أعلن الياباني توكوواكي سوزوكي مدير البطولة الآسيوية عن انحصار المنافسة على لقب أفضل لاعب في البطولة بين ‬4 لاعبين هم سيرفر جيباروف (أوزبكستان) ومارك شوارزر (استراليا) وبارك جي سونغ (كوريا الجنوبية) وتاكويا هوندا (اليابان) وسيتم إعلان اسم الفائز في المباراة النهائية وسيجري تسليمه جائزته عقب المباراة مباشرة في حين ان لقب الهداف مازال منحصرا بين الثنائي إسماعيل عبد اللطيف (البحرين) وكوو جا تشيول (كوريا الجنوبية) برصيد أربعة أهداف إضافة إلى الثلاثي شينغي اوكازاكي وريويشي مايدا (اليابان) وهاري كيويل (استراليا) ولكل ‬3 أهداف. وكشف سوزوكي عن أن اختيار اللاعب الفائز بكأس الأفضل في البطولة يخضع لمعايير محددة من جانب لجنة فنية تضم عددا من الأعضاء وهم يراقبون مباريات البطولة جميعها من اجل تقييم مستوى اللاعبين، وبالتأكيد فإن نتائج المنتخبات لها عامل أساسي في الاختيار وهو ما يفسر ان الصراع على اللقب يأتي بين لاعبي المنتخبات الأربعة التي صعدت للدور قبل النهائي دون غيرها والتي يأمل لها جميعا التوفيق.

استطلاع إعلامي

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت لعدد كبير من الإعلاميين والخبراء في بطولة أمم آسيا ‬2011 بالدوحة، أن المنتخب الياباني مرشح بقوة لنيل لقب النسخة الخامسة عشرة، حيث نال «محاربو الساموراي» أصواتا تبلغ نسبتها حوالي ‬65٪ مقابل ‬35٪ للمنافس الاسترالي، وذلك للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون اليابانيون وأدائهم المتميز طوال منافسات البطولة.

وأكد المشاركون في الاستبيان أن المنتخب الياباني قادر على تعديل النتيجة والعودة لأجواء المباراة، رغم تقدم المنافسين كما حدث أمام المنتخب القطري في الدور ربع النهائي، وأمام المنتخب الكوري الجنوبي في مباراة نصف النهائي، وأيضا للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدرب الايطالي زاكيروني في قيادة الفريق وحسن توظيفه لإمكانات اللاعبين.

وأشاد الجميع بالمنتخب الاسترالي الشريك الثاني في المباراة النهائية والذي يضم العديد من اللاعبين المتميزين، ولكن الجميع أكد نقص خبرة لاعبي استراليا في التعامل مع مثل هذه المباريات النهائية وان المهاجم المتميز كيويل لن يلعب كما يريد في ظل الرقابة اللصيقة التي ستفرض عليه من قبل الدفاع الياباني خلال زمن المباراة.

ولم تتوقف ترشيحات الإعلاميين والخبراء على نتيجة مباراة اليوم، بل جاءت ترشيحاتهم تنصب في صالح المنتخب الياباني لنيل اللاعب كاوزاكي جائزة أفضل لاعب متفوقا على العديد من اللاعبين، منهم الأوزبكي احمدوف والكوري بارك سونغ والاسترالي كيول، كما أن المدرب الايطالي زاكيروني المدير الفني للمنتخب الياباني هو الأقرب لحصد جائزة أفضل مدرب في البطولة، خاصة إذا ما توج مشوار فريقه باللقب القاري في نهائي اليوم، فيما يتفوق الحارس الاسترالي مارك شوارز في ترشيحات أفضل حارس ولم يجد منافسة قوية من اقرب منافسيه نظرا للمستوى المتميز الذي ظهر عليه طوال السنوات الماضية، وعلى مدى مشوار «الكنغارو» في البطولة الحالية.