قررت إدارة أحد الأندية في الدولة الإطاحة بمدرب يعمل في النادي من منصبه، لتداوله فيلماً مخلاً بالآداب العامة، تم تصويره من خلال هاتفه المتحرك، لتنهي الإدارة خدمات المدرب الذي حمل حقائبه ليبحث عن مكان آخر ينضم إليه، ورغم انه كان يتوقع من إدارة النادي أن يتم إلغاء إقامة هذا المدرب إلا أن ذلك لم يحدث وتم الاكتفاء بإنهاء التعاقد معه. ولاشك أن التصرف الذي قام به المدرب هو على النقيض تماماً عن الدور الذي يقوم به المدربون في الأندية من كل النواحي؟ حيث يعمل بين جدران الأندية مدربون يتمتعون بسمعة طيبة ويقومون بدورهم الايجابي التربوي والرياضي، وهذا بدوره أدى إلى بقاء واستمرار الكثير منهم لسنوات طويلة ارتبطوا خلالها بعلاقات وطيدة مع الجماهير والإدارات واللاعبين.