عبر الايطالي زاكيروني مدرب منتخب اليابان، عن سعادته بفوز «محاربو الساموراي» باللقب الآسيوي قائلا: اللقب جاء عن جدارة لا سيما اننا قدمنا عروضا تؤكد أحقيتنا بهذا اللقب الذي لم يفز به المنتخب الياباني منذ عدة سنوات وتحديدا منذ عام 2004، وانه جاء في موعده لا سيما ان الجميع كان يرشح هذا المنتخب من البداية للحصول على اللقب، وبالطبع أنا سعيد لأنني أكدت هذه التوقعات.
وأضاف مدرب اليابان في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة فريقه أمام استراليا في المباراة النهائية لكأس آسيا والتي أقيمت أول أمس قائلا: كل المباريات التي خضناها كانت صعبة ولم يكن هناك منتخب سهل على الإطلاق، وهو دليل على مدى تطور مستوى الكرة الآسيوية، لكن لاعبي منتخبي ازدادت ثقتهم بأنفسهم من مباراة للأخرى، وكانت كل مرحلة يعبرونها تزيدهم ثقة بأنفسهم ورغبة في أن يواصلوا المسيرة، ويكفي اننا لعبنا في العديد من المباريات ونحن غير مكتملي الصفوف، إما لطرد احد اللاعبين، أو لإصابة البعض، وبالرغم من هذا تغلبنا على الظروف الصعبة وحققنا اللقب.
منتخب شاب
وأشار زاكيرونى قائلا: إن المنتخب الياباني يضم العديد من اللاعبين صغار السن والذين يحتاجون إلى مزيد من الخبرات ولكنهم كانوا عند حسن الظن بهم وفعلوا ما يجب أن يفعلوه في النهاية، واستطاعوا أن ينالوا اللقب وأنا راض تماما عن المحصلة النهائية التي وصلنا لها في نهاية البطولة.
وأشار إلى أن هذه البطولة أكدت حقيقة مهمة للغاية، وهي ان اللاعبين الاحتياطيين ليسوا اقل مستوى من اللاعبين الأساسيين واكبر مثال على هذا اوكازاكي ولى اللذان اشتركا واثبتا انهما على مستوى عال ولا يقلان عن أي لاعب بدأ المباراة وهو ما صنع الفارق بالنسبة لنا، ويكفي أن البديل لي تادناري أحرز هدف البطولة في الدقيقة 109 والذي قادنا إلى منصة التتويج.
وواصل زاكيروني: طلبت من اللاعبين منذ أن بدأنا معسكر البطولة في اليابان وحتى المباراة النهائية أمام المنتخب الاسترالي أن يؤدوا أفضل ما لديهم من مستوى فني، وأكدت لهم أن النهاية ستكون في صالحهم وهو ما حدث بالفعل.
المشكلة في الوسط
وبسؤاله عن تعامله مع الهجوم الاسترالي خلال اللقاء قال: أحب أن أتوجه بالشكر للاعبين الذين تعرضوا للإصابة ولم يشاركوا مثل كاجوا، وردا على هذا السؤال أقول لم يكن لدي مشاكل في الهجوم الاسترالي ولكن في الوسط فالفريق الاسترالي كان مترابطا ولعبنا أمامهم بشكل جيد.
واختتم زاكيروني حديثه قائلا: عندما أفكر في المباراة النهائية مقارنه مع المباريات التي خضناها، أجد أنها قصة أخرى مختلفة عن كل المباريات فحتى نصف النهائي طورنا من أنفسنا ولكن في المباراة النهائية كنا متعبين لدرجة أن ثلاثة لاعبين لم يشاركوا في التدريبات مثل اوكازاكي وناغاتومو وهاسيبي، وأما الفريق الاسترالي كان أكثر جاهزية، لكننا اظهرنا أكثر مما كنا نستطيع ان نقوم به وأنا شخصيا فخور بنفسي وأن أكون مدربا لهذا الفريق الرائع.
هوندا: «محاربو الساموراي» الأقوى في آسيا 2011
استحق اللاعب الياباني كيسوكي هوندا المحترف في سسكا موسكو الروسي، الفوز بلقب افضل لاعب في البطولة، بعد المستوى الرائع الذي قدمه طوال المنافسات، ويعتبر اللاعب هوندا نجم المنتخب اليابانى احد أهم نجوم البطولة الآسيوية على الإطلاق لا سيما وان قيمته كلاعب في منتخب بلاده ظهرت بوضوح خلال المواجهة الأخيرة لـ «الساموراي» أمام استراليا ونجاحه في قيادة فريقه إلى الفوز بكأس آسيا، وأشاد نجم اليابان أيضا بزملائه اللاعبين في منتخب بلاده وأكد أنهم جديرون بالانضمام إلى أقوى الأندية الأوروبية كم أشاد هوندا بمدربه زاكيرونى وقال انه رجل المواقف الصعبة ويجب أن يستمر في قيادة الفريق حتى مونديال 2014.
