تخلى الاتحاد عن مركزه الأخير ليحل محله فريق الظفرة بعد نجاح أبناء كلباء في مواصلة انتفاضتهم وفوزهم على مضيفهم فارس الغربية بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما أمس على استاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية في افتتاح مباريات الأسبوع السادس عشر لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ليرتفع رصيد الاتحاد إلى 41 نقطة، ويتقدم خطوة للأمام ليحل في المركز الحادي عشر، بينما تراجع الظفرة إلى المركز الثاني عشر والأخير برصيده السابق 21 نقطة ليزداد موقفه صعوبة في البقاء مع الكبار.
وسجل هدفي الاتحاد غريغوري في الدقيقتين 64 و75 ، بعد أن تلاعب بالدفاع الظفراوي وكتب مشهد النهاية السعيد لفريقه، فيما أحرز هدف الظفرة الوحيد بوريس كابي في الدقيقة 87 وبصورة عامة غلب على المباراة الطابع الحماسي وكانت كفة الظفرة الأرجح في شوطها الأول ومتكافئة في شوطها الثاني.
تفوق ظفراوي سلبي
وجاءت بداية الشوط الأول سريعة وهجومية من الفريق الظفراوي مستغلاً اتجاه الرياح في صالحه، ليشكل هجوماً ضاغطاً يجبر فريق الاتحاد على الانكماش في ملعبه معتمداً على الهجمات المرتدة عن طريق غريغوري واوليفيرا، ويواصل الظفرة ضغطه وتتاح له عدة فرص خطرة افتقدت إلى الدقة والتركيز في اللمسة الأخيرة، كان أخطرها فرصة كابي المنفرد بمرمى الاتحاد في الدقيقة 51، وفي المقابل لعب الاتحاد بطريقة دفاع المنطقة الضاغط معتمداً على الهجمات المرتدة وأتيحت له فرصة خطرة واحدة في هذا الشوط في الدقيقة 14 ، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.
شوط متكافئ
ومع بداية الشوط الثاني ومن هجمة مرتدة للاتحاد تصل الكرة اوليفييرا في منتصف ملعب الظفرة يمررها خلف مدافعي الظفرة إلى غريغورى يتباطأ ياسر الجنيبي في الانقضاض عليه لتشتيت الكرة يسكنها غريغورى أرضية زاحفة على يمين محمد حسين حارس الظفرة مسجلاً الهدف الأول.
وبعد الهدف يستعيد الاتحاد توازنه وينشط ويكثف هجماته سعياً لتعزيز فوزه، وفي المقابل يحاول الظفرة التعادل ولكن الاتحاد ينجح في تسجيل هدفه الثاني، عن طريق غريغورى في الدقيقة 75 ، وبعد الهدف الثاني يتخلي الاتحاد عن حذره الدفاعي وتصبح المباراة مفتوحة ويرتفع رتمها، ويتبادل الفريقين الهجمات سعياً للتسجيل.
وينجح الظفرة في تسجيل هدف في الدقيقة 87 عن طريق كابي ليرفع الهدف من معنويات الظفرة سعياً، للتعادل ولكن الاتحاد يستبسل في الحفاظ على فوزه لتنتهي المباراة بهدفين مقابل هدف ليتخلي الاتحاد عن مركزه الأخير لفرسان الغربية.
