وافق مجلس الوزراء الموقر مؤخراً على دمج جائزة الإمارات التقديرية بشقيها، الرياضية، والآداب والفنون والعلوم، على أن تقوم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بوضع الآليات الخاصة بالجائزة بمسماها وشكلها الجديدين، وتحديد الأمانة العامة الجديدة للجائزة ووضعها على طاولة مجلس إدارة الهيئة العامة في اجتماعه المقبل المتوقع له بعد حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية 26 الجاري في العاصمة أبوظبي.

وجاءت موافقة مجلس الوزراء الموقر في ضوء توصية من معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بدمج شقي الجائزة اعتبارا من نسختها الثانية للعام الجاري.

ويناقش مجلس إدارة الهيئة العامة في اجتماعه المقبل برئاسة معالي الوزير العويس، كافة الآليات الجديدة للجائزة وتسمية أمانتها العامة التي ستتولى المسؤولية بعد إعلان تشكيلها، وضع الشروط الخاصة بالمشاركة في الجائزة لكل أبناء القطاع الرياضي والشبابي من جهة، والمعنيين في دوائر الثقافة والآداب والفنون والعلوم في الإمارات في النسخة الثانية للجائزة بحلتها الجديدة.

وتولى الأمين العام المساعد للهيئة العامة خالد المدفع مهام الأمانة العامة للجائزة بشقيها الرياضي والشبابي في النسخة الأولى لعام 2010، فيما تولى بلال البدور مهام الأمانة العامة للجائزة بشقها الآخر الذي اختص بالآداب والفنون والعلوم.وتحظى الجائزة باهتمام كبير من قبل كل أوساط المجتمع في الإمارات نظرا للقيمة المعنوية العالية للجائزة التي تمنح لأصحاب الإنجازات ذات البعد المجتمعي المؤثر.

ونظرا للقيمة المعنوية الكبيرة لجائزة الإمارات التقديرية، فقد قررت الهيئة العامة في اجتماع مجلس إدارتها مؤخراً، إلغاء كل الجوائز الصادرة عنها، والاكتفاء بجائزة الإمارات التقديرية، مع استحداث جائزة جديدة تحمل مسمى، جائزة الاتحاد الرياضي المتميز.