الاتحاد القاري على التوالي.

 

مشاعر وأسئلة

ومع مشاعر الفخر والاعتزاز بتولي كوكبة من أبناء وبنات الإمارات لمناصب غاية في الأهمية على كل المستويات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية وغيرها في مختلف الألعاب الرياضية، فان الأمر يتطلب أن ننظر إلى الموضوع برمته من زاوية أخرى حتى (تكتمل) تفاصيل الصورة الجميلة.

ونعني بذلك، ما يتعلق بحجم ومستوى المردود الإيجابي الذي قدمه ويقدمه وسيقدمه سفراؤنا وسفيراتنا لقطاع الرياضة والشباب في الدولة، وما هو الدور الذي يلعبه أصحاب وصاحبات المناصب الخارجية من اجل رياضة الإمارات، وما دور كل من يتولى أو تتولى منصبا خارجيا في تعزيز الصوت الإماراتي على النطاق الرياضي الخارجي؟!