وأعرب هوندا عن سعادته البالغة بفوز منتخب بلاده على نظيره الأسترالي والحصول على كأس القارة الآسيوية، وقال وهو في قمة فرحته: أعتقد أن اليابان قدمت عرضا قويا أمام منافس شرس، لم يستسلم حتى اللحظة الأخيرة من عمر اللقاء وهو الأمر الذي جعل المنافسة تستمر حتى نجحنا في الفوز باللقاء وقال قدمنا مباراة كبيرة ومثيرة نالت إعجاب الجماهير، التي حضرت المباراة النهائية بالإضافة إلى جميع المتابعين، فالمباراة كانت أمام منافس قوي يضم لاعبين مميزين يمتلكون مواصفات اللاعبين الأوروبيين، وهو ما جعل المدير الفني زاكيرونى يعطى تعليماته لنا بالحفاظ على التركيز والهدوء في الملعب والتمسك بالتوازن الدفاعي من اجل عدم الوصول إلى ركلات الجزاء وهو ما حدث بالفعل.
وأضاف قائلا: كانت هناك رغبة قوية من الجميع في الفوز وانتزاع كأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخ اليابان، ولفت الأنظار إلينا كلاعبين والظهور بمستوى جيد في المباراة النهائية ودخلنا اللقاء ونحن نعلم مدى قوة الفريق الأسترالي، وقمنا بالأعداد جيدا والوقوف على اهم واخطر مصادر القوة في استراليا حيث كنا نسعى لتحقيق الفوز بشتى السبل، فالمسألة لا تقتصر على مجرد لقب آسيوي، فنحن نسعى لأن نكون أبطالاً لأكبر قارات العالم وأن نصبح الفريق رقم واحد في آسيا، بالإضافة إلى تسويق أنفسنا كلاعبين ولفت أنظار الأندية العالمية إلى لاعبي اليابان، لأن العروض الاحترافية بالتأكيد ستنهال علينا أكثر من الفترة الماضية لا سيما بعد الفوز بلقب كأس آسيا.
وعن العروض التي وصلته خلال الفترة الماضية قال: جاءتني العديد من العروض من أندية بالدوري الإنجليزي والإيطالي وطموحي الشخصي يدفعني إلى أن ألعب في احد هذه الدوريات التي تعد الأقوى والأغلى في العالم.
وقال إن أبناء «السامواري» نجحوا في تحقيق الفوز باللقب الآسيوي بالإصرار والروح القتالية والرغبة الأكيدة في إثبات الذات، ونجحنا في تسجيل هدف الفوز والذي منح اليابان اللقب الآسيوي الرابع والذي جاء أيضا على حساب فريق قوي قاتل بشراسة حتى اللحظة الأخيرة ولكن الحظ كان يبتسم لنا وليس للأستراليين في هذا اليوم الذي يعد من أسعد أيام الشعب الياباني.
تادناري: أول أهدافي الدولية منحنا اللقب
قال اللاعب تادناري لي صاحب هدف الفوز لليابان على استراليا في النهائي ان الهدف الذي سجله يعد الأغلى في حياته نظرا لأنه أول هدف شخصي له مع منتخب بلاده، وجاء في شباك استراليا وفى المباراة النهائية لكأس آسيا، وهو الهدف الذي منح منتخب بلاده اللقب الآسيوي، وأسعد الشعب الياباني وقال: لم أكن أتوقع أن أشارك في اللقاء وفوجئت بأن المدير الفنى زكيرونى يطلب منى المشاركة وهو ما أصابني ببعض القلق نظرا لان المشاركة جاءت في وقت صعب بالمباراة، ونجحت بعد دخولي في تسجيل هدف المباراة الوحيد، وهدف اللقب الآسيوي.
وأضاف تادناري: بعد تسجيلي لهدف الفوز لم استطع التعبير عن مدى الفرحة والسعادة والثقة التي كنت اشعر بها حينها فالهدف جاء في وقت قاتل منح زملائي الثقة والهدوء في الملعب وأصاب الاستراليين في مقتل وجعلهم يرتبكون في الملعب وهو ما ساهم في مساعدتنا على الخروج من المباراة بهدف الفوز، وتحقيق الفوز باللقب الرابع في تاريخ الكرة اليابانية مما يعني أن اليابان قادم بقوة في الفترة المقبلة.
