تباينت اراء الضيوف في برنامج «سما آسيا» بقناة ابوظبي الرياضية كثيرا في تناول نتائج المنتخبات العربية في كاس آسيا ‬2011، حيث وصف الزميل نبيل فكري الانتقادات المتواصلة والهجوم على المنتخبات العربية بـ«النواح» وخص في ذلك انتقاد محللي البرنامج للمنتخب الإماراتي رافضا تصوير الأمر بالكارثي وقال إن الموضوع يحتاج إلى دراسة، ولكن رأي فكري لم يعجب كل أعضاء فريق البرنامج لدرجة ان اللاعب الكويتي السابق عبد الله وبران وصفه بـ «المجامل» في تقييمه لمنتخب الإمارات.

وذهب عارف العواني في اتجاه وبران مؤكدا على ان الأمر ليس بهذه السهولة التي تحدث بها فكري، وقال العواني إن نتائج المنتخبات العربية تستحق الهجوم والانتقاد وهذا الانتقاد من صميم استوديوهات التحليل، وأشار العواني إلى ان حجم التراجع الذي حدث للمنتخبات العربية يعبر عنه مشوارها في البطولة فمنذ عام ‬76 ظلت المنتخبات العربية متواجدة في الدور نصف النهائي، بل إن نسخة عام ‬96 بالإمارات شهدت تواجد ‬3 منتخبات من بين المنتخبات الأربعة في نصف النهائي وفي النسخة الماضية ‬2007 كان النهائي عربي خالص بين العراق والسعودية، في حين ان المنتخبات الثمانية العربية لم تقو على الصمود في النسخة الحالية فودعت خمسة من الدور الأول وكان خروج الثلاثة الباقين هو الأسهل في الدور الثاني، وقال العواني إن الخلل كبير يستحق تسليط الأضواء عليه.