النجم كيسيوكي هوندا، اسم كبير يعرفه الجميع في اليابان وآسيا، والمحترف في صفوف فريق سسكا موسكو الروسي، ومتألق معه، مرشح بقوة أن يكون أفضل لاعب في البطولة الآسيوية، التي تختتم مساء اليوم، وهذا اللاعب كان احد الأسباب الرئيسية في تأهل اليابان إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا الخامسة عشرة، التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة، بجهده الكبير ومستواه العالي خلال البطولة، حيث انه كان نجما متميزا والجماهير اليابانية تعلق عليه آمالاً كبيرة في النهائي وجلب الكأس لهم.
ويقول هوندا عن مباراة النهائي أمام استراليا اليوم: بالتأكيد المواجهة ستكون صعبة للغاية على كلا الفريقين، ونحن لدينا ثقة كبيرة في أنفسنا وقادرون على تحقيق الانتصار وإحراز اللقب الآسيوي للمرة الرابعة، وقد وضعنا كل تركيزنا في المباراة ودرسنا المنافس جيدا، وبدون شك فان المباراة ستكون قوية، فالمنتخب الاسترالي من الفرق الجيدة للغاية، ويضم لاعبين اكفاء ولذلك سنشاهد كرة قدم قوية للغاية من الفريقين، من اجل الفوز باللقب.
ويشير النجم هوندا إلى أن هناك العديد من النقاط المهمة في المنافس ولكن من الأفضل أن نستعد نحن جيدا للمباراة، ونقوم على إيقاف نقاط القوة في المنتخب الاسترالي، وبالتالي نحتاج إلى التركيز الشديد لأن لاعبي استراليا أقوياء جداً ولديهم بنية جسمانية قوية، وبعضهم يملك خبرات دولية كبيرة بحكم احترافهم في أكبر الأندية الأوروبية، ولذلك سنسعى جاهدين لتقديم أقصى ما لدينا لبلوغ الهدف المنشود في النهائي.
التركيز والمهارة
وأضاف هوندا أن المهارات الفردية، سيكون لها دور كبير في المباراة وقال: أتوقع أن يكون هناك هجوم من البداية من كلا الفريقين، ولذلك اللاعبون مطالبون بالتركيز الشديد والقيام بالعديد من المهام داخل المستطيل الأخضر من اجل تحقيق الفوز، وبالنسبة لي أرى أن الفوز بالبطولة القارية، هو الشيء الوحيد الذي يرضي طموح اليابانيين، مع كل التقدير لإمكانات المنتخب الاسترالي الذي يواجهنا في النهائي.
وكشف النجم الياباني أن أسلوب فريقه في المباريات الماضية، كان جيدًا للغاية، وسندخل المباراة من أجل البحث على النتيجة ومهم جدا الحفاظ على الأسلوب والاحتفاظ بالقوة التي ظهرنا بها، ولكنه أشار إلى أن فريقه لديه بعض المشاكل، قبل خوض المباراة المهمة غدا، مثل الإرهاق الذي يصيب اللاعبين بالإضافة إلى غياب كاجوا وهو لاعب مميز ولذلك سنحتاج للمزيد من العمل من أجل تحقيق الفوز.
وقال هوندا أنا جاهز تماماً للمباراة والمدرب زاكيروني أعطى اللاعبين الذين شاركوا في لقاء اليابان بنصف النهائي الذي دام 120 دقيقة، راحة من المران الأول، حيث خضنا مرانا فرديا للاستشفاء والحصول على راحة نوعا ما، وأنا بشكل خاص كنت أعاني من إصابة بسيطة في العضلة الأمامية، ولكنني تدربت بعد ذلك وسأكون جاهزا وسأسعى لبذل قصارى جهدي من اجل تحقيق الفوز.
