لم تنفصل بطولة كاس آسيا 2011 التي اختتمت منافساتها مساء أمس عن الأحداث العالمية والعربية التي تزامنت مع موعد البطولة، حيث كانت البداية بأحداث تونس حيث خرج الشعب يطالب بالتغيير وكان له ما أراد وتنحى الرئيس زين الدين بن علي وانتصرت إرادة الشعب، ويومها خرجت طرفة « تولي ناصر الجوهر « المسؤولية خلفا للرئيس التونسي ففي إشارة إلى ارتباط السياسة مع الرياضة بتغيير المنتخب السعودي لمدربه بيسيرو وتعيين الجوهر بديلا عنه.
ومرت البطولة بأحداث فيضانات في استراليا وعدد من المدن الآسيوية الكبيرة ومنها جدة وغيرها، وتوالت العديد من الأحداث سواء في الأردن أو لبنان وانتهت منافسات البطولة بالأحداث الكبري التي شهدتها مصر وخروج الشعب في يوم الغضب ليعبر عن آلامه ومعاناته مما يجري على ارض الكنانة وخرجت طرفة أخرى تقول: بعد خروج الشعبين التونسي والمصري للتعبير عن رأيهما اقترح احد الطرفاء إقامة مباراة فاصلة بين الفريقين لتحديد البطل منهما.
والغريب أن هذه الأحداث سواء في تونس أو مصر شغلت معظم الإعلاميين العرب المتابعين للبطولة حيث انشغل التونسيون والمصريون ومعهم العرب بالأحداث التي تجري في بلدهما وتحولت تلفزيونات المركز الإعلامي من بث مباريات إلى بث انتفاضة الشعبين ووقف الزملاء مشدودين إلى ما يجري وآخر التطورات السياسية.