اليابانيون جروا 300 كيلو في النهائي
جرى لاعبو المنتخبين الياباني والأسترالي خلال المباراة النهائية 300 كيلو متر ولكن معدل جري المنتخب الياباني كان اكبر حيث كان إجمالي ما تم جريه للاعبي المنتخب الياباني قد وصل إلى 153 كيلو مترا بينما جرى لاعبو المنتخب الأسترالي 149 كيلو مترا خلال 120 دقيقة. والجدير بالذكر أن أكثر اللاعبين جريا في هذه المباراة قد كان اللاعب الأسترالي كارل فاليرى حيث جرى 15 كيلومترا و799 مترا ويليه زميله مات مكاي، بينما كان اليابانى يوتو نغاتومو اكثر لاعبي فريقه بذلا للجهد حيث جرى 15 كيلو و466 مترا.
الفوز بالبطولة لحظة تاريخية لا تنسى
رئيس الاتحاد الياباني: جئنا إلى الدوحة من أجل الكأس
أبدى غونغي اجورا رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، سعادته البالغة بفوز منتخب بلاده بلقب كأس آسيا 2011، بعد أن تفوق على استراليا بهدف دون رد في المباراة النهائية أمس الأول، على استاد خليفة الدولي وقال: انها لحظة تاريخية تلك التي توجنا فيها بالبطولة لان الوصول للقب كأس آسيا لم يكن بالأمر السهل، لكنه انجاز سيظل التاريخ يذكره وسيتردد في كل مكان بالعالم، وعندما حضرنا إلى الدوحة كان هدفنا الرئيس العودة بكأس آسيا وهو ما تحقق بجهود اللاعبين والجهاز الفني.
وعن رأيه في أداء «محاربو الساموراي» في النهائي: لاشك ان المباراة كانت في غاية الصعوبة نظرا لقوة المنتخب الاسترالي الذي لاحت امامه العديد من الفرص الخطيرة لكننا امتلكنا رجالا تحلوا بالروح القتالية والرغبة والثقة بالنفس، واستطاعوا أن يحققوا أهدافنا ونجحوا في إسعاد شعبهم الذي سيحتفل بهم بما يتناسب وما أنجزوه.
وقال رئيس الاتحاد الياباني: لقد واجهتنا العديد من الصعوبات البالغة قبل انطلاق البطولة أهمها، عدم وجود الوقت الكافي للاستعداد، فلم نلعب المباريات الودية التي كان من المفترض خوضها للاستعداد للبطولة، وبالرغم من ذلك كانت هناك رغبة قوية في تحقيق انجاز، وبالفعل تمكنا من تحقيق ذلك بقيادة مدرب متمكن هو الايطالي المخضرم زاكيروني، والذي نجح باقتدار في الوصول بالفريق لهذا الانجاز التاريخي الذي منحنا اللقب الرابع، والانفراد بالرقم القياسي في تحقيق البطولة.
وأضاف: لقد نجحنا في تعويض الخروج الغير مرضي في البطولة الماضية وعدنا للصدارة من جديد وأصبحنا المنتخب الأفضل على القارة بعد التتويج أبطالا لآسيا 2011 من الدوحة، وأود أن اشكر الجهاز الفني واللاعبين على أدائهم الرائع وصورتهم المشرفة والأداء المميز للاعبين منذ البداية وحتى تكليل جهودهم بحمل الكأس، ونحن مرتاحون للصورة التي قدمها المنتخب الياباني في تلك البطولة.
وعن موقف المدرب الايطالي زاكيروني قال :المدرب مستمر على رأس عمله مع الفريق لأنه نجح في تحقيق الهدف الذي سعينا من اجله وهو لقب كأس آسيا وسيكون استمراره دافعا كبيرا من اجل الوصول لكأس العالم 2014 وبالتالي هو مستمر حتى ذلك الوقت أملا في مواصلة التقدم بنفس المستوى ليس فقط على مستوى الأداء لكن على مستوى كرة القدم الجميلة التي نقدمها، معتبرا خبرة زاكيروني وقدراته التدريبية تجعله الأفضل في الوقت الحالي لليابان.
وكشف رئيس الاتحاد الياباني عن الدور الكبير الذي لعبه الحظ في الوصول للقب كأس آسيا 2011 حيث قال :نعم الحظ ساندنا بصورة كبيرة وهذا أمر رائع جدا، فقد حققنا الفوز في مباريات صعبة جدا أبرزها مباراة قطر التي لعبناها بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع يوشيدا في الشوط الثاني وكنا متأخرين بالنتيجة 1/2 ونجحنا في التفوق بالنهاية والفوز 3/2 وهي واحدة من أصعب المواقف التي واجهتنا.
وتقدم اوجورا بالشكر للمسؤولين عن تنظيم البطولة بعد الصورة الرائعة التي ظهرت عليها حيث قال: لاشك أن كأس آسيا 2011 واحدة من أروع البطولات التي أقيمت على مدار تاريخ النهائيات الآسيوية، فالجهود الكبيرة التي بذلت كانت نتائجها واضحة ويجب الاعتراف بقدرة قطر المتميزة على المستوى التنظيمي ولذلك أتقدم بالشكر لكل المسؤولين وأهنئهم على ذلك النجاح، مؤكدا أن كأس العالم 2022 ستكون متميزة بكل صورة سواء للجماهير أو للمنتخبات التي ستشارك فيها.
