استضاف برنامج ليالي آسيا الذي يقدمه محمد سعدون الكواري، في حلقته مساء أمس الأول الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، في حوار طويل مثير وصريح، تحدث عن الكثير من القضايا الملحة، منها مشاركة المنتخب في كأس آسيا، وخروج المنتخبات العربية مبكراً، بالإضافة إلى قضية التجنيس، والتي أكد رئيس الاتحاد بأنها ستستمر حتى في منتخب كأس العالم ‬2022، كما تحدث عن حراس المرمى الأفارقة وجدوى مشاركتهم رغم وجود قرار يمنع استجلاب حراس المرمى، وأكد رئيس الاتحاد في لقائه أن الإنجازات التي تحققت لهذا الجيل تعتبر الأفضل في قطر، وأيضاً تحدث عن مصير المدرب الفرنسي ميتسو واستمراريته مع المنتخب من عدمه.

في البداية قال حمد بن خليفة: لابد من الاعتراف بأن المنتخب لم يقدم المستوى المنتظر منه في المباراة الأولى أمام أوزبكستان، واللاعبون قالوا إنهم كانوا يسعون لتقديم أفضل ما لديهم، وهذا الأمر شكل ضغطاً عليهم، ولكن في المباراتين الثانية والثالثة أمام الصين والكويت ظهر المنتخب بمستواه المميز، وحتى في مباراة اليابان أدى الفريق مباراة جيدة، وكان الأقرب للتأهل، رغم قوة خصمه التي أكدها بتأهله إلى المباراة النهائية، ولهذا لا أعتبر المشاركة الاسيوية سيئة، بل خرجنا منها بمكاسب فنية عديدة، وهناك تقديرات معينة تجعلني أعتبر المشاركة جيدة أو جيدة جيداً.

تصنيف العنابي

ودافع رئيس الاتحاد عن كون المنتخب الآن يحتل أسوأ ترتيب له في تصنيف الاتحاد الدولي، فقال إن الحكم على المستوى الفني لا يأتي من خلال التصنيف، خاصة وأن العنابي لعب مباراته الآخيرة على المستوى الدولي في العام ‬2009، قبل عام ونصف تقريباً بعد الخروج من تصفيات كأس العالم، ولكن على مستوى آسيا فالمنتخب ضمن أفضل ‬10 منتخبات، والتصنيف يعتمد على كثرة المباريات، ولكنه ليس المحك الحقيقي، وإلا لما احتلت منتخبات مثل فرنسا وإيطاليا ترتيب بعد العشرين الأوائل.

المشاركة العربية

وعلى جانب آخر رفض رئيس الاتحاد القطري أن يتم التركيز على المنتخبات العربية ومشاركتها في البطولة، وتساءل لماذا لا يتم بحث أسباب خروج منتخبات كبيرة من الدور الأول؟ مثل الصين مثلاً، ولماذا يقال إن منتخبات غرب القارة أفضل، وفي البطولة الأخيرة وصلنا بمنتخبين إلى النهائي.

والآن كل الفضائيات تحلل وتسأل عن أسباب خروجنا كعرب، وكل هؤلاء على رأسنا، ولكننا نتحدث عن كرة قدم، ولا أدري ما دخل العروبة والإسلام في كرة القدم، وأنا ضد تركيز الإعلام العربي على خروج هذه المنتخبات دون غيرها، ويجب تحليل أداء كل منتخب، والسؤال لماذا خرج فهذا أفضل، ولكن بناء على تحليلات الفضائيات، فقد تم تصنيفنا مع منتخبات مثل السعودية والإمارات والكويت التي خرجت من الدور الأول رغم احترامنا لها.

وقال رئيس الاتحاد القطري: أعتقد أنه لا يمكن تقييم تجربة قطر والعراق والأردن التي خرجت من الدور الثاني بهذه المنتخبات التي خرجت من الدور الأول فقط لأنها دول عربية، فهذا الأمر أدى إلى خلط بين المنتخب الذي قدم مستوى جيدا، وتأهل للدور الثاني مع الذي لم يحصل على أية نقطة.

