صعد فريق الذيد إلى ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم لأول مرة ليلاقي الشباب، بعد فوزه على فريق دبا الفجيرة بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على استاد نادي الإمارات، وجاء اللقاء متوسط المستوى وكانت البداية حذرة من الجانبين، إلا أن الذيد نجح في أن تكون له الأفضلية في الشوط الأول ورغم بعض الهجمات الخطرة لدبا الفجيرة لاسيما الدقيقة 25 تسديدة لأحمد راشد تضرب القائم الأيمن ويتواصل ضياع الفرص من الطرفين حتى الدقيقة 33 ومن ضربة ركنية مرفوعة من مصطفى شهير يلعبها بابا انداي راسية محرزا الهدف الأول للذيد، وفي الدقيقة 36، تمكن البرازيلي مارسيو محترف دبا من تعديل النتيجة بتسجيل هدف التعادل بضربة رأسية ويهدر بعد ذلك لاعبو دبا الفجيرة فرصا سانحة يتصدى لها حارس الذيد سعيد محمد حتى الدقيقة 45 عندما سجل المحترف لورينسو الكرة ليلعبها رأسية في المرمى محرزا الهدف الثاني للذيد.
وفي الشوط الثاني وضح مدي رغبة دبا الفجيرة في تعديل النتيجة من خلال الهجمات المكثفة والسيطرة الميدانية إلا أن التسرع وعدم التركيز كان واضحا على لاعبي دبا الفجيرة رغم التغييرات التي أجراها مدرب الفريق بدخول صالح محمد وسلطان راشد بدلاً من جاسم مسعود وأحمد سليمان بهدف تنشيط صفوف الفريق، لاسيما خط الهجوم بصورة أكبر، ويجري محمد سعيد مدرب الذيد تغييراً بإدخال محمد أحمد وخروج عبدالله علي، ولاحت لمحترف الذيد بابا أنداي فرصة في الدقيقة 77 بتسجيل الهدف الثالث لفريقه لولا يقظة الحارس محمد سالم في التصدّي للكرة، ومع مرور الوقت يحاول دبا الفجيرة الذي سيطر على هذا الشوط إدراك التعادل، ولكن هذه المحاولات فشلت أمام الأسلوب الدفاعي الذي اعتمده الذيد، وإغلاق المنطقة للمحافظة على النتيجة، حيث ذهب الفوز في نهاية المطاف لفريق الذيد الذي صعد لأول مرة في تاريخه إلى ربع النهائي.
وأدار المباراة عبد الواحد خاطر وعاونه إبراهيم المنصوري وعلي عادل، وإضافة إلى الحكم الرابع على حسن كرم وراقبها حسن عيسى.
وأكد سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة نادي الذيد رئيس اللجنة الفنية المشرفة على الفريق الأول لكرة القدم أن الفوز على دبا الفجيرة في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مفاجأة سارة وستتبعه بإذن الله مفاجآت جديدة
وقال إن الاستعداد المتواصل والأداء الجيد الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية المباراة وحتى نهايتها يؤكد ارتفاع المستوى الفني والمهاري للاعبين، وأشار إلى أن الوضع الحالي يبشر بالمزيد من المفاجآت المتتالية التي يتمناها النادي وجمهوره.
وأضاف أن المباراة التي جمعت الفريق مع دبا الفجيرة في دور ال 16 مثلت تحدياً كبيراً للاعبين نظراً لأنها كانت فرصة ذهبية وتاريخية للتأهل لدور الثمانية لأول مرة في تاريخ النادي منذ 30 عاماً.
وتابع معبراً عن فرحته أن مجلس الإدارة كان على ثقة بقدرة لاعبيه، بعد أن تم تهيئتهم نفسياً لتحقيق الفوز، فقد أصبح الفريق جاهز بصفوف مكتملة من اللاعبين المواطنين والأجانب انضم إليهم 3 محترفين متواجدين مع الفريق هم: مصطفى شهير ولورانس الذي أحرز هدف الفوز، والسنغالي بابا والأخير هو أحدث الوجوه في صفوف الفريق بعد أن خرج لامين وباولو من القائمة واستطاع أن يبدأ التسجيل.
وأوضح الطنيجي أن من حق جماهير نادي الذيد أن تعيش فرحة كبيرة للتأهل لدور الثمانية بعد أن استحق فريقها الفوز والتأهل وأن جميع لاعبيه من أجانب ومواطنين اجتهدوا ولعبوا بشكل جيد خاصة في الشوط الثاني
واشاد الطنيجي بسياسة مجلس إدارة نادي الذيد الحكيمة في تأهيل الفريق الأول من خلال سلسلة المباريات الودية السابقة ومعسكر التدريب الناجح في تركيا، وأثنى في السياق ذاته على خطة المدرب الوطني محمد سعيد الطنيجي الذي لعب بأسلوب هجومي مستغلاً نقاط الضعف لدى دبا الفجيرة بالمتابعة الدقيقة لمجريات اللقاء خاصة في الشوط الثاني.
