برز خلال بطولة كاس آسيا مركز عالمي لجراحة العظام يسمى «أسبيتار» وهو من افخر المراكز الطبية بالمنطقة والذي تحول إلى خلية نحل من أجل استقبال المصابين من فرق البطولة والذين وصلوا منذ بداية المنافسات وحتى الآن إلى ‬28 لاعبا دفعة واحدة ما بين مصاب إصابة قوية وإصابات خفيفة مختلفة. وفي ظل العنف والخشونة الواضحة خلال المباريات يستقبل المستشفى أكثر من حالة واحدة يوميا فأعلن المسؤولون حالة الطوارئ منذ بداية البطولة لدرجة تخصيص عيادة خاصة لكأس آسيا. الحالة الأولى لإصابة أحد اللاعبين في البطولة كانت قبل انطلاق البطولة بيوم واحد بتاريخ ‬6 يناير للاعب الياباني ساكي جوتوكو، ومن بعده اللاعب السوري فراس الخطيب، والكويتي محمد راشد، الذي تم استبعاده من البطولة نهائيا، وتعويضه باللاعب أحمد عجب، أما بقية الحالات فنجد من منتخب الأردن عدي الصيفي الذي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية وأنس بني ياسين وحاتم عقل ورائد النواطير. ومن الهند بيهويتا بايشونغ، ومن اليابان ساكي وماتوسو، ومن سوريا بلال عبد الدايم وفراس الخطيب، ومن استراليا لوكي ويلشير، ومن البحرين محمد حسين وعباس سعيد ومحمود عبد الرحمن رينغو وراشد الحوطي وفوزي عايش، ومن منتخبنا الوطني سبيت خاطر ومحمد فوزي وذياب عوانة والأخيران لا يزالان يتلقيا العلاج بعد أن عادا مرة أخرى إلى الدوحة بعد انتهاء مشاركة منتخبنا فى البطولة.

اعتماد الفيفا

يقول رياض الميلادي، مدير قسم العلاج الطبيعي، مشاركو كأس آسيا لهم تعامل خاص بتوفير الخدمات اللازمة من تدريبات ومباريات، وكانت لدينا عيادة خاصة لكل المحولين من البطولة إلينا من اللجنة المنظمة في أي وقت، وقد زارنا خلال البطولة ‬28 لاعبا من جنسيات مختلفة لإجراء فحوصات طبية أو كشوفات وأشعة وقمنا باللازم مع الجميع. كل الأمور سارت على ما يرام، مشيرا إلى أن استراتيجية المستشفى العام كانت برؤية محددة أولية وهي بعد فتح المستشفى ‬2007 بأن يكون مركز جودة معتمدا بحلول ‬2010، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك من خلال اعتماد الفيفا لنا كمركز عالمي ضمن بعض المراكز الموجودة على مستوى العالم كأول مركز في العرب والشرق الأوسط، بالإضافة للحصول على علامة جودة عالمية من» أة « وهو مركز كبير على مستوى العالم وزاروا المستشفى أكثر من مرة كان آخرها في ديسمبر الماضي.

مركز اسبيتار خلال الافتتاح

ررررررررر

ترويج

«كتارا» تحتفل بضيوف كأس آسيا

إذا كان عدد الملاعب ببطولة كأس آسيا خمسة ملاعب وهي استاد خليفة الدولي والغرافة وقطر والسد والريان فإن مركز الحي الثقافي أصبح للجماهير الملعب السادس في البطولة وساحة مختلفة بعيدا عن ضغط المباريات بحيث ترى الجماهير ان الحي الثقافي أصبح مكانا للترويح عن النفس من خلال تجمعها معا في أجواء أخوية بعيدا عن التعصب حيث يهنئ الخاسر الفائز وتتاح لهم الفرصة أيضا لتحليل المباريات ولكن على طريقتهم.

ومساء أمس الأول عاش ضيوف البطولة أمسية رائعة على ضفاف الخليج ووسط كرنفال تراثي أصيل من الطرب والاحتفالات واختتمت بحفل عشاء فاخر على شرف الضيوف من أعلام وجهات مشاركة، كما نظمت لجنة الاحتفالات عدداً من الفعاليات للجمهور على هامش البطولة، سواء في منطقة الجماهير أو في مناطق الأكثر شعبية والتي تعبر عن التراث القطري وفي أحيائها العريقة والتي تجد إقبالاً كبيراً من الزوار، لا سيما الحي الثقافي، الذي يقع في موقع مميز يربط المدينة بالبحر، وتحديداً بين منطقة الفنادق والكورنيش، وكل من يزور الحي الثقافي يشعر أنه في الماضي الجميل الذي يتنفسه مع حكايات الأجداد والآباء، ويشاهده في بنايات تعد من جماليات الفن المعماري، وأكثر ما يتميز به الحي الثقافي هو حفاظه على الطابع العربي الأصيل، ولذلك أصبح أحد المعالم السياحية لمدينة الدوحة حيث يتردد السياح عليه بكثرة للتعرف عن قرب على التقاليد والتراث القطري والمأكولات الشهيرة وشراء التحف والتقاط الصور التذكارية ومكان للسهر على أنغام الموسيقى والطرب الأصيل.