أقامت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وتحت رعاية مجلس دبي الرياضي، ورشتي عمل للإداريين والمدربين واللاعبين في مجال (مكافحة تعاطي المنشطات في المجال الرياضي وآليات المراقبة)، بحضور عدد كبير من الإداريين والمدربين واللاعبين الرياضيين، وقبل الختام فتح المجال للمناقشة والإجابة على الأسئلة المطروحة من قبل الحضور، والذين خرجوا باستفادة كبيرة من الورشتين.

وأقيمت الورشة الأولى في النادي الأهلي، وكانت موجهة للإداريين والمدربين، وقُدمت فيها محاضرتان: الأولى ألقاها الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة، حيث قدم شرحا تفصيليا عن اللائحة الدولية لمكافحة المنشطات وآلية عملها والعقوبات، وكيفية تنفيذها في الحالات الايجابية المكتشفة عند اللاعبين.

وألقى المحاضرة الثانية الدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري أمين عام اللجنة، وقدم فيها شرحاً تفصيلياً عن المواد المنشطة وكيفية عملها والمخاطر والأضرار الكبيرة الناجمة عن تعاطي المنشطات من قبل اللاعبين الصحية والبدنية والعقلية.

وقدم الدكتور المهيري الشكر إلى الحضور، مثمناً دورهم الفاعل كمدربين وإداريين ولاعبين في نشر رؤية اللجنة في المحافظة على رياضة خالية من المنشطات، ونشر الوعي الصحي والثقافي بين أبناء الوطن والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة.

وأقيمت الورشة الثانية في نادي الوصل وكانت موجهة للاعبين في المراحل السنية من (61 إلى 81) سنة، حيث قدم الدكتور المهيري شرحا تفصيلياً عن آليات، وإجراءات فحص المنشطات أثناء البطولات المحلية والدولية.

وقدم الخبير خالد السميطي رئيس اللجنة الفنية في لجنة مكافحة المنشطات أمثلة على الإجراءات الجزائية والعقوبات، وكيفية تنفيذها على اللاعبين في حال اكتشاف تعاطيهم للمواد والعقاقير المنشطة.