ميتسو والاتحاد

كما تحدث رئيس اتحاد الكرة عن موقفهم من المدرب ميتسو، وهل ستتم إقالته بعد المطالبة بذلك إثر خروج المنتخب من الدور الثاني لكأس آسيا فقال: جلست مع ميتسو أكثر من مرة، في اجتماعات لتقييم عمله، كنا قد اتفقنا معه عليها قبل كأس الخليج الأخيرة في اليمن، وسيعقد اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد خلال اليومين القادمين ليتم الإعلان الرسمي عن استمراره أم لا، ولكن الآن لا نستطيع الحديث عن أين وصلنا، فنحن لم نصل إلى نتيجة حتى الآن، ونحن نتحدث عن قرار إبعاد ميتسو يجب أن نضع في حساباتنا أن أمامنا تصفيات كأس العالم بعد ‬6 أشهر، وإذا اتفقنا على أن تجربة ميتسو قبل كأس آسيا كانت مخيبة للآمال فأنا أعتقد أن نهايتها كانت جيدة جداً، ويمكن أن نبني عليها، وفي الجانب الآخر فالتقييم لن يكون لميتسو فقط، وإنما سيتم تقييم التجربة بشكل كامل، وقد يصلح استمراره بناء على ما قدمه في الفترة الأخيرة، وحتى نكون أكثر وضوحاً ففي هذه المرحلة نحتاج إلى تقييم عمل الاتحاد بشكل عام، وليس ميتسو فقط، وأتمنى أن تكون المرحلة المقبلة أفضل.

لائحة الـ‬5سنوات

ونفى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أن يكون رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام قد ساند لائحة الـ‬5 سنوات التي وضعها الاتحاد الدولي كشرط لمشاركة اللاعب المجنس ليضر بها الاتحاد القطري، وأضاف أن محمد بن همام لا يمكن أن يتعمد مثل هذا الأمر خاصة وأنه كان رئيساً للاتحاد في فترة التسعينات، وأعتقد أنه كان يؤيد فكرة التجنيس، وكان قد سار في خطوات مقننة لذلك، وهذا يؤكد بأنه لم يكن ضد قطر، كما أن التجنيس بشكل عام في كرة القدم لا يضر بالفيفا، ومحمد بن همام كما أعرفه يعمل لرفع مستوى الكرة في قارة آسيا، وقد نجح في إدخال شركات كثيرة كرعاة لدعم المسابقات الآسيوية.

تجربة المجنسين

وعن تجربة البرازيلي إيمرسون الذي تم تجنيسه ليلعب مع المنتخب القطري في البطولة الاسيوية والتي وصفها البعض بالمضحكة - حسب تعبير سعود الكواري - نفى رئيس الاتحاد القطري أن يكون الاتحاد قد دفع ريالاً واحدا للاعب إيمرسون ليلعب للمنتخب، وتحدى بأن يثبت أي أحد أن إيمرسون أو حتى سبستيان سوريا وأنس مبارك قد تم دفع مبالغ لهم للعب للعنابي.

وعن الدافع الذي يقود لاعباً من هؤلاء لتمثيل دولة أخرى أكد حمد بن خليفة أن هؤلاء اللاعبين الأجانب يحبون البلد، والدليل أنهم بذلوا مجهوداً كبيراً، وبعضهم يقدم بنسبة ‬100٪، وأعلم بأن الكثيرين غير راضين عن تجربة التجنيس بشكل عام، ولكننا بدأناها، ونعتبرها تجربة ناجحة جداً، لأنها تضم لاعبين مثل سبستيان سوريا وأنس مبارك الذين أضافوا وسيضيفوا الكثير لقطر في المرحلة المقبلة.

وأضاف رئيس الاتحاد القطري: بالنسبة للاعب أنس مبارك فقد ظل في قطر لأكثر من ‬5 سنوات، وكان يشارك في بطولات الاتحاد الآسيوي مع فريق الغرافة كمواطن قطري، ومنحت له الجنسية، ومن حق الاتحاد الاستفادة منه، والجنسية التي تمنح للاعب، ويشارك بموجبها في مباريات الاتحاد الآسيوي فالاتحاد أو مدرب المنتخب من حقه أن يطلب مشاركته مع المنتخب.

امر واقع

وأضاف رئيس الاتحاد بأن مسألة التجنيس أصبحت أمراً واقعاً، وحتى الآن فالتجارب قليلة وقد استمروا فيها، ومؤكد أن الذي سيأتي بعدنا سيستمر في الاستفادة منها، حتى نصل بالكرة القطرية إلى مرحلة أعلى، ولنتفق أولاً أن التجنيس ليس مشكلة على الأقل من وجهة نظري وربما تكون المشكلة في تطبيق عملية التجنيس، والتجنيس بشكل عام سيفيد في كل المجالات في دولة مثل قطر عدد السكان بها قليل، وكرة القدم تختلف عن ألعاب القوى مثلاً التي قادت دولة مثل جامايكا ذات العدد القليل من السكان إلى التألق فيها، وقد تكون ألعاب القوى اللعبة الأولى في جامايكا، ونحن في قطر لعبتنا الأولى هي كرة القدم، ونحن نمتلك طموحاً لنصل إلى مراحل أعلى مما نحن عليه الآن، ولا توجد مشكلة في تجنيس اللاعبين، وكل الدول وحتى الأوروبية منها مثل السويد مثلاً تسعى للتجنيس لرفع مستواها.

