أكدت جريدة الراية القطرية عبر استطلاع أجراه كاتبيها صلاح عبدالغني وسمير البحيري، على أن بطولة قطر آسيا ‬2011 التي اختتمت أمس بعد أكثر من ثلاثة أسابيع، كانت بمثابة المتعة للمشاركين والجماهير والذكريات التي لا تنسى للإعلاميين المرافقين لمنتخباتهم المشاركة في البطولة.

لكن قد يغيب عن البعض الدور الذي لعبه الإعلام في مثل هذه البطولات من دور ايجابي وفعال بنقل الأحداث بحلوها!

دور الإعلام يعد الأول في قائمة إنجاح أي بطولة ويعرف كل المعنيين ذلك سواء كان إعلاما محليا أو عالميا فكما يعرف الجميع حدث مثل هذا تتواجد وكالات الأنباء بأطقمها من صحفيين ومصورين إضافة إلى وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، الكل في سباق لتقديم الأفضل للجمهور في الدول المشاركة في البطولة أو غيرها من الجماهير في كل العالم الحريصة على متابعة البطولة.

وبذل رجال الإعلام تحديات رهيبة للقيام بعملهم وهم أول من يبذل جهودا استثنائية مدة ساعات عملهم اليومي ليصل في بعض الأوقات إلى أكثر من ‬25 ساعة للحاق بكل الأحداث المتعلقة بالبطولة.