استعد الأهلي لمواجهة الظفرة، في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، خلف أبواب مغلقة، حيث فضل مدرب الفريق إبعاد لاعبيه عن «الأعين»، بهدف رفع وتيرة التركيز من خلال التدريبات المغلقة، لاسيما وأن الفريق يواجه منافسه للمرة الثانية في غضون خمسة أيام، بعد أن التقيا في بطولة الدوري وانتهت بنتيجة التعادل السلبي.
وينشد مدرب الفريق الايرلندي أوليري أن يفعّل القدرة الفنية لفريقه، خاصة بعد الانتقادات التي طالته عقب الأداء المتواضع للفريق في مباراته السابقة.
الفوز مطلوب
إذ بات مطالبا من قبل الأسرة الأهلاوية أن يقود «الفرسان» لتحقيق نتيجة الفوز هذا المساء والتأهل إلى الدور المقبل من البطولة، بل إن طموحهم أبعد من ذلك بحمل الكأس الغالية في نهاية المشوار.
ويستعيد الأهلي في مباراة اليوم واحدا من أوراقه الفنية المهمة، وهو إسماعيل الحمادي الذي غاب عن المباراة السابقة، بينما يمتلك المدرب أوليري العديد من الأوراق الفنية «الرابحة» لصنع الفارق كالشقيقين فيصل وأحمد خليل، والبرازيلي بنغا وأحمد خميس، بالإضافة إلى اللاعبين المنضمين حديثا إلى صفوف الفريق كالمغربي عبدالكريم الأحمدي وطارق أحمد وعبدالعزيز هيكل، لكن الأمر يبقى بيده في كيفية استثمار قدرات لاعبيه في مباراة اليوم.
لقاء صعب
وبدوره، أكد أحمد شاه إداري الفريق الأول للأهلي أن الأمور كلها مهيأة أمام المدرب واللاعبين لتحقيق نتيجة الفوز والتأهل إلى الدور المقبل في البطولة، بيد أنه استدرك قائلاً: مباراة اليوم صعبة، كونها في بطولة كأس، وتعني خروج المغلوب، وثانيها لأن الفريقين يكرران مواجهتمها بعد أيام من لقاء الدوري.
ولذا على اللاعبين أن يكونوا حذرين، ويكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأضاف: الحالة المعنوية للاعبين عالية، ولديهم رغبة التعويض بعد التعادل السلبي في المباراة السابقة، كما أن بطولة كأس رئيس الدولة تمثل هدفاً أساسياً للأهلي. وبالتالي بات اللاعبون مطالبين بدور كبير، فإن كانوا قد أعطوا من الجهد نسبة 100٪ في المباراة السابقة، عليهم أن يعطوا جهدا نسبته 200٪ في مباراة اليوم، وهم على دراية تامة بما هو مطلوب منهم في مباراة الليلة التي تمثل منعطفا مهما في المسابقة.
