كشفت جريدة الوطن القطرية عبر تقرير أعده كاتبها محمد الجزار النقاب عن أن بطولة أمم آسيا التي أسدل الستار على أحداثها أمس في العاصمة القطرية الدوحة، شهدت تسجيل إصابات عديدة لنجوم المنتخبات الـ 16 التي شاركت في البطولة.
وجاء في التقرير: 30 إصابة دفعة واحدة باتت هي تقريبا إجمالي إصابات النجوم في المنتخبات المختلفة خلال بطولة كأس آسيا 2011.
وكان آخر حلقات مسلسل إصابات النجوم، هي الإصابة التي تعرض لها النجم الياباني كاجاوا الذي وجد نفسه فجأة خارج قائمة الساموراي في المواجهة الختامية أمس، بل واضطر إلى مغادرة الدوحة، مؤكدا تواصل سقوط النجوم الآسيوية مثل أوراق الشجر في فصل الخريف، وكأن عين الحسود أصابت كاجاوا.
وكان النجم الكبير يمني النفس بقيادة منتخب بلاده للفوز بالكأس والانفراد بالرقم القياسي، إلا أن أمنيته لم تتحقق بسبب الإصابة التي ستبعده عن المستطيل الأخضر حتى نهاية الموسم وهو الأمر الذي كان بمثابة الصدمة الشديدة للاعب وزملاؤه والجمهور وحتى الجهاز الفني بقيادة الايطالي زاكيروني خاصة أن كاجاوا قدم مستوى مميز في بداية البطولة وكان من ابرز الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الياباني وساهم بدور فعال في تفوق الساموراي على منافسيه حتى وصل إلى محطة النهاية.
وبدلا من قيامه بأداء قوي ومساهمته في تحقيق الهدف، وجد كاجاوا نفسه يرحل على كرسي متحرك ودون احد من زملائه، أو حتى والكأس معه، لتصطدم طموحاته بجدار الإصابة مثله مثل الكثير من النجوم الذي دخلوا البطولة بأحلام وطموحات كبيرة جدا في البداية لكن الإصابة حرمتهم من استكمال المشوار وعادوا بخفي حنين بسبب الإصابة التي أبعدتهم من ناحية ولعدم استكمال منتخباتهم مشوارها في البطولة.
وكان ابرز اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات القوية، قائد المنتخب الأردني حاتم عقل الذي لم يتمكن من استكمال مسيرته في البطولة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها في أول مباراة ولم يتمكن من التواجد مع النشامى رغم انه كان احد أهم الركائز الأساسية في التشكيلة الأساسية ويعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة العراقي عدنان حمد كقائد للدفاع.
وشكلت إصابة عقل صدمة لجميع الأردنيين لأهميته الفنية، قبل أن يكمل عدي الصيفي وبشار بن ياسين مسلسل النجوم الغائبين عن منتخب النشامى بفعل الإصابة التي غيبت الصيفي وبن ياسين في وقت كان المنتخب الأردني بأمس الحاجة إلى خدمات الصيفي وبن ياسين.
كما تعرض المنتخب السوري إلى ضربة موجعة بإصابة نجمه فراس الخطيب الذي عانى من الإصابة ولم يشارك في فوز النسور الحمر على المنتخب السعودي في المباراة الأولى.
كما تعرض إلى الإصابة عدد من لاعبي منتخب الإمارات مثل محمد فوزي، فيما غاب عن منتخب البحرين نجمه محمود رينغو.
وعانت المنتخبات من مسلسل الإصابات وبما شكل خسارة كبيرة لتلك المنتخبات في مشاويرها في البطولة نظرا لأهمية تلك النجوم.