جهد
كواشيما: روح «الساموراي» وراء انتزاع الكأس
أكد حارس المنتخب اليابانى كواشيما أن الفوز بكأس آسيا لم يأت من فراغ بل جاء بعد جهد وكفاح من جانب جميع اللاعبين، الذين بذلوا جهدا كبيرا من اجل تحقيق هذا اللقب الآسيوي الرابع في تاريخ اليابان، ليصبح أبناء الساموراى أكثر المنتخبات الآسيوية فوزا باللقب، وقال ان المواجهة أمام استراليا كانت في غاية الصعوبة لا سيما وان استراليا كانت حريصة على ادراك التعادل حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، ولكن هدف الفوز كان قد جاء في وقت قاتل منح منتخب الياباني الأفضلية وأصاب الاستراليين بالتوتر والارتباك.
ثقة
ناغاتومو: توقعت الفوز باللقب القاري
قال ناجاتومو أحد ابرز لاعبي اليابان وأحد العناصر الأساسية في الفريق: الفوز بكأس آسيا كان أمرا متوقعا، نظرا للمستوى المميز الذي ظهر عليه الفريق في البطولة الآسيوية، بداية من الدور الأول ومرورا بباقي الأدوار خاصة النصف نهائي واجتياز فريق قوي بحجم ومكانة المنتخب الكوري الجنوبي، وأضاف قائلا: بعد الوصول إلى المباراة النهائية لم يكن مقبولا أن نعود لليابان بدون الكأس، لذلك جاء أداؤنا قويا ويتناسب مع أهمية ومكانة المباراة من اجل تحقيق الفوز ونيل اللقب.
إصرار
يوشيدا: مهمتنا لم تكن سهلة
قال نجم الساموراي مايا يوشيدا إن إصرار زملائه اللاعبين على التتويج باللقب، كان احد الأسباب الرئيسية في الفوز الثمين الذي تم تحقيقه على حساب المنتخب الاسترالى، وقال إن الفوز جاء على حساب منتخب قوي، يعد احد ابرز منتخبات القارة الآسيوية، ويضم عددا كبيرا من اللاعبين المميزين، ولكن معرفتنا الجيدة به تعد احد الأمور الايجابية التي ساهمت في تحقيق الفوز بالمباراة ولكن هذا لا يعني ان المهمة كانت سهلة بل احتاجت جهدا كبيرا من اللاعبين حتى يتم التتويج باللقب.
مثالية
جائزة اللعب النظيف لـ «شمشون» الكوري
حصل منتخب كوريا الجنوبية على جائزة اللعب النظيف في نهائيات كأس آسيا 2011 التي اختتمت أمس الأول في العاصمة القطرية الدوحة، واستلم بارك جي سونغ قائد المنتخب الكوري الجنوبي جائزة اللعب النظيف التي تمنح للفريق الذي يحصل على أقل عدد من البطاقات الصفراء والحمراء في البطولة بالمقارنة مع عدد المباريات التي خاضها.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي حصل على المركز الثالث في البطولة عقب فوزه على أوزبكستان 3-2 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم الجمعة على استاد نادي السد.
روح
هآسيبي: رغبة الانتصار قادتنا للكأس
أكد لاعب المنتخب الياباني مكاتو هاسيبى أن سعادته لا توصف بعد حصول فريقه على لقب كأس آسيا، مشيرا إلى أن سعادة الانتصار وانتزاع اللقب جعلت جميع اللاعبين ينسون الجهد الكبير الذى قدمه وبذله اللاعبون خلال اللقاء، وقال إن النهاية السعيدة للقاء جاءت نتيجة جهد كبير وإصرار على الفوز منذ اللحظة الأولى من عمر المباراة حيث كان الإصرار واضحا على الفوز ونيل اللقب رغم المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب الاسترالي الذي يستحق التقدير.
نجاح
الكوري تشول يفوز بجائزة الهداف
حصل المهاجم الكوري الجنوبي كوو جا تشول على جائزة هداف البطولة في نهائيات كأس آسيا 2011 التي أقيمت في قطر، وسجل المهاجم الكوري الجنوبي خمسة أهداف في البطولة، ليتقدم بفارق هدف واحد أمام البحريني إسماعيل عبد اللطيف الذي سجل رباعيته في مرمى الهند (5-2 لصالح البحرين) والكوري الجنوبي جي دونغ وون.
وجاءت أهداف كوو جا تشول بواقع هدفين في مرمى البحرين (2-1) وهدف في مرمى أستراليا (1-1) وهدف في مرمى الهند (4-1) وهدف في مرمى أوزبكستان (3-2).
