ناقش برنامج «مرحبا آسيا» بقناة دبي الرياضية مستقبل الكرة السعودية بعد عهد آخر المدربين الكابتن ناصر الجوهر الذي تولى المهمة مؤقتا في كأس آسيا على خلفية إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو، وكان ابرز المتحدثين الصحفي السعودي عيسى الجوكم الذي أشار إلي إن أسماء مدربي الأندية في الكرة السعودية أفضل بكثير من أسماء المدربين الذين يتولون تدريب المنتخب خلال الفترة السابقة، وقال إن عودة المنتخب لسيرته الأولى مرهون بعودة الأندية أيضا، فما لم ينصلح الحال في الأندية لن يقوى المنتخب السعودي على الصمود.

وذكر الجوكم ان هناك سلبيات كثيرة في الأندية السعودية ساهمت في تراجعها خلال السنوات الست الأخيرة وتحديدا منذ عام ‬2005 الذي شهد آخر لقب آسيوي للأندية السعودية بحصول اتحاد جدة على لقب دوري أبطال آسيا، وأكد الجوكم على ان الأندية هي الأساس للمنتخب وبما ان الأندية السعودية ظلت تعتمد على شراء اللاعب الجاهز وتجاهل اكتشاف المواهب من اللاعبين كما كان يحدث في الماضي، فان الأمور ستكون كما هي عليه، وأشار الجوكم إلى ان انصلاح الحال في الأندية لابد أن تتبعه ثقافة اللاعب الاحترافية وما لم تتغير كل هذه المفاهيم سيكون النهوض من السقوط صعبا للكرة السعودية - على حد تعبيره - وأكد الجوكم انه ضد التغييرات الانفعالية والقرارات المتسرعة التي لن تأتي بمردود كاف، فالأفضل معالجة الجرح وليس الترقيع.

وطرح مقدم البرنامج الزميل عدنان حمد محورا هاما حول ان الاحتراف السعودي موجه للاعبين فقط وليس احترافا للمنظومة بكاملها، واتفق معه الزميل محمود الربيعي في ان الخلل في التنظيم والتطبيق، وقال الربيعي إن تحقيق البطولات مرهون بشرط متعلق باحتراف اللاعب وتقبله التأقلم اللعب خارج بلده مشيرا إلى ان منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا تجني الآن ثمرة احتراف لاعبيها في الخارج، وأكد الربيعي على ضرورة تخلي اللاعب عن العاطفة التي تجعله يحن إلى بلده ويرفض مبدأ اللعب في الخارج متذرعا بأسباب واهية، وقال الربيعي إن اللاعبين في الخليج عموما مطالبين بتغيير مفاهيمهم فيما يخص الاحتراف ا