عرض غير مناسب
وعن الأقاويل التي تشير إلى انتقاله إلى ليفربول الانجليزي يقول هوندا: نعم مدير أعمالي هنا وأنا لا أفكر في هذا الأمر كثيراً حيث انني ما زلت مع نادي سسكا موسكو وبعد البطولة يمكن دراسة أي شيء وهذا لا يمنع وجود اتصالات مع أكثر من ناد، الحقيقة التي أعلمها أن العروض التي جاءت لي لا تناسبني ماديا وأنا لم أوافق على أي منها وأسعى للأفضل باستمرار وعندما يأتي لي عرض مناسب لن اتركه وسوف أسعى بكل قوة لقبوله.
نتائج متميزة لليابان في تاريخ مشاركاتها بكأس آسيا
رغم أنها التحقت متأخرة بالركب الرياضي الآسيوي فإن اليابان حققت نتائج باهرة طيلة السنوات الماضية أي منذ مشاركتها الأولى سنة 1968 في إيران حينما خاضت تصفيات المجموعة الثالثة فحلت ثانية برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف خلف تايوان، ولم تتأهل إلى النهائيات، وغابت كذلك عن نهائيات الدورة الخامسة عام 1972 في تايلاند، والسادسة عام 1976 في إيران، والسابعة عام 1980 في الكويت، والثامنة عام 1984 في سنغافورة.
لم تكن عودة اليابان إلى نهائيات النسخة التاسعة في قطر عام 1988 موفقة حيث احتلت المركز الخامس الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة (لم تسجل أي هدف ودخل مرماها 6 أهداف)؛ حيث تعادلت مع ايران صفر/صفر، وخسرت أمام كوريا الجنوبية (صفر/2)، والإمارات (صفر/1)، وقطر (صفر/3).
واستضافت اليابان الدورة العاشرة عام 1992، فاحتلت المركز الثاني في مجموعتها ضمن الدور الأول برصيد 5 نقاط وبفارق الأهداف خلف الإمارات بعد تعادلها معها سلباً، ومع كوريا الشمالية 1/1، وفوزها على إيران (1/صفر)، وتأهلت إلى نصف النهائي حيث فازت على الصين 3/2، ثم على السعودية 1/صفر في المباراة النهائية وأحرزت لقبها الآسيوي الأول، وفي حملة الدفاع عن لقبها في الدورة الحادية عشرة عام 1996 في الإمارات، تصدرت اليابان بقوة المجموعة الثالثة بالنقاط كاملة (9 نقاط) إثر فوزها على سوريا 2/1، وأوزبكستان 4/صفر، والصين 1/صفر.
وفقدت اليابان اللقب بخسارتها أمام الكويت (صفر/2) في دور ربع النهائي.
وفي لبنان عام 2000، توجت اليابان بلقبها الثاني إثر تغلبها في المباراة النهائية على السعودية (1/صفر)، ثم احتفظت بلقبها في الصين عام 2004 بفوزها على منتخب الدولة المضيفة في النهائي (3/1)، ثم خرجت من دور ربع النهائي في النسخة الماضية عام 2007 بخسارتها أمام أستراليا بركلات الترجيح عقب تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1/1، وفي النسخة 15 الحالية بالدوحة، تصدر اليابان مجموعتها الثانية برصيد سبع نقاط من فوزها على سوريا 2/1 والسعودية 5/0 والتعادل مع الأردن 1/1، وفي الدور ربع النهائي تخطت قطر المضيفة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وفي نصف النهائي تغلبت على جارتها كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 3/0 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 2/2 وبلغت النهائي لتواجه اليوم استراليا ويأمل «محاربو الساموراي» أن يحالفهم التوفيق ويحملوا الكأس القارية للمرة الرابعة وينفردوا بالرقم القياسي في إحرازها.