وأضاف رئيس الاتحاد: لا نريد أن نضرب مثلاً بفرنسا التي فازت بكأس العالم من خلال وجود عدد كبير من اللاعبين المجنسين، وقد يقول قائل إنهم كانوا مجنسين قبل أن يلعبوا كرة القدم، ولكن هذا لا يمنع أن دولاً كبيرة قد استفادت من التجنيس.

أخطاء التجنيس

وأضاف رئيس الاتحاد القطري بأنه ليس ضد التجنيس، ولكن قد تكون هناك مشاكل في التطبيق، وكل عملية عندما تبدأ يكون فيها أخطاء، وأنا كرئيس اتحاد أتحمل المسؤولية.

وعن تجنيس إبراهيما نداي لاعب أم صلال السابق الذي لم يستفد منه المنتخب قال رئيس الاتحاد: إبراهيما لم يقدم المستوى المطلوب، بسبب ظروف إصابته البالغة، ولكن هذا لا يمنع أن أؤكد مرة أخرى أن التجنيس ناجح، ويمكن أن يساهم في تطوير الكرة القطرية، وأعتقد أنه ضروري جداً، وأنا مع التجنيس، وفي نفس الوقت مع تقنين التجربة، وهذه مسؤوليتنا، ونحن قمنا بتجربة، ووقعنا في أخطاء يجب العمل لتصحيحها. وعن كأس العالم ‬2022 الذي سيقام في قطر، وهل سيكون كل منتخبه من المجنسين وهل يمكن تجهيز لاعبين قطريين لخوضه، خاصة وأن البطولة ستقام بعد ‬11 عاماً قال رئيس الاتحاد: بالتأكيد لا، ولكن أعتقد أنه سيكون في الفريق مجنسون، خاصة وأنه لا يمكننا أن نحول عدد سكان قطر من ‬600 ألف إلى ‬6 ملايين.

لغة المجنس

وعن اعتراض البعض على تجنيس لاعبين لا يتحدثون باللغة العربية، ومشاهدة وسام رزق في إحدى المباريات وهو يقوم بتوجيه زملائه باللغة الإنجليزية قال رئيس الاتحاد: إنه أمر طبيعي إذا تم تجنيس لاعب لا يتحدث اللغة العربية، فلا يمكن مخاطبته باللغة العربية، ولكننا في المنتخب نتحدث مع الأغلبية باللغة العربية، ومن لا يتحدث بها نخاطبه بلغته، ولكن في النهاية فاللاعب المجنس لا يشترط عند منحه الجنسية أن يتحدث باللغة العربية.

وأضاف رئيس الاتحاد بأنه يفترض أن يكون أمر مبدأ التجنيس قد تم تعديه منذ زمن، والخلافات قد تكون حول التطبيق، فهناك أشخاص كثيرون أبدوا موافقتهم على التجنيس، وبعض اللاعبين المجنسين كناصر كميل مثلاً كان معشوق جماهير الريان، والجماهير لم تنظر لأصله ولكن إلى مستواه، فناصر وصل مرحلة أصبح فيها أفضل لاعب في نادي الريان، ولذلك أقول إن التجنيس كمبدأ ليس عليه خلاف، وهذه قضية منتهية بالنسبة لنا كاتحاد.

مشاركة حراس المرمى الأفارقة في الدوري القطري إيجابية

وحول وجود عدد كبير من حراس المرمى الأفارقة في الدوري، وأين هم الحراس المواطنون؟ قال الشيخ حمد بن خليفة: القانون لا يسمح باستجلاب حراس مرمى أجانب، وهو لم يكن موجوداً على رأس الاتحاد عندما تم جلب محمد صقر للعب في الخور، ولكن بالحديث عن محمد صقر وقاسم برهان ورجب حمزة ومحمد إيناس فكلهم لعبوا في المنتخبات، ولا يمكن القول إن تجربة تجنيس محمد صقر فاشلة، فقد فاز بكأس الخليج وذهبية الأسياد، وهذه أفضل إنجازات الكرة القطرية في تاريخها.

