انفرد الشباب بصدارة المجموعة الأولى في بطولة دوري أبطال الخليج بنسختها الـ 26، بعد تغلبه مساء أمس على ضيفه الرفاع البحريني بهدف دون رد سجله عصام ضاحي (ق33)، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب بدبي، ضمن منافسات الدور التمهيدي للبطولة، وبهذا الفوز حصد الشباب نقطته السادسة متقدما بفارق 3 نقاط عن الرفاع، وكان الشباب استهل مشواره في البطولة بالفوز على السالمية الكويتي بهدف نظيف أيضاً.
وشهدت البداية حذرا شديدا من جانب الفريقين خشية تلقي هدف مبكر يربك الحسابات، وكانت المبادرة الأولى بحرينية عندما تصدى عبدالله عبدي لضربة ثابتة علت العارضة الشبابية بقليل، ورد التشيلي فيلانويفا بكرة (شبابية) ماكرة من فوق الدفاعي الرفاعي يلتقطها حمد الدوسري قبل أن يصل إليها عيسى عبيد (ق13).
غير أن الشباب بدأ يمسك بزمام الأمور، ولاحت للفريق أكثر من فرصة من مجهود فردي لكل من سياو وفيلانويفا، حيث سدد الأول من ضربة ثابتة (ق25) تصدى لها حارس الرفاع بجدارة، ويكرر فيلانويفا الخطورة الشبابية ويسدد ضربة ثابتة ماكرة يخرجها حمد الدوسري حارس الرفاع البحريني بصعوبة (28). وكان طبيعيا نتيجة الأفضلية الشبابية أن ينجح «الجوارح» من ترجمة أفضليتهم إلى هدف أول حمل توقيع عصام ضاحي الذي هز شباك الرفاع برأسه مستثمرا «ركنية» فيلانويفا (ق33)، ثم سدد عيسى عبيد كرة أرضية استقرت بيد الحارس البحريني (36).
وحرم حارس الشباب حسن الشريف الرفاع البحريني من إدراك التعادل عندما تصدى لركلة جزاء سددها اللاعب دنيلسون سلفا (ريكو) (ق42)، فيما ألغى الحكم السعودي فهد المرداسي هدفاً للرفاع من بويان ماميك بداعي التسلل (ق43)، ليواصل الشباب تقدمه خلال الشوط الأول بهدف ضاحي.
الشوط الثاني
مع بلوغ المباراة دقيقتها الـ (ق53) صافرة من الحكم تشير إلى ركلة جزاء للشباب بواسطة سياو لكن الحكم تراجع عن قراره. ومرت عكسية عيسى عبيد بسلام على حارس الرفاع (ق56)، ثم تدخل لاعب الرفاع عبدالله عبدي من على خط المرمى مبعدا شبح الهدف الثاني عن مرمى فريقه (ق57)، وأضاع سياو فرصة تعزيز الهدف بآخر (ق67).
وكرر محمد أحمد ما فعله زميله سياو (ق68). وكاد الشباب يحرز هدفه الثاني، إلا أن رأسية سياو لم تكن بالقوة الكافية لتدخل المرمى البحريني (ق78). وأضاع عبدالرحمن مبارك فرصة ثمينة لإدراك التعادل للرفاع البحريني عندما سدد بعيدا عن مرمى الشباب (ق88)، ثم مضت باقي دقائق المباراة دون أي تغير في واقعها لتنتهي لصالح الجوارح بهدف نظيف.