ماكوتو: لن نغير أسلوبنا الهجومي ونلجأ للدفاع
بدا ماكوتو هاسيبي قائد منتخب اليابان واثقا من قدرات فريقه قبل مواجهة أستراليا في المباراة النهائية لكأس أمم آسيا ، معتبرا أن إمكانات زملائه تجعله واثقا من قدرتهم على هزيمة منافسهم في آخر محطة في البطولة، رغم اعترافه بصعوبة المهمة لكون الخصم الأسترالي يتميز بالقوة البدنية والفنيات العالية التي ستزيد من صعوبة المواجهة عليه وعلى زملائه، مؤكداً في الوقت ذاته أن مسؤولية اللاعبين تكبر مع كل مباراة لكونهم يحسون بحجم الآمال المعلقة عليهم من أجل حصد لقب رابع لأبناء الساموراي. وعن تخوفه من مواجهة الأسترالي اليوم بعد فوزه الأخير على أوزبكستان بسداسية نظيفة، نفى هاسيبي الأمر قائلاً إنه لا يخشى مواجهة أي فريق في البطولة، لكنه يحترمها بالمقابل، مؤكداً أن الحصة الكبيرة التي فاز بها الكانغارو لا تلغي حقيقة قوة الفريق الأوزبكي، مرجعا في الوقت ذاته سبب الخسارة الثقيلة إلى فقدان التركيز عند عدد من لاعبي الأخير خصوصا في الشوط الثاني، مما أسهم في ارتفاع الحصة إلى ستة أهداف كاملة.كما عبر عميد محاربي الساموراي عن ارتياحه للعمل مع المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي وضع أسلوباً جديداً وتكتيكاً معيناً سرعان ما انسجم معه اللاعبون، ولم يجدوا مشاكل كبيرة في التواصل معه أو تطبيق تعليماته في التدريبات أو المباريات الرسمية، رغم قصر الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق، لكنه أعرب عن أمله في أن تكون بداية جيدة للمنتخب الياباني مع المدرب الجديد. أما عن قدرة زاك كما يلقبه اليابانيون على التعامل مع الكرة اليابانية التي لا تركن إلى الدفاع الصارم كما هو الحال في إيطاليا، فقد أوضح ماكوتو هاسيبي أن المدرب ملزم بالتأقلم مع أسلوب الكرة اليابانية التي لا تعتمد بشكل كبير على الدفاع الصارم، وتميل أكثر إلى الهجوم لذلك لا يتوقع أن يكبلها المدرب الجديد بواجبات دفاعية أكثر من اللازم، بل سيعمل على استغلال نقاط القوة في الأداء واستثمارها بشكل جيد، وكذا العمل على تجاوز الأخطاء والهفوات الدفاعية وتلافيها مستقبلا، انطلاقا من السمعة الدفاعية التي تتميز بها الكرة الإيطالية أكثر من غيرها.
خوف
يوساكي : أخشى على اليابان من الإجهاد
أعرب نجم منتخب اليابان يوساكي كونو، عن تخوفه من إرهاق لاعبي منتخب بلاده في مباراة اليوم أمام استراليا، بعد الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون في المباريات الماضية، وخاصة أمام كوريا الجنوبية في نصف النهائي التي استمرت لمدة 120 دقيقة، ولم يحصل اللاعبون على فترة الراحة الكافية، وقال: شخصياً أعاني من آلام بالظهر وفى القدم اليسرى واخضع للعلاج المكثف، ومع ذلك فأنا جاهز للمباراة، حتى نحقق حلمنا وحلم جماهيرنا بالفوز باللقب للمرة الرابعة.
وأكد يوساكي أن مواجهة المنتخب الاسترالي، ستكون في غاية القوة والإثارة نظراً لقوة الفريق المنافس فنيا وبدنيا، وأكد أنه فريق منظم تكتيكياً داخل الملعب، والأداء القوي الذي يقدمه الفريق من بداية البطولة، وهذا سيدفع لاعبينا إلى بذل جهد إضافي من اجل تعويض الجانب البدني والجسماني والظهور بمستوى طيب وتحقيق الفوز ونيل اللقب، ونعلم أن المهمة ليست سهلة، ولكننا عازمون على تقديم مباراة جيدة تليق بنهائي آسيا والصعود إلى منصة التتويج للمرة الرابعة.