وبالنسبة لهؤلاء الحراس فقد جاءوا وفق عملية مقننة بشكل كبير، فبعض الأندية كان لديها مشاكل في حراسة المرمى في بداية هذه الألفية، وسمح لناديي الأهلي والخور بتسجيل حارسين، مقابل عمل مدرسة للحراس لتخريج حراس، وبعدها تم السماح لأندية الدرجة الثانية باستجلاب لاعبين مميزين فجاء عبرها رجب حمزة وبابا مالك، وهذه اللائحة استفادت منها الأندية، وحتى لا يحدث خلط، فهناك مادة موجودة تقول إن أي شخص مقيم في قطر لمدة ‬5 سنوات يمكنه اللعب في أي ناد، ونحن نصر على وجود هذه المادة لأن هناك عددا كبيرا من اللاعبين المقيمين يجب أن يأخذوا فرصتهم في اللعب. وعن وجود ٪‬50 من حراس المرمى الأفارقة ومتى يجد الحارس المواطن فرصته؟ قال رئيس الاتحاد: لنسأل الآن من هو بديل الحارس الأول في المنتخب؟ سنجد أنه سعد الشيب، ويأتي بعده محمد مبارك، والحارسان أساسيان في فرقهما، ونحن نقوم باختيار الحارس الأفضل في الدوري لمرمى المنتخب، وقاسم برهان هو الحارس الأفضل الآن ونحن نثق في أنه يقدم الأفضل.

المشاركة الهندية إيجابية

وتحدث رئيس الاتحاد القطري عن مشاركة المنتخب الهندي في كأس آسيا والتي وصفها البعض بالضعيفة وقال: وجهة نظر الاتحاد الآسيوي أن مشاركة مثل هذه المنتخبات تعتبر فرصة لتطوير كرة القدم في مثل هذه الدول، ومشاركة الهند جاءت عبر كأس التحدي الذي أحرزت لقبه عبر مجموعة شارك فيها المنتخب الكوري الشمالي، وأضاف: نحن كمنظمين نحزن بالتأكيد لغياب فريق بحجم المنتخب العماني الذي يعتبر خسارة كبيرة، خاصة وأنه من أفضل المنتخبات في القارة، ولكن هذا نظام يجب احترامه، وأنا لا يمكنني أن أقيم أولى خطوات المنتخب الهندي الذي شارك، وأنا كرئيس للاتحاد القطري لكرة القدم يجب أن أحترم من وضع اللوائح، والمنتخب الهندي أضاف كثيراً لكأس آسيا ‬2011، إذا نظرنا للأمور بمنظور عام، وليس فنيا فقط، وقد كان له دور إيجابي من ناحية الجماهير، وحتى فنياً فالمنتخب الهندي سجل ‬3 أهداف، في حين أن هناك منتخبات أكبر لم تسجل مثل هذا الرقم.

تأكيد

بن همام: لا نية لزيادة عدد المنتخبات في البطولة المقبلة

أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم أن آسيا ‬2011 تعتبر من أنجح البطولات وأفضلها في تاريخ الإتحاد الاسيوي، ونفى بن همام وجود نية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة عن ‬16 منتخبا، معتبرا ان ذلك العدد كاف واستشهد ببطولة الأمم الأوروبية التي تضم العدد ذاته.

وقال: لدينا معايير للحكم على مستوى تطور كأس آسيا بالدوحة من حيث الحضور الجماهيري والتغطية الإعلامية وكذلك المستوى الفني للمنتخبات التي شاركت فيها، وأضاف:لقد وفرت دولة قطر كل الإمكانات التي تكفل للبطولة الاسيوية النجاح، ولأول مرة يكون لدينا تقدير دقيق لأعداد الجماهير في كل مباراة،حيث وصل العدد الذي حضر مباريات البطولة إلى ما يقرب من ‬407 الاف متفرج، وكنت واثقا من عدم تأثر البطولة سلبا بنسبة كبيرة بعد خروج المنتخب القطري من الدور ربع النهائي، ولو ان لاعبي قطر امتلكوا خبرة التعامل مع المباريات الحاسمة، لتفوقوا على المنتخب الياباني ووصلوا لمراحل متقدمة.

وأبدى رضاه بشكل عام عن مستوى المنتخبات العربية رغم عدم وصول أي منها للأدوار النهائية، مشيرا إلى أن تطور مستوى المنتخبين الأردني والسوري وأن ذلك يعتبر مكسبا جيدا للكرة العربية والاسيوية.

طبيعي

خروج العنابي لم يؤثر على الحضور الجماهيري

حول الحضور الجماهيري الذي رآه البعض ضعيفاً، في كثير من المباريات، بسبب وجود فراغات خاصة في المدرجات خلال المباراة الأخيرة للعنابي القطري أمام اليابان في دور الثمانية، قال حمد بن خليفة: تلك الفراغات أمر طبيعي لأن هناك ‬10٪ من المقاعد في كل الملعب تمنح للشركة الراعية، وهناك بعض المدرجات اشترى أصحابها التذاكر ولكنهم لم يحضروا، ورغم ذلك ففي مباراة قطر واليابان كان الملعب ممتلئاً، ونحن نعذر الجمهور الذي لم يحضر مباراة الصين التي جاءت بعد الخسارة أمام أوزبكستان لأنه كان حزينا للخسارة في الافتتاح من اوزبكستان.