فضلت تسعة منتخبات الاعتماد على المدربين الأوروبيين، يتقدمهم منتخبنا الوطني الذي أشرف على تدريبه السلوفيني كاتانيتش، فيما أسندت مهمة تدريب المنتخب القطري إلى الفرنسي ميتسو، بينما قاد الألماني سيدكا المنتخب العراقي، وتولى مواطنه أوسيك تدريب المنتخب الأسترالي. بينما درب المنتخب الكويتي الصربي غوران، فيما البرتغالي بيسيرو قاد المنتخب السعودي في مباراة وحيدة كانت أمام سوريا، وأسند الاتحاد السوري مهمة تدريب منتخبه إلى الروماني تيتا فاليريو، ووضع المنتخب الهندي ثقته في المدرب الإنجليزي بوب هاوتون. أما المنتخب الياباني فقاده زاكيروني.