متابعة
فارق التوقيت يشكل معاناة للشعب الاسترالي
بسبب فارق التوقيت بين الدوحة في قطر وسيدني في العاصمة الأسترالية، فإن مباريات «الكنغارو» ثقيلة على الجمهور الأسترالي في عقر داره، لأن هناك 8 ساعات فارقا في التوقيت، وحينما تكون المباريات في الدوحة مساء، تكون نسائم الفجر قد هلت على الصباح، وبالتالي لا يكون الكثيرون لديهم دراية بما حدث في مبارياتهم في الدوحة خلال هذه البطولة.
ونظرا لصعوبة متابعة لقاءات المنتخب الاسترالي فان الشعب الاسترالي يتعرف على مشوار فريقه عبر الانترنت ووسائل الإعلام المقروءة.
أمنية
كونيا: 90 دقيقة تفصلنا عن الحلم الرابع
أعرب مدير المنتخب الياباني كونيا دايني، عن أمنيته بتحقيق فريقه الفوز اليوم على استراليا والظفر باللقب وقال: لا شك أن المنتخب الأسترالي هو فريق صعب وكشف عن شخصيته القوية في الفترة الماضية، وخاصة في لقاء أوزبكستان بنصف النهائي الذي حسمه لصالحه بستة أهداف نظيفة، واستحق أن يصل إلى الدور النهائي، ولا ننسى أن أستراليا أصبحت اليوم قوة فرضت نفسها على القارة الآسيوية منذ انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي، ونحن نأمل أن نتجاوزه بنجاح ونعانق كأس البطولة.
وأضاف قائلاً: بعد أن فقدنا اللقب عام 2007، نحن بالطبع سنسعى إلى استعادته والفوز به للمرة الرابعة، ونحن متواجدون في قطر لتحقيق هذا الهدف، وقمنا بكل هذا الجهد والعطاء خلال مشوارنا بالبطولة، وبالتالي علينا ألا نتنازل عن فرصة معانقة اللقب الآسيوي هذه المرة، والذي يفصلنا عنه تسعين دقيقة هي عمر المواجهة مع المنافس الاسترالي إذا ما انتهت المباراة في وقتها الأصلي، وقد عمل المدرب زاكيروني مع اللاعبين بشكل جيد خلال التدريبات، وقمنا نحن كجهاز معاون بتحضير اللاعبين جيداً ونأمل التوفيق وتحقيق الفوز ليكون هدية لجماهيرنا.
ثقة
اوماسي: قادرون على الفوز باللقب
أبدى اللاعب الياباني داياكي اوماسي سعادته بوصول فريقه إلى المباراة النهائية لبطولة أمم آسيا بعد أن قدم المنتخب الأزرق منافسات قوية طوال المباريات الماضية وآخرها أمام كوريا الجنوبية في مباراة من العيار الثقيل.
وقال اوماسي: مباراة اليوم ستكون خارج التوقعات لأن الفريقين يضمان عدداً من اللاعبين الذين يتميزن بالقوة والمهارة والرغبة القوية لتحقيق الفوز، وأشار إلى وجود رغبة قوية من اللاعبين بالظهور بمستوى طيب وبروح قتالية عالية من أجل الفوز باللقب الرابع واستعادة البريق على المستوى القاري، ونحن قادرون على عبور «الكنغارو» ونيل الكأس الغالي.
وصف «الكنغارو» بالمنافس المنظم ودفاعه بالقوي والحصين
زاكيروني: «سداسية» استراليا لا تخيفنا والكأس هدفنا
عبر مدرب منتخب اليابان زاكيروني، أن اللاعبين في قمة التركيز ويسعون لتقديم أفضل أداء أمام المنتخب الاسترالي اليوم، مشيراً إلى أن المباراة صعبة بالتأكيد، وكلانا يدرك حجم المنافس وقوة اللاعبين الذين سنواجههم ونتطلع إلى إدراك الفوز وتحقيق حلم الفوز باللقب، وقال: هذه المباراة لها ظروف مختلفة عن اللقاءات السابقة التي خضناها في البطولة، فنحن أمام مدرسة كروية جديدة بخلاف فرق الشرق الأوسط، التي قابلناها، وأيضاً تختلف عن كوريا الجنوبية التي التقينا معها في نصف النهائي، والفريق الاسترالي من أقوى الفرق في البطولة الآسيوية، وقبل أن تبدأ مباريات البطولة توقعت أن تكون استراليا وكوريا الجنوبية في النهائي، في حالة عدم توفيق اليابان، ولكن نحن الآن في النهائي، ونقابل منتخباً كبيراً، كان متواجداً معنا في نهائيات كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا، ولم يكن الأمر يختلف كثيراً سواء كانت المباراة أمام أوزبكستان أو استراليا، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز من أجل الظفر بالكأس.
لا خوف من المنافس
وأشار مدرب اليابان إلى ان السداسية التي حققها المنتخب الاسترالي في مرمى أوزبكستان لا تخيفه ولا تزعجه، وقال ثقتي كبيرة في إمكانيات لاعبينا وقدرتهم على تحقيق الفوز، فالمنتخب الياباني يتطوّر من مباراة للأخرى، وفي قمّة التركيز وينفذون التعليمات المطلوبة منهم على أكمل وجه ولديهم عزيمة وإصرار على تحقيق الفوز والوصول للنهاية السعيدة باحتضان الكأس.
وأضاف زاكيروني عن منافسه المنتخب الاسترالي وقال: يضم العديد من اللاعبين الاكفاء، وهو فريق منظم للغاية ويمتلك خط دفاع قوياً ولذلك مهمة الهجوم ستكون صعبة في المباراة، فإمكانيات اللاعبين الاستراليين جيّدة، وقدراتهم الفنية عالية، وسنسعى جاهدين لفرض أسلوب لعبنا في المباراة، فلاعبونا في قمّة التركيز وكما قلت المباراة ستكون مختلفة عن المباريات السابقة، وإن كنا لن نغيّر من طريقتنا، ولكن سنسعى لتقديم الأفضل في المباراة ، فمنذ وصولي إلى اليابان ومنذ أن توليت هذه المهمّة حرصت على اختيار توليفة متجانسة من اللاعبين، وكنت أعرف صعوبة مواجهة منتخبات الشرق الأوسط، وركّزت في ذلك مع لاعبي فريقي، وأما عندما أواجه فرقاً تجيد أداء الأدوار الدفاعية فإن ذلك يحتاج إلى جهود مضاعفة في التدريبات، حتى نتمكّن من التعامل مع هذه المنتخبات.
غياب كاغاوا
وتحدث مدرب اليابان عن الإصابات التي تلاحق فريقه بقوله: لا يوجد سوى كاغاوا الذي يعاني من كسر في القدم وبالتأكيد غيابه خسارة كبيرة لــ«الساموراي» في المباراة، بالإضافة إلى أن معظم لاعبي الفريق يعانون من الإجهاد بسبب الضغط الكبير الذي تعرّضوا له في المباراة الأخيرة، إلا أننا سنسعى جاهدين لإعدادهم بشكل جيّد واستعادة اللياقة البدنية لكي يكون الفريق في أحسن فورمه في المباراة، وبالفعل حصل هاسيبي وهوندا وايندو على راحة من المران الأول، وخضعوا لتدريبات استشفاء ثم انتظموا في التدريبات الماضية، والكل سيكون جاهزاً للمواجهة المرتقبة اليوم.
